
لندن/متابعة الزوراء:
لم تتوقف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران عند حدود الميدان، بل سرعان ما تحوّلت إلى معركة على معنى ما حدث: هل كان نصراً لأميركا وإسرائيل، أم لإيران؟ في عالم الميديا المعاصرة، قد يبدو الجواب متروكاً لكل وسيلة إعلام لانتقاء معايير النصر والخسارة لتسمي المنتصر أو الخاسر، ولكن في منطق الدعاية الحديثة والإعلام العميق، قد تبدو تلك المعايير أعقد. اطّلعت «العربي الجديد» على وثائق من الأرشيف الوطني البريطاني، تكشف أن الصراع على معنى الحرب ونتيجتها ليس جديداً، وأن إدارة الأخبار والرقابة والدعاية كانت جزءاً من بنية الدولة نفسها. فبحسب دليل الدعاية المنشور على موقع الأرشيف الوطني البريطاني، توزّعت أعمال الأخبار والرقابة والدعاية خلال الحرب العالمية الأولى بين جهات حكومية عدة، قبل أن تُدمج في إدارة للمعلومات عام 1917، ثمّ في وزارة الإعلام عام 1918.
وتُظهر السلسلة الأرشيفية INF 4، المعنونة «وزارة الإعلام والجهات التي سبقتها: خدمات المعلومات الخاصة بحرب 1914 إلى 1918»، أن جانباً من هذه الأوراق جُمِع ضمن مسح ساهم لاحقاً في إنشاء وزارة الإعلام، فيما يمكن تتبع مناقشات تقنيات الدعاية وأمثلة على عمل إم آي 7 في الملفين INF 4/4B وINF 4/1B.
(عن/صحيفة العربي الجديد)