
بغداد/الزوراء
أكدت مديرية الدفاع المدني أن تقنيات الملاحة الحديثة، قلصت زمن الوصول وحمت الممتلكات، فيما بينت أن المسافات لا تقاس بالكيلومترات بل بنبضات القلوب التي قد تتوقف بسبب ثانية تأخير.وقال مدير قسم العلاقات والإعلام في مديرية الدفاع المدني، نؤاس صباح شاكر، في تصريح صحفي إن «الثانية في عرف الدفاع المدني حياة أو رماد، ففي عالم الإطفاء، لا تُقاس المسافات بالكيلومترات، بل بنبضات القلوب التي قد تتوقف بسب ثانية تأخير».وأضاف أنه «مع كل رنة لجرس الإنذار، يعلن رجال الدفاع المدني استنفارهم لخوض معركة شرسة، طرفاها إرادة الإنقاذ وعقبات الواقع، حيث الوقت هو الخصم الأول، وكل دقيقة مستنزفة قد تكون الفاصل في إنقاذ حياة إنسان».وأوضح شاكر أن «الوعي المروري لدى المواطنين يجب ان يكون أعلى مما هو عليه؛ لغرض إفساح الطريق لمركبات الإطفاء، وعدم مزاحمتها في مساراتها، لغرض تلبية الاستغاثة للأرواح»، مبيناً أن «بعض حالات الإنقاذ تتخللها مصاعب مثل الركن العشوائي للسيارات في الأزقة الضيقة وبعض أسلاك المولدات الكهربائية التي تقف حاجزاً امام مرور مركبات الإطفاء وقد تهدد بصعقات كهربائية مميتة للمنتسبين».ولفت شاكر إلى أنه «ندعو المواطنين أيضاً الى عدم التجمهر في المنطقة القريبة من الحرائق لأن ذلك يعيق حركة المنقذين ويشتت تركيزهم، فضلاً عن الخطر المحدق بهم نتيجة استنشاق الغازات السامة أو انفجارات مفاجئة مثل أسطوانات الغاز».وبين أنه «وفي قفزة نوعية نحو الحداثة، وظفت المديرية الأنظمة الرقمية المتقدمة، حيث زودت آلياتها بتقنيات ملاحة ذكية تختار أسرع المسارات وتتجاوز الاختناقات فور تلقي البلاغ عبر الرقم الموحد (911)»، مردفاً أن «هذه الثورة التقنية أثبتت جدارتها في الميدان، محولةً التحديات إلى نجاحات ملموسة أسهمت في تقليص زمن الوصول وحماية الأرواح والممتلكات».