رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الدفاع المدني تطلق خطة من 3 مراحل لتأمين موسم الحصاد الإستراتيجي ...محافظ الأنبار يطلق موسم حصاد الحنطة (2025 – 2026) من أحد حقول الرمادي


المشاهدات 1074
تاريخ الإضافة 2026/05/06 - 9:21 PM
آخر تحديث 2026/05/07 - 3:38 AM

بغداد/الزوراء:
أطلق محافظ الأنبار، عمر مشعان دبوس، موسم حصاد محصول الحنطة (2025 – 2026) من أحد الحقول الزراعية في مدينة الرمادي، مؤكداً أن هذا الموسم يمثل ثمرة جهدٍ متواصل للمزارعين، ويجسد أهمية الزراعة كركيزة أساسية في دعم الاقتصاد وتعزيز الأمن الغذائي.
وذكر المكتب الإعلامي لمحافظ الأنبار في بيان تلقته «الزوراء» أن «محافظ الأنبار، عمر مشعان دبوس، أطلق موسم حصاد محصول الحنطة (2025 – 2026) من أحد الحقول الزراعية في مدينة الرمادي»، مؤكداً أن «هذا الموسم يمثل ثمرة جهدٍ متواصل للمزارعين، ويجسد أهمية الزراعة كركيزة أساسية في دعم الاقتصاد وتعزيز الأمن الغذائي».
وأشار إلى أن «الزراعة في الأنبار تمثل ثروة وطنية استراتيجية»، لافتاً إلى «التزام الحكومة المحلية بدعم القطاع الزراعي عبر توفير المستلزمات، وتأهيل منظومات الري، وتسهيل إجراءات تسويق وتسلم المحاصيل، بما يضمن حقوق المزارعين ويعزز الاستقرار الإنتاجي».
وأكد، «استمرار دعم المزارعين والوقوف إلى جانبهم، والعمل على تذليل التحديات التي تواجههم»، مشدداً على أن «تطوير القطاع الزراعي يمثل أولوية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ مكانة الأنبار كمحافظة منتجة ورائدة زراعياً».
وفي السياق ذاته، أعلن المحافظ «تخصيص مبلغ (10) مليارات دينار من مستحقات الفلاحين والمزارعين المتأخرة، موجهاً الكوادر الحسابية بالمباشرة الفورية في مواقع التسلم والتسويق، والتي تشمل سايلو الرمادي (الموقع الرئيس)، والمجمع المخزني، ومركز تسويق عنه، ومركز تسويق الخيرات، لضمان انسيابية الإجراءات وتسريع صرف المستحقات».
من جهتها أعلنت مديرية الدفاع المدني عن إطلاق خطة متكاملة من ثلاث مراحل لتأمين موسم الحصاد الاستراتيجي.
وقال مدير قسم العلاقات والإعلام في مديرية الدفاع المدني، نؤاس صباح شاكر، في تصريح صحفي إن «مديرية الدفاع المدني بكافة تشكيلاتها بدأت في تنفيذ خطة تأمين الحصاد الاستراتيجي لمحصولي الحنطة والشعير، وفق رؤيةٍ ممتدةٍ تجمع بين الدقة الوقائية والاستجابة الميدانية السريعة معتمده على استراتيجية (الإسناد التبادلي) أي مرونة الحركة وكفاءة الأداء حيث اعتمدت المديرية تكتيكاً ميدانياً عالي المستوى ، يهدف إلى تسخير الموارد اللوجستية وتطويعها جغرافياً تماشياً مع الدورة الزراعية».
وأضاف أن «هذه الخطة تقضي بسحب وتعزيز فرق الإطفاء والآليات من المحافظات الشمالية والوسطى لتشكيل طوقٍ آمنٍ حول الحقول في المحافظات الجنوبية مع بدء بواكير الحصاد، أي نجد فرق نينوى تؤمن حقول البصرة وذي قار وميسان ومع اكتمال جني الثمار في الجنوب، تنسحب هذه القوة الضاربة للحرائق باتجاه المحافظات الوسطى والغربية، وصولاً إلى المحافظات الشمالية أي تنتهي بوجود فرق البصرة وذي قار وميسان في إسناد نينوى».
وبين أن «نينوى تمثل الثقل الأكبر من حيث غزارة الإنتاج وتأخر النضج، ومن المعروف ان الخطورة تكمن بعد نضج المحصول «التيبس الكامل» التي ترفع من احتمالية الاشتعال»»، لافتاً الى أن «خطة انتشار فرق الدفاع المدني صممت لتكون سياجاً أمنياً يحيط بالمحصول في كافة مراحل نضجه وتخزينه».
وأكد أن «المرحلة الأولى كانت قد استهدفت غرس ثقافة السلامة لدى الفلاحين، وإلزامهم بتوفير مستلزمات الإطفاء الأساسية، والتشديد على محاذير الحرائق العرضية»، موضحا أن «المرحلة الثانية تتمثل بنشر المرابطات وفرق الإسناد في الحقول، وهي المرحلة الأكثر حرجاً التي تتطلب يقظة تامة وجهوزية عالية، فيما تجري المرحلة الثالثة بالتنسيق الرفيع مع وزارة التجارة، لتأمين الصوامع (السايلوات) والمراكز التسويقية، وضمان امتثالها الصارم لشروط السلامة لحماية المحصول حتى وصوله إلى يد المستهلك».
 


تابعنا على
تصميم وتطوير