رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الحكيم والعامري يبحثان ملف تشكيل الحكومة الجديدة ....اجتماعات بينية للإطار التنسيقي دون نتائج وجميع الأطراف متمسكة بمواقفها


المشاهدات 1195
تاريخ الإضافة 2026/04/26 - 9:51 PM
آخر تحديث 2026/04/27 - 1:39 PM

 بغداد/ الزوراء
أفاد مصدر سياسي مطلع، بأن الاجتماعات البينية، سواء المباشرة أو غير المباشرة، بين رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، حول انسحابهما من الترشح لرئاسة الوزراء “لم تفلح”، وكل منهما يصر على حقه بالترشح، وسط توقع قيادي باستمرار الانسداد السياسي.
ونقلت شفق نيوز، عن المصدر قوله: إن “المرشحين لرئاسة الحكومة، المالكي والسوداني، تبادلا الأحاديث بلقاءات مباشرة وأخرى غير مباشرة، شهدت تقديم عروضا من أجل الانسحاب وترك مسألة التصويت على المرشحين الآخرين بيد الاطار”.
وأضاف أن “الاجتماعات الرسمية والبينية هي محاولات لتقريب الرؤى بين الجانبين، ولكنها لم تفلح، وكلاهما يرفض الانسحاب، ولاسيما بعد إضافة مرشحين جدد على لائحة المرشحين”.    
وبشأن الاجتماعات التي جرت بين بعض قادة الإطار التنسيقي في ساعة متأخرة من ليلة أمس، وأبرزها الذي عقدت في القصر الحكومي وآخر في منزل رئيس الحكومة الأسبق حيدر العبادي، يوضح المصدر: ناقشت بشكل مباشر طرح أسم حيدر العبادي، كمرشح تسوية، أو إحسان العوادي”.
ولفت إلى أن “الاطار سيحاول عقد اجتماع جديد مساء امس الأحد، لاختيار المرشح باغلبية الحضور وكسر قاعدة التوافق، وأن مضى ذلك ستكون هناك معارضة من داخل الاطار للحكومة المقبلة”. 
من جانب اخر، بحث رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، تطورات المشهد السياسي في العراق وملف تشكيل الحكومة الجديدة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس تحالف قوى الدولة الوطنية في بيان تلقته “الزوراء”: أن “رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، استقبل اليوم بمكتبه، أمين عام منظمة بدر هادي العامري، وتناول اللقاء تطورات المشهد السياسي في العراق وملف تشكيل الحكومة الجديدة”.
وشدَّد السيد الحكيم بحسب البيان، على “ضرورة الالتزام بالتوقيتات الدستورية وعدم تجاوزها”، داعياً “إلى التمسك بوحدة الإطار التنسيقي”، مبينا أن “الإطار قدَّم نموذجاً سياسياً مهماً خلال المرحلة الماضية”.
وأكد السيد الحكيم على “ضرورة تمثيل المكوِّن الأكبر بما يستحقه، وبما يحقق المصلحة الوطنية لعموم الشعب العراقي”.
وبيَّن السيد الحكيم “أهمية إيقاف دائم للحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد”، داعياً “المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته تجاه هذا الصراع الذي ألقى بتداعياته على المنطقة والعالم”.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير