
بغداد/ الزوراء
كثفت القوى السياسية مباحثاتها فيما بينها للاسراع بحسم منصب رئيس الوزراء يأتي هذا بعد انتخاب رئيس الجمهورية نزار آميدي في جلسة السبت.
وأكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، ورئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، ضرورة إكمال الاستحقاقات الدستورية.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان تلقته “الزوراء”: أن “رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، التقى رئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، جرى خلال اللقاء استعراض تطورات الأوضاع العامة في البلاد وآخر المستجدات الإقليمية، والإشادة بالقوى الوطنية التي أسهمت في إتمام استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية”.
وأكدا على “ضرورة إكمال الاستحقاقات الدستورية، وتشكيل حكومة ائتلافية وطنية قادرة على مواجهة التحديات، وإكمال مسيرة الإصلاحات والبناء والتنمية، لتحقيق الاستقرار في عموم البلاد”.
وشدد الجانبان على “أهمية توحيد مواقف جميع القوى السياسية الوطنية، ودعم الإجراءات الرامية لحفظ سيادة العراق وتعزيز أمنه واستقراره، وبما يجنب البلد آثار الصراعات ويحفظ سيادته ومصالحه العليا”.
من جانب اخر، أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، والأمين العام لمنظمة بدر ،هادي العامري، على تعزيز وحدة الصف الوطني بوصفها ركيزة أساسية لمواجهة التحديات والأزمات الراهنة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان ، أن “رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، التقى الأمين العام لمنظمة بدر ،هادي العامري، وشهد اللقاء التباحث في مستجدات الأوضاع في العراق والمنطقة، والإشادة بدور القوى الوطنية في حسم انتخاب رئيس الجمهورية، والعمل على تشكيل حكومة ائتلافية قادرة على مواجهة التحديات، وإكمال مسيرة الإصلاحات، والمضي بالنهضة الاقتصادية والتنموية في عموم البلاد”.
وتناول اللقاء، بحسب البيان، “التأكيد على تعزيز وحدة الصف الوطني بوصفها ركيزة أساسية لمواجهة التحديات والأزمات الراهنة، وحفظ استقرار البلد وسيادته، وتلبية تطلعات أبناء الشعب العراقي نحو مزيد من التقدم والاستقرار”.
كما استقبل رئيس حزب تقدم الرئيس محمد الحلبوسي، رئيسَ مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وتناول اللقاء الأوضاع السياسية في العراق، وأهمية خطوة انتخاب رئيس الجمهورية وإنجاز الاستحقاق الوطني احتراماً للمسارات الدستورية، والتأكيد على ضرورة المضي بتشكيل حكومةٍ قادرةٍ على مواجهة التحديات والأزمات التي تواجه البلاد وتلبِّي تطلّعات المواطنين.
كما بحث اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الإقليمية والدولية لوقف التصعيد، وأهمية تجنيب البلاد آثار الحرب.
من جانب اخر، أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، الشيخ همام حمودي، أن إكمال البناء الدستوري للدولة استحقاق شعبي ولا مجال للتسويف السياسي.
وذكر المكتب الإعلامي للشيخ حمودي في بيان تلقته “الزوراء”: ان “رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، الشيخ همام حمودي، استقبل الوفد القيادي لائتلاف الإعمار والتنمية”، مبينا ان “الطرفين بحثا المستجدات الإقليمية والدولية، ومتطلبات مرحلة ما بعد انتخاب رئيس الجمهورية، ومسؤولية الإطار التنسيقي في الإسراع بتقرير مرشحه لرئاسة الوزراء”.
وخلال اللقاء، أكد الشيخ حمودي، ان “إكمال البناء الدستوري للدولة، وإيجاد حكومة جامعة بمستوى التحديات الداخلية والخارجية هو استحقاق شعبي لا مجال فيه للقوى السياسية بأي تسويف”.
وأعرب عن “حرصه بأن يكون الإطار أنموذجاً بقدرته على تجاوز أي حساسيات أو تباينات بوجهات النظر وتغليب المصالح العليا وبناء توافقات، وقيادة المرحلة القادمة من موقع جديد كمجلس إدارة للدولة وليس مجرد مجلس رأي”.
من جهتها، دعت كتلة بدر النيابية، اﻹطار التنسيقي إلى تسمية رئيس الوزراء خلال الفترة الدستورية، مؤكدة إن التصويت على رئيس الجمهورية أحد أركان العملية السياسية.
وقال رئيس كتلة بدر النيابية همام التميمي في مؤتمر صحفي ، إن “التصويت على رئيس الجمهورية أحد أركان العملية السياسية وهذا الاستحقاق انتظرناه طويلا وكتلة بدر كانت حاضرة من أجل استكمال الاستحقاق الدستوري”، داعيا الاطار التنسيقي لـ”تسمية رئيس الوزراء خلال الفترة الدستورية 15 يوما لتقديم مرشحهم كونهم الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب لاستكمال جميع الاستحقاقات الدستورية”.
وأضاف، أن “ رئيس الوزراء يختار حكومته خلال مدة اقصاها 30 يوما لتشرع بالعمل ببرنامجها الحكومي ليلبي طموح أبناء الشعب العراقي”، مبينا أن “هناك مشاكل اقتصادية كبيرة وبالتالي يتطلب من الحكومة المقبلة قدر كبير من المسؤولية لمواجهة التحديات “.
وتابع أن “هناك عدة أسماء مطروحة أمام اﻹطار التنسيقي لتكليفها بتشكيل الحكومة وبالتالي القرار بيد اﻹطار التنسيقي”، موضحا أنه “ حتى هذه اللحظة اﻹطار التنسيقي لم يقدم اسم بشكل رسمي إلى رئيس الجمهورية وننتظر من اﻹطار التنسيقي تقديم المكلف خلال المدة الدستورية 15 يوما”.