
افتتح 25 فناناً عراقياً معرضاً تشكيلياً مشتركاً تحت عنوان “ذكريات جريحة”، وذلك في صالة “أفسانة غاليري” بمدينة فولكستون البريطانية.
وقال مريوان جلال، الفنان ومنظم المعرض”إن معرض (ذكريات جريحة) يتزامن مع ذكرى ضحايا عمليات الأنفال والإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب العراقي، ويهدف إلى عرض التاريخ والآلام أمام أنظار العالم بلغة الفن. ومن خلال أعمالهم المختلفة، ينقل الفنانون أصوات المعاناة والأمل، ويقدمون صورة حقيقية لتاريخ البعث الدامي وفي الوقت ذاته التمسك بالحياة”.
وأضاف مريوان جلال: “اللوحات والأعمال الفنية في هذا المعرض ليست مجرد صور جمالية، بل إن كل واحدة منها تروي قصة؛ قصة أم فقدت طفلها، قصة قرية أُحرقت، قصة امرأة لا تزال تنتظر عودة أحبائها، وقصة أمة مرت بجروح عميقة بسبب جريمة الإبادة الجماعية”.
وبشأن المشاعر التي تجسدها الأعمال المعروضة، لفت جلال الى “ان الألوان القاتمة، وصور الأرض والنار، والوجوه الصامتة والأيدي الممتدة، كلها تخلق شعوراً عميقاً في قلب المشاهد، لكن وسط هذا الظلام تبرز رموز الأمل والاستمرارية؛ مثل وردة، أو مصباح، أو سماء صافية، لتقول إن الحياة لن تتوقف أبداً”.
واوضح أن الهدف الرئيسي من المعرض هو “ضمان عدم نسيان الأحداث المأساوية التي مر بها الشعب العراقي، وإطلاع الأجيال الجديدة والعالم على تلك الكوارث، وفي الوقت ذاته، يمثل المعرض نداءً من أجل السلام، والعدالة، واحترام حقوق الإنسان”.
يذكر أن معرض “ذكريات جريحة”، الذي يشارك فيه 25 فناناً عراقياً، افتتح بمدينة فولكستون البريطانية، ومن المقرر أن يستمر في استقبال زواره لمدة شهر كامل.