
تواجه صناعة السينما في مصر تحدياً صعباً مع بدء تطبيق قرارات حكومية جديدة تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة وهو ما أثار مخاوف واسعة داخل الوسط الفني من تراجع الإيرادات وتوقف حركة الإنتاج خلال واحد من أهم المواسم الجماهيرية
الموزع طارق صبري توقع انخفاض الإيرادات بنسبة تتراوح بين 40 إلى 50 بالمئة، مشيراً إلى أن حفلات التاسعة والمنتصف الليلي تمثل ما يقارب نصف الدخل اليومي لدور العرض وهو ما يجعل إلغاءها ضربة مباشرة للقطاع
وكانت الحكومة المصرية قد بدأت فعلياً منذ يوم السبت 28 مارس بتطبيق قرار إغلاق المحال والمقاهي والمراكز التجارية بما في ذلك دور السينما عند الساعة التاسعة مساءً، ويأتي هذا الإجراء ضمن خطة مؤقتة تستمر شهراً كاملاً لترشيد استهلاك الكهرباء على خلفية تداعيات التوترات الإقليمية وتأثيرها على موارد الطاقة.
وبموجب هذا القرار اضطرت دور العرض إلى تعديل جداولها لتصبح آخر العروض في السابعة مساءً خلال الأيام الاعتيادية وفي الثامنة مساءً خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما يعني عملياً إلغاء حفلات السهرة التي تعد الركيزة الأساسية للإيرادات.
وتأتي هذه الأزمة في وقت كانت فيه السينما المصرية تحقق أداءً قوياً خلال موسم عيد الفطر لعام 2026 حيث اقتربت الإيرادات من تسجيل أرقام مرتفعة ما يزيد من حجم الخسائر المتوقعة في حال استمرار هذه الإجراءات.