رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
عبد الحسين شعبان في دراسة عن سعد صالح


المشاهدات 1281
تاريخ الإضافة 2026/04/05 - 9:00 PM
آخر تحديث 2026/04/27 - 3:10 PM

طالب كريم
عن سلسلة «دراسات نقدية» التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة / وزارة الثقافة والسياحة والآثار، صدر حديثاً للأستاذ الدكتور عبد الحسين شعبان كتابه الموسوم  سَعد صالح -- الضوء والظل -- «الوسطية  والفرصة الضائعة .. دراسة نقدية» . 
إن قراءة تاريخنا المعاصر، بما له وما عليه لاستخلاص الدروس والعبر الضرورية، مسألة في غاية الأهمية، وهي لا تتعلق بأوضاع الحاضر حسب، بل بأوضاع المستقبل أيضاً. ولايشكل الفهم التاريخي للعمل الفكري والمسيرة الثقافية لأعلام بارزين وحده ، مرجعاً كافياً لاستيعاب التطور الفكري والثقافي والاجتماعي والإقتصادي والسياسي لحقبة تاريخية كاملة ولشخصيات مؤثرة فيها ، سواءٌ في قراءته للأحداث وتراتبها وتعاقبها ، أو في أسسه ومنطلقاته الأساسية بحصر الظاهرة دون رؤية جوانبها المتنوّعة والمختلفة .
 إن التوقف عند دراسة المرحلة التاريخية تقتضي دراسة فكر بعض أعلامها لأنه يشكل معيناً في فهمها ، وذلك بمعاينة الاتجاهات الفكرية التي تمتد حضوراً في أوساط الشبيبة المتطلعة الى المستقبل من جهة ، وفي أوساط الناس وحركة التاريخ من جهة أخرى . قُسّمت الدراسة إلى ثمانية فصول ، بحث في الفصل الأول : النجف والفرصة الواعدة بعرض البيئة الثقافية والفكرية والسياسية والدينية التي نشأ فيها سعد صالح _ أما الفصل الثاني : فقد انتقل الباحث وهو يتحدث عن سَعد صالح من النجف إلى العراق من خلال فرصة حالمة وذلك بدخوله المعترك الوطني والاجتماعي والإداري ، سواءً بتسجيله ذاكرة المستقبل أو من خلال إرهاصاته الأولى للإصلاح الذي ينشده. وجاء الفصل الثالث : بعنوان الفرصة الوطنية (أهلك وطنك) حيث تناول العراقية الحميمية والسجايا الإنسانية لشخصية سعد صالح. وكرس الباحث الفصل الرابع: لدوره الأدبي وهو بعنوان (( البلاغة _ الفرصة الحائرة)) تناول فيها أسلوبه المتميز وفرادته ووسطيته في ظل عواصف التطرف والاحتدام، كما بحث في مدى ثقته بالشعب من خلال الممارسة. وخُصّص الفصل الخامس: لإبداع سعد صالح وتناول فيه أسلوبه الشعري وصوره الجمالية ، وتوقف لألقاء الضوء حول قصيدته الشهيرة الأشباح . ووسم الفصل السادس بعنوان : الفرصة الشخصية بفحصها سسيولوجياً وتاريخياً وهي قراءة في السيمياء الشخصي لسعد صالح ارتباطاً بالمرحلة التاريخية . وخصص الفصل السابع للحديث عن سعد صالح وأبناء جيله : الفرصة الصادقة ، وقد اشتمل على علاقة سعد صالح بالجادرجي و الجواهري  وصالح جبر وعبد الكريم الأزري وأحمد الصافي النجفي. وكان الفصل الأخير (الثامن) بعنوان : المواطنة والفرصة الضائعة، وتوقف الكاتب عند بعض الاستعادات التاريخية ورأي سعد صالح بالمواطنة والهوية والخلفية الفكرية. واختتم الكتاب بفهرسة للأعلام وبفهرسة للمدن والأمكنة. 
 


تابعنا على
تصميم وتطوير