
بغداد/ الزوراء
أعلنت هيئة الحشد الشعبي، استشهاد وإصابة 6 مقاتلين إثر اعتداءات جوية في بابل والانبار، فيما اشارت خلية الاعلام الامني الى سقوط مسيّرة في حقل غرب القرنة 1.
وكانت اخر احصائية لشهداء الحشد الشعبي قد تجاوزت 100 شهيد قبل ثلاثة ايام .
وقالت هيئة الحشد في بيان تلقته “الزوراء”: إنه “ في الساعة 1430 من مساء امس الثلاثاء، تعرّض قاطع اللواء 17 في الحشد الشعبي (سيطرة السوداني) ضمن قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار إلى اعتداء صهيو_أمريكي غادر”.
وأضاف “أسفر هذا الاعتداء الآثم عن استشهاد مقاتلين اثنين، وإصابة أربعة آخرين بجروح”.
كما أعلنت هيئة الحشد الشعبي، عن تعرض مقر اللواء 30 ضمن قاطع عمليات نينوى إلى اعتداء غادر.
وذكرت الهيئة في بيان، أن “في الساعة 1030 من امس الثلاثاء تعرض مقر اللواء 30 ضمن قاطع عمليات نينوى للحشد الشعبي إلى اعتداء صهيو-أميركي غادر”.
وأوضحت الهيئة أنه “لم يسفر هذا الاعتداء الآثم عن وقوع اية خسائر بشرية ولله الحمد”.
الى ذلك، أعلنت خلية الاعلام الامني، عن سقوط طائرة مسيّرة في حقل غرب القرنة 1 بمحافظة البصرة، وصاروخ على منزل في الثرثار بمحافظة الانبار دون انفجارهما، مشيرة الى أن الحادثين لم يسفرا عن وقوع اصابات بشرية.
وقال رئيس خلية الاعلام الامني الفريق سعد معن في بيان، إن “طائرة مسيرة سقطت في موقع صحراوي مفتوح داخل حقل غرب القرنة 1 النفطي في محافظة البصرة دون ان تنفجر ولم يخلف الحادث اضرارا مادية او اصابات بشرية”.
واضاف أن “صاروخا قد سقط على احد المنازل في منطقة الثرثار الطراح في محافظة الانبار وتسبب باختراق السقف واستقر في صالة المنزل دون أن ينفجر، ولم يسفر الحادث عن وقوع اصابات بشرية”، مشيرا الى أن “مفارز معالجة المتفجرات والمخلفات الحربية توجهت الى المكان للتعامل مع الحادث”.
كذلك، أعلنت هيئة الحشد الشعبي، تعرض مواقع تابعة للهيئة لاستهداف جوي غادر بعدة ضربات في محافظتي بابل والأنبار.
وذكرت الهيئة في بيان، أن “مواقع تابعة لهيئة الحشد الشعبي، تعرضت عند منتصف ليل اليوم الثلاثاء، إلى استهداف جوي غادر بعدة ضربات صهيو-أمريكية في قاطعين مختلفين، إذ استُهدف اللواء 45 ضمن قاطع جرف النصر في محافظة بابل بثلاث ضربات جوية، فيما طال استهداف آخر قاطع الكرمة شرق محافظة الأنبار، مستهدفًا موقع اللواء 31”.
وأضافت: أنه “لم تُسفر هذه الاعتداءات عن أي خسائر بشرية تُذكر”، مؤكدة أنه “وفي ظل تكرار هذه الاستهدافات، تواصل قوات الحشد الشعبي أداء مهامها الأمنية بثبات، مؤكدة جاهزيتها العالية واستمرارها في حفظ الأمن والاستقرار، رغم الاعتداءات الغادرة التي تطال مواقعها”.