رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
جلسة حوارية حول إدارة الرسالة الرسمية وأثرها على الرأي العام


المشاهدات 1068
تاريخ الإضافة 2026/04/14 - 9:38 PM
آخر تحديث 2026/04/15 - 1:37 AM

بغداد/ الزوراء
رأى الفريق الدكتور سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني، أن مهمة الناطق الرسمي شديدة الحساسية، وتبقى تحت نظر متواصل من الجمهور والمؤسسة معاً، الأمر الذي يفرض معايير دقيقة في الاختيار، وبنية أكثر رسوخاً في التأهيل والدعم.
وجاءت مداخلته خلال جلسة «إدارة الرسالة الرسمية: كيف يعاد تشكيل الرسالة مع إعادة تداولها؟ وما أثر ذلك على الرأي العام؟» ضمن أعمال ملتقى أناة الأول 2026، الذي تنظمه مؤسسة أناة للإعلام والتنمية المستدامة، حيث طرح تصوراً مؤسسياً لتطوير موقع الناطق الرسمي، من لحظة اختياره، مروراً بتأهيله، وصولاً إلى إسناده مهنياً داخل بنية الدولة.
ودعا سعد معن إلى اعتماد آلية في اختيار الناطقين الرسميين، عبر جهة تتولى هذه المهمة وفق معايير واضحة، وعدّ الحضور واللغة والثقة من بين الركائز الأساسية التي ينبغي أن يستند إليها هذا الاختيار، نظراً لخصوصية الدور وحساسية ما يمثله في المجال العام. وأشار إلى أن عملية الاختيار ينبغي أن يعقبها تدريب متخصص على مستوى مهني متقدم، يتبعه مسار تقييم دوري يراجع الأداء ويطوره.
ورأى أن خصوصية عمل الناطق الرسمي تستدعي تقديراً مؤسسياً ينسجم مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، إلى جانب إسناد مهني واضح يتيح له أداء دوره وسط ما يحيط بهذا الموقع من ضغوط متراكمة وحساسية عالية، ولا سيما في البيئات السياسية المتغيرة التي ترفع من حجم التوقعات وتلقي على هذا الموقع أعباء إضافية.
وتوقف أيضاً عند الكلفة المهنية والنفسية التي يفرضها الظهور المستمر في هذا النوع من المواقع، مشيراً إلى أن الناطق الرسمي يحتاج إلى بيئة أكثر دعماً واستقراراً، وإلى مساحة تواصل مهني مع نظرائه، مقترحاً منتدى يجمع الناطقين الرسميين ويعزز التواصل بينهم. كما لفت إلى أهمية وجود إطار وطني ينظم السياسة الإعلامية الرسمية ويقرب المؤسسات الحكومية من خطاب أكثر اتساقاً، مقترحاً تأسيس بنية عليا معنية برسم سياسة الخطاب الإعلامي للدولة، وتجمع المؤسسات الرسمية والمدنية المعنية.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير