
ابو ظبي /نينا
تُحيي «إذاعة أبوظبي أف أم»، التابعة لـ«أبوظبي للإعلام»، شركة الإعلام الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ذكرى تأسيسها السابعة والخمسين، مستذكرةً مسيرة إعلامية وطنية انطلقت في عام 1969، لتكون صوتاً لإمارة أبوظبي ونافذةً تُعبِّر عن نبض المجتمع وتطلعاته.
وقد جاءت انطلاقة «إذاعة أبو ظبي أف أم» (إذاعة أبو ظبي) بتوجيهاتٍ ودعمٍ من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وافتُتِحت الإذاعة بكلمة ألقاها المغفور له بصوته، لتُؤسِّس منذ لحظتها الأولى لعلاقة وجدانية متينة بين القيادة والجمهور عبر أثير حمل رسالة البناء والتنمية.
ومنذ بداياتها، ارتبطت الإذاعة بمراحل التحوُّل التي شهدتها الدولة، فوثَّقت عبر موجاتها أهم الأحداث التاريخية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتميّزت بامتلاكها أكبر مكتبة إذاعية للتسجيلات والبيانات في دول الخليج العربي، لتصبح أرشيفاً صوتياً حياً يوثِّق مسيرة وطن بأكمله. كما رسَّخت مكانتها بوصفها أول محطة إذاعية عربية متخصصة في بثّ الفعاليات والمباريات الرياضية مباشرة، في خطوة عكست ريادتها المهنية، وقدرتها على مواكبة اهتمامات الجمهور. وشكَّل برنامج «استوديو واحد» أحد أبرز أعمدة هذه المسيرة، إذ تحوَّل على مدى عقود إلى منصة تفاعلية رائدة تربط المستمعين بالجهات المعنية، وتناقش القضايا المجتمعية بروح مهنية مسؤولة. وقد أسهم البرنامج في تعزيز مفهوم الخدمة الإعلامية، وترسيخ دور الإذاعة حلقةَ وصلٍ بين المجتمع والمؤسسات .
وعلى امتداد العقود التالية، شهدت «إذاعة أبوظبي أف أم» تطوراً نوعياً في بنيتها الفنية والبرامجية، فواكبت التحوُّلات التقنية في صناعة الإعلام، ووسَّعت دائرة محتواها لتشمل الطرب الأصيل، والبرامج الاجتماعية، والرياضية، والثقافية، بما يلبي تطلعات مختلف الشرائح.
واليوم، تُواصل الإذاعة بثها عبر عدد من الترددات على مستوى الدولة، إلى جانب إتاحة برامجها المباشرة والمسجلة عبر منصة (ADMN) على تطبيق STAZRPLAY المتوفر على منصات «أندرويد» و«آبل» و«جوجل بلاي»، في تجسيد واضح لانتقالها من الأثير التقليدي إلى الفضاء الرقمي من دون انقطاع.