
بغداد/ الزوراء
احتفى العدد (148) من ملحق (أوروك الأدبي) الجريدة المركزية لوزارة الثقافة والسياحة والآثار بالأديب الكبير نعيم عبد مهلهل،وقد خص الملحق بنص (تعاويذ مندائية في ثياب ميزوبوتامية) مع مختارات أخرى من منجزه الإبداعي.
وقد قدم له بإضاءةٍ نقدية الدكتور عزيز عربي ساجت بالقول : (كتابته ضرب على نمط غير تقليدي ، يحاول الكاتب استقراء موضوعات وحكاياتنا وطقوسنا ومحاباتنا في زوايا رحبة من عالمه الشعري ، لغة أنيقة ومترفة ، تتسع العبارة بها ، وتندهش بتعاطفها مع تفصيلات داخل البيئة المندائية التي اتسمت على الدوام بسمة التسامح ، أتاح لها أن تحمل شحنة المغردة العربية بكل نقائها وتأثيرها لتصل الى الجميع في الوطن العراقي الذي يريدون اغتياله.
إنَّ خيال هذا الشاعر هو خيال جامح ، وذو ثقافة واسعة ، وريادة مهنية ، وانفتاح لا حدود له على الآخر ، مهما كانت النتائج المتوخاة من ذلك ، باضاءة كل زوايا قلوبنا ، حيث يساهم بنبل كبير في كتاباته بإعادة الاعتبار للحلم المندائي وللفكر المندائي الأكثر جذرية في عراقيته ليملأ الثقة بصلات أبناء هذه الطائفة مع كل أطياف الشعب العراقي ، كمن يريد أن يفتش عن سر امتدادنا ووجودنا في هذه الأرض المقدسة) احتوى الملحق عددًا من الدراساتِ والمقالاتِ والنصوصِ والترجمات بأقلام نخبةٍ مميّزةٍ من الكتاب والمفكرين والشعراء، وفيهم رموزٌ عراقيةٌ وعربيةٌ كبيرة، فكتب إسماعيل نوري الربيعي مقالًا عنوانه (مرثية العقل في زمن الرماد.. سيرة المثقف بين الشهادة والخذلان)،ونقرأ لأحمد حمد (قراءة نقدية على هامش كتاب «الوحي والقرآن والنبوة» لهشام جعيط) وكتب حنون مجيد عن (الملمح الملحمي في رواية «ظل الدرفش» لمريم هرموش) ونقرأ لمحمد رستم قراءة في رواية (التبر) لإبراهيم الكوني، وكتب علي لفتة سعيد عن (الاشتغال الشعري وتطور اللغة في مجموعة «نرد راقص وسكينة موقوتة» للحسين بن خليل) ، ونقرأ لإياد النصيري (قراءة في «برحية» بشائر الشراد،ونقرأ للدكتورة إكرام عيد عن (المخبوء الثقافي في «مملكة جهنم والخمر» لتولستوي)، ولأمجد مغنون (بنات نجوى.. ضحايا النفث والشراب)، ولإياد خضير (استغراقات شعرية في أقاصي الوجع الإنساني في المجموعة الشعرية «صديقي الأمل» للشاعر منذر عبد الحر)، ولمنال العبادي (التراصفية في النص) ولداود الشويلي (الحداثة والشكل والمضمون).