رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
مساعد أرنولد يشيد بقائد الأسود أيمن حسين رابعاً في قائمة هدافي تصفيات المونديال


المشاهدات 1112
تاريخ الإضافة 2026/04/08 - 10:17 PM
آخر تحديث 2026/04/09 - 12:51 PM

بغداد/ متابعة الزوراء 
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قائمة أفضل ‏هدافي تصفيات كأس العالم 2026، من بينهم نجم المنتخب ‏العراقي أيمن حسين.‏
وبحسب الجدول، فقد تصدر النرويجي ‏ايرلينغ هالاند القائمة بـ16 هدفاً، بينما حل العربي القطري المعز علي في ‏المركز الثاني بـ12 هدفاً، وجاء ثالثا الإيراني مهدي طارمي بعشرة اهداف، فيما برز لاعب المنتخب العراقي أيمن حسين أيضاً بقائمة الهدافين في المركز الرابع بعد تسجيله 9 أهداف.‏
وتأهل المنتخب العراقي إلى كأس العالم، بعد فوزه على منتخب بوليفيا ‏بنتيجة (2-1)، في مباراة الملحق العالمي التي جرت في المكسيك مؤخراً ‏وسجل فيها أيمن حسين هدف الفوز الثاني للعراق.من جهته، اكد مساعد مدرب المنتخب الوطني العراقي رينيه مولينستين: ان هناك جانبا مثيرا للاهتمام في شخصية أيمن حسين؛ فقد كنا نعقد اجتماعات منفصلة مع كل خط من خطوط الفريق على حدة، وسأل ‘غراهام أرنولد’ اللاعبين: ‘هل أنتم متحمسون لهذه المباراة أم ينتابكم الخوف؟’. حينها أجاب أيمن حسين بحديث لافت، قائلاً: ‘حسناً، هناك دائماً قدرٌ من الخوف’، حينها أخبره ارنولد  أن الشعور لا ينبغي أن يكون كذلك؛ لأن الخوف هو العدو الأول للرياضي. بناءً على ذلك، جلست مع أيمن حسين في حوار خاص لمناقشة هذا الموقف وكيفية التطلع للمباراة، وببساطة عملنا على ‘إعادة ضبط عقليته’.”واضاف بدأت حديثي معه بجملة: ‘حيثما يتوجه العقل، يتبعه الجسد، عليك أن تبرمج عقلك على ما تريده حقاً، لا على ما تخشاه. ما لا تريده هو الخوف، لذا يجب أن ينصبَّ تركيزك على أهدافك فقط: أن تلعب جيداً، أن تؤدي بقوة، أن تصنع تمريرة حاسمة، أو تسجل هدفاً، وأن تفوز بالمباراة لتتأهل إلى كأس العالم. هذه هي ‘الحزمة الذهنية’ التي يجب أن تملأ تفكيرك، دون أن تسمح لأي هواجس أخرى بالتسلل إلى عقلك.”
وبين: جاء هدف أيمن حسين مباشرةً كتتويج لإحدى حصص ‘الإنهاء’ التي خضناها في الفترة التي سبقت المباراة. لقد ركزنا كثيراً على ‘الروابط والإشارات’؛ فكمهاجم، عليك فهم الإشارة الصادرة من الجناح لتعرف التوقيت الدقيق لإرسال الكرة العرضية، ومن ثم تبدأ تحركك بعيداً عن الرقابة.”
وتابع: يواجه المدافع دائماً معضلة واحدة؛ وهي ضرورة مراقبة الكرة والمهاجم في آنٍ واحد. إحدى ‘الإشارات’ التي كنا نعتمدها مع المهاجمين في مانشستر يونايتد هي: في اللحظة التي يلتفت فيها المدافع ليرى مصدر العرضية، تكون تلك هي اللحظة المثالية لتحرك المهاجم، لأنه ببساطة لا يمكنه رؤيتك في تلك النافذة الزمنية الضيقة. وهذا بالضبط ما نفذه أيمن بذكاء شديد.”
 


تابعنا على
تصميم وتطوير