رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أبدى سعادته برؤية الجماهير العراقية في المكسيك أرنولد: أؤمن بقدرة أسود الرافدين على هزيمة بوليفيا والوصول لكأس العالم


المشاهدات 1129
تاريخ الإضافة 2026/03/31 - 9:17 PM
آخر تحديث 2026/04/01 - 9:56 AM

بغداد/ متابعة الزوراء 
اكد مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم غراهام أرنولد ان مباراة اليوم تعد  ثالث مباراة ملحق عالمي في مسيرتي التدريبية؛ حيث سبق أن واجهت بيرو والأوروغواي، والآن بوليفيا، وجميعها أمام منتخبات من أمريكا الجنوبية. دائمًا أعتمد على لاعبين يمتلكون إمكانيات فنية عالية في مثل هذه المواجهات.واضاف خلال المؤتمر الصحفي الخاص بلقاء بوليفيا اليوم: انه من دواعي فخري تدريب منتخب كبير مثل العراق، وسأفعل كل ما يلزم لتحقيق حلم الصعود إلى كأس العالم، وعملنا على زرع عقلية الانتصار لدى اللاعبين. مبينا ان منتخب بوليفيا خاض مباراة مُنهِكة قبل أربعة أيام فقط، وهذه نقطة قد تصب في صالحنا، لكن في النهاية الفريق الأكثر جاهزية هو من سيسيطر على المباراة ويحقق الفوز، وجميع لاعبي بوليفيا جيدون، أغلبهم من الشباب، إلى جانب وجود عناصر ذات خبرة، لكن تركيزنا منصب على أنفسنا فقط.وذكر أنا مدرب ذو خبرة، ودربت لسنوات طويلة، وأدرك جيدًا ماذا يعني التأهل إلى كأس العالم، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على مسار كرة القدم في أي بلد، وأكثر ما يعجبني في لاعبي المنتخب العراقي هو الشغف وأرى تطورًا واضحًا في الكرة العراقية على المستويين الفني والتقني، وكذلك في أداء اللاعبين وأشعر أن اللاعبين ينظرون إليّ كأب، وأنا أحاول مساعدتهم في جميع الجوانب.وتابع: يسعدنا رؤية الجماهير العراقية من مختلف أنحاء العالم، مثل الولايات المتحدة وكندا، وشعرنا بفرحة كبيرة عندما شاهدنا عددًا كبيرًا منهم أمام الفندق قبل لقاء اليوم. موضحا: لقد خضنا العديد من المباريات المهمة، مثل مواجهة السعودية في الملحق، ولم نتأهل إلى كأس العالم بسبب فارق الأهداف، ثم لعبنا أمام الإمارات وحققنا الفوز عن جدارة. أعتقد أن هذه المباريات كانت دروسًا مهمة لنا كمجموعة.وذكر: أتذكر عندما خسرنا أمام المنتخب العراقي في كأس آسيا 2007، وأعتقد أن العراقيين يتذكرون ذلك أيضًا، فالعراق ليس بلدي، لكنني أعلم أنه لم يتأهل إلى كأس العالم منذ 40 عامًا. قبلت هذا التحدي لأن تحقيقه سيكون مصدر فخر كبير لي، خاصة في منح هذه اللحظة لبلد مثل العراق. الضغط موجود، لكنه نابع من مسؤولية تدريب فريق يمثل أمة كاملة.”
 


تابعنا على
تصميم وتطوير