رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
رؤية إستراتيجية أم خيال جيوسياسي ؟


المشاهدات 1058
تاريخ الإضافة 2026/04/12 - 8:47 PM
آخر تحديث 2026/04/12 - 11:21 PM

تأليف: جورج فريدمان
رغم أن هذا الكتاب نُشر في 2009، إلا أنه ما يزال من أكثر الأعمال الجيوسياسية إثارة للجدل، لأنه لا يكتفي بتحليل الحاضر، بل يذهب إلى أبعد من ذلك: محاولة رسم خريطة للعالم حتى نهاية القرن الحادي والعشرين.
إنه كتاب يتعامل مع المستقبل باعتباره امتدادًا منطقياً لقوانين التاريخ والجغرافيا، لا مجرد سلسلة من الأحداث العشوائية.
يرى فريدمان أن القرن الحادي والعشرين سيظل في جوهره امتدادًا لما يسميه “العصر الأمريكي”، حيث تبقى United States القوة المهيمنة عالميًا.
ويعتمد الكتاب على فكرة أن العلاقات الدولية تتحرك وفق دورات تاريخية وصراعات جيوسياسية متكررة، وليس وفق تطور خطي ثابت.
المحاور أو الفصول الرئيسية أولًا: فجر العصر الأمريكي والتحولات الأولى
تأكيد استمرار الهيمنة الأمريكية في النظام العالمي
الحرب مع الجماعات الجهادية كمرحلة انتقالية
تأثير التكنولوجيا، السكان، والثقافة على إعادة تشكيل العالم
الفكرة: التغيرات الداخلية (السكانية والثقافية) هي المحرك الحقيقي للتاريخ.
ثانيًا: تفكك القوى المنافسة (2020s)
1 الصين
يتوقع أن تتحول China إلى قوة ضعيفة نسبيًا بسبب الانقسامات الداخلية رغم نموها الاقتصادي.
2 روسيا
يتوقع أن تواجه Russia أزمة ديموغرافية واقتصادية تؤدي إلى تراجعها الاستراتيجي.
ثالثًا: نظام عالمي جديد (2030s)
صعود قوى إقليمية جديدة: تركيا، بولندا، اليابان
إعادة تشكيل موازين القوة بعد ضعف المنافسين التقليديين
توسع النفوذ الإقليمي بدل الهيمنة العالمية المباشرة
رابعًا: الحرب العالمية الثالثة (حوالي 2050)
يتوقع فريدمان صراعًا عالميًا محدودًا بين:
الولايات المتحدة
تحالف تركي–ياباني صاعد
وتنتهي الحرب بانتصار أمريكي مدعوم بتفوق تقني (بما في ذلك الفضاء والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة).
خامسًا: ما بعد الحرب (2060s–2080s)
“عقد ذهبي” للولايات المتحدة بعد الانتصار
إعادة تشكيل النظام الدولي
صعود صراع جديد داخل أمريكا الشمالية، حيث تصبح Mexico قوة صاعدة تنافس الولايات المتحدة على النفوذ الإقليمي
الاستقبال النقدي
أثار الكتاب جدلاً واسعًا بسبب طابعه التنبؤي الجريء.
مؤيدوه يرونه رؤية استراتيجية تعتمد على الجغرافيا والتاريخ الطويل.
منتقدوه يعتبرونه أقرب إلى “خيال جيوسياسي” يصعب التحقق منه علميًا .يطرح الكتاب فكرة أن التاريخ لا يتحرك عشوائيًا، بل وفق أنماط يمكن قراءتها. كما يؤكد أن القوة العالمية ليست دائمة، لكنها تتبدل عبر دورات طويلة من الصعود والانحدار.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير