
بغداد / جاسم الطائي ـ مهدي كريم
قامت العتبة العباسية المقدسة بدعم دائرة البيطرة بـ (1000)غالون من مبيد الدلتا مثرين لمكافحة الحمى النزفية.فيما قدمت دائرة البيطرة بوزارة الزراعة بخالص الشكر والتقدير إلى المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد أحمد الصافي، لدعمه المتميز للقطاع البيطري وتزويده الدائرة بمستلزمات مكافحة الأمراض الانتقالية.
وأعرب مدير عام الدائرة الدكتور محمد عزيز المياحي عن امتنانه للدعم المقدم، والمتمثل بتجهيز 1000 غالون من مبيد الدلتا مثرين بتركيز 5%، المستخدم في مكافحة حشرة القراد الناقل الرئيس لفايروس الحمى النزفية، والحد من انتشاره.
وأوضح المياحي أن مخازن الدائرة في منطقة النهضة تسلمت الكمية ، وسيجري توزيعها على المستشفيات والمستوصفات البيطرية لتمكين الفرق الميدانية من مواصلة حملات الرش والتغطيس في البؤر المرضية.
وأشار المياحي إلى أن هذه المبادرة تعكس استعداد العتبة العباسية المقدسة لتقديم الدعم المستمر لحماية المجتمع من الأمراض والأوبئة، مؤكداً أنها مسؤولية تضامنية تهدف إلى خدمة المواطن العراقي والحفاظ على الثروة الحيوانية.
فيما أعلنت دائرة البيطرة عن اتخاذها حزمة إجراءات صحية بيطرية استباقية مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، للحد من انتشار مرض الحمى النزفية.
وقال مدير عام الدائرة الدكتور محمد عزيز المياحي خلال ترؤسه اجتماع اللجنة المركزية للسيطرة على مرض الحمى النزفية في مقر الدائرة، بحضور معاون المدير العام وأعضاء اللجنة أنه تمت مناقشة الإجراءات الواجب اتخاذها مع قرب عيد الأضحى، مبينا أن الاجتماع أسفر عن مجموعة من التوصيات أبرزها مخاطبة الحكومات المحلية عبر المستشفيات البيطرية بمخاطبة مكاتب المحافظين لتفعيل عمل لجان الرقابة والتفتيش برئاسة المحافظ، وبمشاركة دوائر الصحة، البيئة، الأمن الوطني، الداخلية، والبيطرة، للحد من ظاهرة الذبح العشوائي وتشديد حركة الحيوانات أي منع نقل الحيوانات من المناطق الموبوءة إلا بشهادة صحية بيطرية تثبت خلوها من القراد، صادرة عن المستشفى أو المستوصف البيطري وتكثيف التوعية الميدانية من خلال إطلاق حملات توعية وتثقيف مجتمعي، وتوزيع فولدرات توعوية على المربين والمواطنين لتوضيح مخاطر المرض وطرق الوقاية منه.
وأكد المياحي أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الصحة العامة، والحد من انتشار المرض، وضمان سلامة الأضاحي خلال موسم العيد.
وبين أن العتبة المقدسة أكدت استمرار تعاونها مع الدائرة، تقديراً لما تبذله من جهود مهنية في النهوض بعملها والارتقاء بمهنة الطب البيطري في العراق.
وأوضح أن «دائرة البيطرة تسمح للأدوية واللقاحات والإضافات العلفية التي استكملت إجراءاتها بالتداول في الأسواق المحلية ووصولها إلى المربين بثقة»، مشيرا الى أن «هناك بعض الأدوية تدخل عن طريق أمور غير قانونية، وتتحمل مسؤوليتها الجهات التي تقوم بهذا العمل».
وأشار إلى أن «دائرة البيطرة تمتلك جهاز التفتيش البيطري وشعبة التفتيش المؤلفة من اللجنة المركزية واللجان الفرعية في كل مكان، والتي تقوم بزيارة المكاتب والعيادات البيطرية وتمتلك قائمة بالأدوية التي تتداول في الأسواق».
وتابع أن «الأدوية يتم فحصها في قسم الرقابة الدوائية لكي يسمح بتداولها، وعندما يخرج جهاز التفتيش البيطري يعرف العلامة والدواء و «الباج نمبر» المسموح له بالتداول في الأسواق، أما «الباج نمبر» أو الأدوية الأخرى التابعة للشركات غير القانونية فتتم مصادرتها عن طريق لجنة مشتركة تضم جهاز الأمن الوطني والنقابة ودائرة البيطرة ويتم إتلافها».
ولفت إلى، أن «مناشئ الأدوية تشمل الدول الأوروبية وشرق آسيا والصين والهند وبعض الدول الإفريقية مثل مصر ودول أمريكا الجنوبية».
وبين أن «هناك بعض المعامل الموجودة في العراق للإنتاج المحلي، إلا أن عددها قليل جداً قياساً بالشركات الدولية، كما أن المربي لديه هاجس الاستيراد من الدول الأوروبية والأمريكية، الا إذا كان الدواء مفحوصاً في دائرة البيطرة».
وأكد أن «جهاز التفتيش البيطري يساهم في سحب الأدوية غير القانونية من الأسواق عن طريق محاضر بمشاركة نقابة الأطباء البيطريين والأمن الوطني والجهات الساندة الأخرى»، موضحاً أن «الأدوية غير القانونية أو غير المفحوصة تثبت عدم فعاليتها خلال شهر أو شهرين، لذلك لا يتم التعامل معها من قبل المربين أو الأطباء البيطريين أو الشركات».
ولفت إلى أن «الشركات التي تأتي من مصادر موثوقة وتخضع للفحص البيطري، يكون ذلك في مصلحتها مستقبلاً، إذ يزيد التعامل معها من قبل الأطباء البيطريين والمربين، لكونهم حريصين على نجاح الشركة واستمرار الأدوية التي تستقبلها» ،مؤكداً «استمرار الرقابة في قطاع الدواجن والأسواق بالتعاون مع وزارة الصحة».