رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
ترامب يؤكد استعداده للقاء قادة إيران غموض بشأن جولة جديدة من المفاوضات مع قرب انتهاء الهدنة


المشاهدات 1054
تاريخ الإضافة 2026/04/21 - 12:11 AM
آخر تحديث 2026/04/21 - 2:21 AM

يخيّم الغموض على مساعي عقد مفاوضات جديدة في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، بعدما رفضت إيران تأكيد مشاركتها فيها بينما سيطرت الولايات المتحدة على سفينة شحن إيرانية، وذلك قبل يومين من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بين البلدين.
واتّهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بعدم الجديّة بشأن المسار الدبلوماسي وبانتهاك وقف إطلاق النار القائم منذ أسبوعين، مشيرة إلى أن طهران لم تقرّر بعد إن كانت ستخوض جولة المفاوضات.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعلن  إرسال وفد إلى العاصمة الباكستانية، في محاولة لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حدّ دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، بعد غارات إسرائيلية أميركية على إيران.
هذا وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية «اسماعيل بقائي» خلال مؤتمره الإسبوعي، من مؤمرات العدو في المسارات الدبلوماسية، مؤكدا ان هذا واجب عقلاني يقع على عاتق الفريق المفاوض والهيئة الحاكمة بأكملها.وفي بداية مؤتمره الإسبوعي، استهل بقائي حديثه متوجها بتحية اجلال واكبار لشهداء مدرسة ميناب الابتدائية، قائلا: كان يوم الفتاة في ايران، وقد اقترن هذا العام بهذا المصاب الجلل بفقدان أرواح أكثر من 170 طالبا ومعلما، ضحية جريمة الحرب الأمريكية، وذلك ما يُسجل في التاريخ كرمز ومثال (للمساعدات) الأمريكية للشعب الإيراني.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إن ايران بكل اطيافها تتابع كل خطوة من خطوات المفاوضات بيقظة وحرص شديد.
واضاف بقائي: علينا في المسارات الدبلوماسية أيضا، الحذر من مؤامرات العدو بنفس القدر، وربما أكثر من زمن الحرب، وهذا واجب عقلاني يقع على عاتق الفريق المفاوض والهيئة الحاكمة بأكملها.لا يمكننا أن ننسى ولو للحظة واحدة أن اميركا انتهكت الدبلوماسية مرتين. ورداً على سؤال حول إمكانية وقوع هجوم آخر خلال المفاوضات، صرح المتحدث باسم السلك الدبلوماسي: لا يمكننا بالتأكيد أن ننسى التجربة المكلفة للغاية التي مررنا بها في العام الماضي. لا يمكننا أن ننسى ولو للحظة واحدة أن اميركا انتهكت الدبلوماسية مرتين.وصرح قائلاً: «ستتابع جميع مكونات إيران أي عملية بكل قوة ويقظة»، وفي العمليات الدبلوماسية، يجب أن نكون حذرين من مكائد العدو.
وأضاف بقائي: «في العمليات الدبلوماسية، يجب أن نكون حذرين من مكائد العدو، وهذا واجب حكيم على فريق التفاوض ومنظومة الحكم بأكملها».
وقال بقائي: «شهدنا العديد من التطورات على الساحة الدبلوماسية خلال الأيام السبعة أو الثمانية الماضية، وانصب التركيز على المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب خلال فترة هدنة تُعرف بوقف إطلاق النار».
وردا على سؤال حول تهديد ترامب بمهاجمة الجسور والبنية التحتية، وما إذا كانت المفاوضات جارية، صرح قائلاً: أولاً، حتى الآن، ليست لدينا أي خطط لجولة المفاوضات القادمة، ولم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن.وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية: لقد أشرتم إلى جانب من التناقض الواقعي المتمثل في أن الولايات المتحدة، بينما تدّعي الدبلوماسية والاستعداد للمفاوضات، تمارس سلوكيات لا تدل بأي حال من الأحوال على جدية في السعي وراء مسار دبلوماسي.
واضاف: إن مجرد فرض حصار بحري على دولة ما يُعد مثالاً على عمل عدواني، والسلوك لا يتوافق مع الأقوال، بل يُجدد الشكوك حول حق الإيرانيين في معرفة نوايا الولايات المتحدة من هذه العملية برمتها.
وأضاف: ستدرس إيران بعناية فائقة أمراً واحداً، ألا وهو مصالحها، وستتخذ القرار اللازم بشأن استمرار هذا المسار.
كما قال المتحدث باسم السلك الدبلوماسي ردًا على سؤال حول التخصيب: «للأسف، يصعب على أمريكا التعلم من التجارب السابقة، وتصر على مواقف غير معقولة وغير واقعية رغم اختبارها سابقًا. ولكن يبدو أن الأطراف الاخرى تصر على تكرار هذا الخطأ. ولن يحصلوا على إجابة مختلفة عن الحالات السابقة».
وفيما يتعلق بالهجوم على سفينتين هنديتين، قال: «يجب على المجتمع الدولي محاسبة أمريكا والكيان الصهيوني على زعزعة أمن مضيق هرمز والخليج الفارسي، والحرص على عدم تغيير مكان المذنب والمتضرر»، وقال: «نحن ندرس هذه المسألة».
وفيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار، قال بقائي: «لا نؤمن بالمواعيد النهائية والإنذارات لحماية المصالح الوطنية الإيرانية. لم نبدأ هذه الحرب. لقد تحركنا في حزيران وشباط للدفاع عن سيادة إيران، وأعلنا أننا سنواصل الدفاع عن أنفسنا كلما اقتضت مصالح إيران ذلك»، وقال: قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد للرد على اي مغامرة جديدة.
وأضاف: «إذا أقدمت أمريكا و»إسرائيل» على مغامرة جديدة، فإن قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد للرد». في العمليات الدبلوماسية، يجب أن نكون حذرين من مكائد العدو.
بدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،  إن نائبه جيه.دي فانس والوفد الأمريكي سيجري في باكستان محادثات بشأن إيران.
وأضاف لصحيفة (نيويورك بوست) في مقابلة، أنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين بنفسه في حال إحراز تقدم.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران «سيحدث بطريقة أو بأخرى»، مؤكداً أن النتيجة النهائية ستكون لصالح الولايات المتحدة «بالطريقة اللطيفة أو بالطريقة الصعبة».


تابعنا على
تصميم وتطوير