رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
“سبايدرمان يوم جديد كلياً” يحطم الأرقام


المشاهدات 1044
تاريخ الإضافة 2026/03/31 - 9:09 PM
آخر تحديث 2026/04/01 - 3:53 PM

سجّل المقطع الدعائي لفيلم «سبايدرمان: يوم جديد كليًا» رقمًا قياسيًا في الترويج السينمائي، بعدما تخطّى مليار مشاهدة عبر المنصات خلال فترة وجيزة من إطلاقه، في سابقة تُقدَّم على أنها أسرع تريلر لفيلم يصل إلى هذا السقف. ويشير الرقم إلى حصيلة مشاهدات عبر منصات متعددة، وفق طريقة احتساب شائعة في قياس أداء المقاطع الدعائية.
والأبرز أن انطلاقة المقطع جاءت خارقة بالأرقام أيضًا؛ إذ حصد نحو 718.6 مليون مشاهدة خلال 24 ساعة، وهي حصيلة تُعد — بحسب تتبعات الصناعة — من أكبر إطلاقات المقاطع الدعائية في يومها الأول. وهو رقم وضعه فوق افتتاحات ترويجية ضخمة في السنوات الأخيرة، ما يعكس حجم الترقب للعنوان الجديد داخل عالم مارفل.
وبهذه الأرقام، لم يعد المقطع مجرد إعلان تمهيدي، بل تحوّل إلى حدث قائم بذاته؛ تتسابق الحسابات على إعادة نشره وتفكيك مشاهده، وتُقاس قوته بسرعة الانتشار قبل أن تُقاس لاحقًا بعدد التذاكر عند موعد العرض. كما تكشف هذه القفزة عن تغيّر عادات المتابعة، حيث باتت المنصات هي الساحة الأولى لصناعة “الضجة”.
جزء من الزخم يعود أيضًا إلى طريقة الإطلاق. تقارير تحدثت عن حملة تفاعلية جرى فيها تجزئة المقطع إلى مقاطع قصيرة نُشرت عبر حسابات معجبين على إنستغرام خلال 24 ساعة، قبل اكتمال النسخة الرسمية، وهي آلية تجعل الإعلان حدثًا يتشارك الجمهور في صناعته وتداوله لا مجرد فيديو يُشاهَد مرة واحدة. ومن هنا يمكن فهم كيف تحوّل الرقم القياسي إلى نتيجة طبيعية لحملة صُمّمت كي تُشاهَد  وتُتداوَل قبل أن تُشاهَد فقط.
أما الفيلم نفسه، فيُعرض في الصالات يوم 31 يوليو/تموز 2026، بإخراج ديستن دانيال كريتون، وبطولة توم هولاند في دور بيتر باركر، في فصل جديد يأتي بعد أحداث «لا طريق إلى البيت»، حيث يجد بيتر نفسه وحيدًا بعد أن نسيه الجميع وانقطعت صلاته بمن أحب. وبذلك يراهن الفيلم على معادلة تجمع سؤال الهوية والضغط النفسي مع المغامرة الكبرى، في انتقال واضح من حكاية بطل شاب إلى شخصية تحاول إعادة تعريف نفسها ومسؤوليتها بعد الثمن الذي دُفع في النهاية السابقة.
وتشير القراءة الصناعية لهذه الأرقام إلى أن موسم 2026 قد يشهد عودة قوية لمفهوم “الفيلم الحدث”، وهو فيلم يبدأ سباقه قبل أشهر من العرض عبر التريلر وحده. ومع وصول المشاهدة إلى هذا المستوى ترتفع التوقعات؛ الجمهور ينتظر وعدًا يوازي الضجة، فيما يراهن الاستوديو على أن تتحول المشاهدات إلى تذاكر عند موعد العرض. ويبقى الاختبار الحقيقي في 31 يوليو/تموز: هل تتحول هذه الموجة الرقمية إلى إقبال فعلي في شباك التذاكر؟.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير