رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
مهرجان العراق السينمائي يواصل عروضه بمشاركة عربية


المشاهدات 1087
تاريخ الإضافة 2026/04/04 - 8:56 PM
آخر تحديث 2026/04/05 - 6:08 AM

تواصلت في بغداد فعاليات الدورة الثانية لمهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب،  وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل فني لافت عكس تنامياً ملحوظاً في الحراك السينمائي الشبابي.
وشهدت صالة السينما في “مول الجادرية” إقبالاً كبيراً، إذ غصت القاعة بالجمهور بشكل كامل، فيما اضطر عدد من الحاضرين إلى الجلوس في الممرات، في مشهد يجسد تصاعد الاهتمام بالسينما بوصفها وسيلة للتعبير وفضاءً للحوار الإنساني.
ورافقت العروض جلسات نقاشية مفتوحة جمعت الجمهور بصناع الأفلام، انسجاماً مع شعار المهرجان “السينما ضد الحرب”، حيث برزت في مضامين الأعمال السينمائية شهادات إنسانية تتقاطع مع الواقعين العراقي والعربي.
وتضمن برنامج اليوم الثالث عروضاً ضمن مسابقات المهرجان لأفلام مثلت عدداً من الدول، منها (العراق، السعودية، مصر، الأردن، سوريا، والبحرين)، مقدمة تنوعاً في الرؤى والمعالجات الفنية، ومن أبرزها:
فيلم “حيث قادني البالون”: الذي حظي بإشادة واسعة، أعقبته جلسة حوارية تناولت تجربة صناعته والتحديات الإنتاجية.
مسابقة أفضل فيلم أول: برزت فيها مشاركات عراقية لافتة، منها فيلم “دخان” للمخرج أحمد هاشم، وفيلم “وبعدين” للمخرج حيدر جهاد، بالإضافة إلى فيلم “الكمال الأحمر” للمخرج محمد عبد الأمير.
العروض الموازية: شهدت مشاركة الفيلم المصري “لا عزاء للسيدات” للمخرج محمود زين، والفيلم الكردي “قصة شهرمان غير المروية” للمخرج سرهاد ناريمان، والفيلم السعودي “بريد” للمخرج زكريا البشير، واختتمت بفيلم “ترانزيت” للمخرج باقر الربيعي.
من جانبه، أشاد المدير الفني والتنفيذي للمهرجان، المخرج خالد الزهراوي، بـ”قدرة صناع الأفلام الشباب على تحويل منح الدعم إلى أعمال سينمائية متكاملة”، مؤكداً أن “المهرجان أثبت قدرة السينما العراقية المدعومة بالطاقات الشابة على استعادة دورها كفن حي يعكس الواقع ويعزز الأمل”.
ومع اقتراب ختام المهرجان، تتجه الأنظار إلى اليوم الأخير الذي سيشهد إعلان النتائج وتوزيع الجوائز، في ظل منافسة قوية بين الأعمال المشاركة، كما أكدت عروض اليوم الثالث تصاعد حضور السينما العراقية المدعومة بطاقات شبابية، وقدرتها على استعادة دورها كفن حي يعكس الواقع ويعزز الأمل.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير