رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أكدوا أن الطاقة النظيفة السبيل الوحيد لحل أزمة الكهرباء ...مشاركون في معرض الطاقة: العراق شهد في السنوات الأخيرة نمواً كبيراً بسوق الطاقة الشمسية


المشاهدات 1325
تاريخ الإضافة 2026/01/11 - 9:00 PM
آخر تحديث 2026/09/24 - 11:59 AM

كشف مختصون بالطاقة الكهربائية والمشاركون بأعمال مؤتمر طاقة العراق الدولي الحادي عشر المقام حاليا على أرض معرض بغداد الدولي التي تنتهي أعماله اليوم الاثنين ان السبيل الوحيد لحل ازمة الكهرباء في العراق هو استخدام الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة، مؤكدين أن العراق يسير بالطريق الصحيح ومشاريع الطاقة النظيفة ستحدث نقلة نوعية بمنظومة الطاقة في العراق.
وقال نائب مدير شركة سينوتك المحدودة (Sinotec) الصينية عبد الله صالح بتصريح خص به الـ(الزوراء): إن العراق بحاجة للطاقة النظيفة والصديقة للبيئة والابتعاد عن الطاقة الملوثة للبيئة والمخلفه للكاربونات والانبعاثات المضرة بصحة المواطنين وخاصة بالعاصمة بغداد.
واضاف : لدينا العديد من المشاريع في انحاء العالم منها مشاريع كهرومائية في باكستان وكذلك لدينا مشاريع في الدول الافريقية منها كينيا والسنغال وموريتانيا وفي عام ٢٠٢٢ انتقلنا للسوق العراقي وفق اتفاقات بين الجانبين العراقي والصيني منها انشاء وتعمير (٧٠٠٠) مدرسة نموذجية وكانت الوجبة الاولى هي (١٠٠٠) مدرسة وشركتنا كانت لها حصة (٣٢١) مدرسة وتم انجازها وتسليمها الى وزارة التربية بامتياز.
وتابع: أن الشركة تعاقدت مع وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة في نصب منظومات خلايا للطاقة الشمسية وبواقع (٥٠) كيلو واط وتم تخزين (١٠٧) كيلو واط وتم تسليمها الى وزارة الاعمار .
ونوه صالح: بالنسبة للعراق وكونها دولة نفطية والطاقة الشمسية دخلت للسوق العراقي للتوازن المناخي، دائما العراق كان يعتمد على الطاقة الكهربائية من خلال استخدام الوقود مما يسبب التلوث في البيئة العراقية، نحن نسعى الى أن ندخل بمشروع الطاقة الشمسية للسوق العراقي للتواصل المناخي كون محطات التوليد الموجودة في العراق دائما نارية وتسبب التلويث للمناخ بسبب انبعاث الكاربونات وبكميات كبيرة جدا، بينما استخدام الطاقة الشمسية تسمى الطاقة النظيفة وفيها كثير من الامتيازات منها عمره الافتراضي طويل جدا قد يصل الى اكثر من (٢٥) عاما وهذا يكون ذا طاقة متجددة وطويلة الامد واغلب المواطنين يعتمدون عليه بالاكتفاء بالانارة والاستخدام المنزلي والثاني هي خطوط نظيفة خالية من الكاربونات والانبعاثات .
واشار صالح: ان الشركة عازمة على تنفيذ هذه المشاريع في العراق من خلال دخولنا بمناقصات كون ان هناك الكثير من الدوائر الحكومية اتجهت على استخدام الطاقة الشمسية ، نأمل من خلال تواجدنا في العراق ان نقدم هذه الخدمة للحكومة العراقية والشعب العراقي كي تكون في العاصمة بغداد طاقة جديدة وطاقة نظيفة وخالية من الكاربون والانبعاثات .واكد صالح: عازمون على تغطية المشاريع والمجمعات السكنية بالطاقة الشمسية ونحن نلاحظ وجود ثورة عمرانية في العراق وخاصة في قطاع البناء والمجمعات السكنية . مؤكدا: ان هدفنا هو خدمة الشعب العراقي بأحدث تصميم وتنفيذ مشروع للطاقة النظيفة في العراق. مشيرا ان منظوماتنا الشمسية تختلف بطاقاتها الخاصة بالمنازل السكنية والتي تتراوح ما بين (١٠ ـ ٥٠٠) امبير بينما منظومات الدوائر الحكومية او المجمهات السكنية تصل من ( ١ ـ ١٠) تيكا واط .
 فيما أشار مهندس مبيعات اقدم في شركة حلول المحترف المهندس عباس  مهند وهي شركة من مجموعة أيرثنك ( GlobalTeK) الى: أن مشاريع الطاقة الشمسية ستحدث نقلة نوعية في العراق في الوقت الحاضر ومستقبلا، وأن العراق قطع شوطا في منظومات الطاقة من حيث المنظومات. مبينا أن مشاريع الطاقة الشمسية في العراق متأخرة عن الوطن العربي في استخدام الطاقة الشمسية كون اغلب الدول المجاورة قطعت شوطا كبيرا باستخدام الطاقة الشمسية كدعم اكبر الإنتاجية الطاقة لديها . مؤكدا أن العراق يسير في الطريق الصحيح من ناحية المنظومات المنزلية ومنظومات الخاصة بالقطاع الصناعي والتجارية  والزراعي والسكني .مشيرا الى: أن الشركة تسعى لتوسيع أعمالها كونها مختصة بحلول الطاقة ومن ضمنها الطاقة الشمسية للقطاع الصناعي والتجاري وهناك توجه لتغطية القطاع السكني.وأشار مهند أن العراق قطع شوطا في منظومات الطاقة من حيث المنظومات في محافظة البصرة وكربلاء والعراق بحاجة بسيطة لتطوير البنية التحتية فقط، بالاضافة إلى ارشادات للقطاع الصناعي كي يكون لديه توجه باستخدام الطاقة الشمسية . مشيرا أن المبادرات الحكومية موجودة لدعم الطاقة الشمسية والتي ستحقق الاستفادة الأكبر المنظومة الوطنية من حيث تقليل استهلاك الطاقة المنتجة للقطاع الصناعي. وبين مهند: أن ٨٠٪ من القطاع الصناعي مهتم بمجال الطاقة الشمسية كونه يعد استثمارا كبيرا له كون منظومات الطاقة الشمسية التي تصنف بدون تخزين وتعتمد على الطاقة الشمسية تكون داعمة لمصادر الطاقة في القطاع الصناعي هي منظومات ناجحة ويعد لهم استثمارا ماليا لان المنظومة ستكون ملك الصاحب المال بعد مرور من ١٢ الى ١٦ شهرا، ومن الممكن الاستفادة منها تجاريا أيضا .
مطالبًا الحكومة بإنشاء مدن صناعية موحدة وغير مبعثرة مثل ما موجود حاليا من أجل إنشاء منظومات الطاقة الشمسية لهذه المدن الصناعية والتجارية والزراعية وغيرها . مشيدا بخطة وزارة التخطيط من خلال إنشاء مدن صناعية بعيدة عن المدن تعتمد على مساحات معينة تكون الأراضي مملوكة لأصحاب المصانع والمساحات ستكون متناسبة مع الإنتاج والأيدي العاملة وبذلك سيكون استخدام الطاقة الشمسية جيدا جدا.مشيرا الى أن المدن الصناعية في محافظات النجف وكربلاء لديها توجه أن يكون لديهم مشروع حكومي يعتمد بشكل كامل على الطاقة الشمسية، وان اغلب المصانع المعروفة في العراق مثل المرجان ومصنع الاتحاد والبان ابو غريب والبوادي متوجهين بشكل كامل باستخدام الطاقة الشمسية. وأكد مهند  أن استخدام الطاقة الشمسية في المصانع ستحفظ من كلف الإنتاج وهذا سيعود بالفائدة للمواطن أيضا من خلال تخفيض سعر المنتج بسبب تخفيض حوالي ٧٥٪ من الطاقة المنتجة وبذلك سيتمكن الصناعي من منافسة بقية المنتوجات الأخرى .منوها  أن العتبة العباسية متوجهة لإنشاء مصانع لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية، وستكون مثمرة بالصناعة العراقية.
وأكد مهند أن الشركة تعمل على استهداف المشروع من خلال عمل التصاميم المناسبة ونعمل على تجهيز المواد التي تناسب المشروع ومن ثم تنفيذ هذا المشروع . منوها أن  الشركة عملت عام ٢٠٢٣ بمشروع العاصمة (٢؛٣) ميكا واط في منطقة عويريج وكذلك مشروع معمل سهول الخيرات الخاص والدواجن والبيض بنصب منظومة للطاقة الشمسية بقدرة ٢٠٠ كيلو واط وكذلك مصنع التكامل بقدرة ٦٠٥ كيلو واط. 
 فيما اشارت مديرة المبيعات  شركة الفرات للطاقة المتجددة ( AL FURAT SOLAR )المهندسة نادية عقيل بالقول: نحن فرع من شركة اردنية متخصصة للبطاريات والعاكسات المستخدمة في المنظومات الشمسية. مبينة أن عملنا هو نصب مشاريع الطاقة الشمسية للشركات والمشاريع الكبيرة والتي تصل الطاقة لأقل مشروع هو ١,٥ ميكا واط، ولدينا اعمال في الاردن وحاليا توجهنا لتقديم هذه الخدمة للعراق . وبينت: ان عمل المنظومات الشمسية افضل من المحطات الكهربائية المعتادة (الغازية والنفطية وغيرها) كون تجهيز الطاقة الكهربائية جيد جدا كما ساهمت بتجهيز المنظومة الوطنية بالكهرباء من خلال ربطها على الشبكة الوطنية والتي ساهمت بتخفيض الكلف والاسعار .
واكدت: ان هناك توجها حكوميا في العراق باستخدام الطاقة المتجددة والنظيفة للبيئة من خلال طرح الحومة العراقية من خلال مبادرة البنك المركزي العراقي للمنظومات الطاقة الشمسية وبشكل اقساط من اجل ان يتمكن المواطن من تحمل تكاليفها بسهولة ويستفاد من هذه الخدمات . مؤكدة ان العراق شهد في الخمس سنوات الاخيرة في سوق الطاقة الشمسية نموا كبيرا من خلال زيادة عدد شركات الطاقة الشمسية وزاد الطلب عليها فضلا عن نجاح مبادرة البنك المركزي من خلال فتح التقديم وبالتقسيط المريح.
 فيما نوه مدير مبيعات من شركة عواد الفهيم لتجارة المواد الكهربائية عبد الله عبد الخالق فهيم الى: اننا شركة عراقية تأسست في عام ٢٠٠٦ مختصة بأنظمة الكهرباء بشكل عام وتم التعاون مع شركة بي سي ايمل سي سستم المختصة بأنظمة وتصنيع البطاريات ولدينا وكالات من شركات أخرى مثل نظام  الألواح الطاقة الشمسية.. نحن كشركة عراقية نسعى لإيجاد حل لمشكلة الكهرباء في العراق بشكل عام أو شخصي من خلال الشركات الخاصة من أجل إيجاد القدرة على توفير كهرباء على مدار الساعة كونها من الأساسيات المواطن العراقي .
 مشيرا الى: اننا نسعى لتوفير منتجات بجودة عالية وبأسعار مناسبة مقارنة بالجودة التي يقدمها . منوهاً: اننا قدمنا مشاريع عديدة في العراق مثل مشاريع سكنية لأكثر من (١٠٠) ميكا واط لأكثر من (١٥٠) مشروعا سكنا وأكثر من (١٠٠٠) مشروع زراعي في محافظة الانبار  وصلاح الدين ونينوى وحاليا ننفذ مشاريع في كركوك كمشاريع زراعية لدعم القطاع الزراعي، أما المشاريع السكنية، فمنها في بغداد وعانه والرمادي وكذلك سوبر ماركت وكذلك لدوائر الدولة منها دائرة كاتب العدل  ومركز الشرطة في القائم. وأكد الفهيم أن منظومات الطاقة الشمسية تشكل عاملا مساعدا المنظومة الوطنية.


تابعنا على
تصميم وتطوير