
أكد الممثل العالمي أنطونيو بانديراس أنه لا يشعر بأي ندم حيال قراره بترك أضواء هوليوود خلف ظهره والعودة إلى مسقط رأسه في مدينة ملقا الإسبانية، مشددًا على أن هذه الخطوة أعادت إليه اتزانه النفسي.
أكد الممثل العالمي أنطونيو بانديراس أنه لا يشعر بأي ندم حيال قراره بترك أضواء هوليوود خلف ظهره والعودة إلى مسقط رأسه في مدينة ملقا الإسبانية، مشددًا على أن هذه الخطوة أعادت إليه اتزانه النفسي. وقال بطل فيلم “Babygirl”، البالغ من العمر 65 عامًا، أن رحلته التي بدأت في هوليوود عقب انطلاقته بفيلم “Women on the Verge of a Nervous Breakdown” عام 1988، وصلت إلى محطة فارقة بعد إصابته بأزمة قلبية حادة في عام 2017، وهي اللحظة التي جعلته يعيد النظر في أولويات حياته بالكامل ويسأل نفسه عن الجدوى من الركض المستمر خلف الشهرة.وصف الفنان العالمي تلك الوعكة الصحية المروعة بأنها كانت “إنذارًا جادًا للغاية”، مشيرًا في حواره الأخير مع صحيفة “ذا تايمز” إلى أن المواجهة مع الموت غيرت طريقته في رؤية العالم، ما دفعه لاتخاذ قرارات جذرية شملت بيع طائرته الخاصة والإقلاع عن التدخين فورًا وتغيير نمط معيشته المعتاد.
هذا التحول لم يقتصر على العادات اليومية، بل امتد ليشمل شغفه الفني، حيث استقر أنطونيو بانديراس في إسبانيا ليفتتح مسرحه الخاص “Teatro del Soho”، مؤكدًا أنه اكتشف حقيقته كونه ممثلاً مسرحيًا في المقام الأول، وأنه لم يشعر يومًا بهذا القدر من السعادة والارتباط بجذوره وجيرانه وأهله، كما يشعر الآن في مدينة ملقا، حيث يمنحه المسرح إشباعاً لم يجده في استوديوهات هوليوود.