رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
بهجت الجبوري فنان بارع جسّد في أدواره نقداً اجتماعياً وسياسياً


المشاهدات 3120
تاريخ الإضافة 2025/09/20 - 10:15 PM
آخر تحديث 2026/02/17 - 7:52 AM

الفنان الرائد بهجت الجبوري، ممثل من مواليد قضاء الشطرة، مدينة الناصرية، خريج معهد الفنون الجميلة قسم المسرح نهاية الستينيات.. عاش طفولته وشبابه المبكر في مدينة الناصرية، منطقة دور الإدارة المحلية، التي كانت تعد في تلك الفترة الزمنية من أفضل مناطق وأحياء المدينة من حيث الموقع ودرجة العمران والبناء والحدائق والشوارع المعبدة ... 
 فوالده محمود الجبوري كان يعمل (مشرفا تربويا) في مديرية تربية الناصرية، وكان رجلا وقورا وصارما في تربية عائلته، لذلك نشأ ولده البكر بهجت، ضمن تربية وسلوكية فيها الكثير من الانضباط والخصال الحميدة، كاحترام الكبير والتعامل بأدب وطيبة مع الاخرين. سيما ان بهجت قد حباه الله وسامة الوجه وحلاوة اللسان والروح، والمرح وخفة الظل، وكلها جعلته محبوبا من ابناء محلته ومدينته. هكذا نشأ الفنان بهجت الجبوري وديعا مسالما، يحب الحياة والجمال والطبيعة والمرأة، قبل ان يأخذه الفن ويدخل عالمه الاثيري الذي احبه بكل صدق، وفضله حتى على امنية عائلته في ان يصبح ولدهم البكر طبيبا او مهندسا. 
بهجت الجبوري الذي اتشرف بأني كنت تلميذه في الثانوية ودلني لطريق المسرح وعشقه، بدأ مشواره الفني عندما كان طالباً في الثانوية، ضمن فرقة الناصرية للتمثيل، قبل أن ينتقل إلى بغداد، وكان ممن عمل معهم في مسرح الناصرية: عزيز عبد الصاحب، عبد الرزاق سكر، عبد الأمير السماوي، محسن العزاوي، حسين نعمة، فاضل خليل، حميد كاظم، عبد المطلب السنيد، حميد البناء، موفق كاظم.
بعد تخرجه من الثانوية التحق بمعهد الفنون الجميلة، قسم المسرح، وتخرج منه عام 1969، ليبدأ مشواره كممثل.. بعد تخرجه، عمل في النشاط الفني لتربية ذي قار، ثم انتقل إلى بغداد لينضم إلى الفرقة القومية للتمثيل، وشارك في بعض اعمالها وتألق كثيرا في مسرحية (طير السعد) تأليف وإخراج الفنان القدير قاسم محمد، لكنه عاد مرة اخرى إلى مدينته الناصرية ليشرف على النشاط الفني المدرسي. وفرقة الناصرية للتمثيل التي اخرج لها بعض الاعمال المميزة في منتصف السبعينيات برفقة المطرب المعروف حسين نعمة.
 عاد مرة اخرى إلى بغداد وللفرقة القومية للتمثيل ليكون أحد اعضائها البارزين ليبدأ مشواره الفني الحقيقي من خلال المسرح، والإذاعة، والتلفزيون، والسينما. خاصة ان مرحلة السبعينيات من القرن الماضي كان العصر الذهبي للمسرح العراقي، حيث ظهرت وازدهرت فرق مسرحية عديدة مثل «فرقة المسرح الشعبي» و»فرقة الرسالة» و»فرقة المسرح الفني الحديث»، هذه الفرق كانت بمثابة معاهد وبوابات لتطوير الظاهرة المسرحية في العراق وبوابات للعبور من الفرق المسرحية الخاصة إلى الفرقة القومية للتمثيل، مما أحدث منافسة كبيرة بين الفرق المسرحية الأهلية وفرقة الدولة.
وفي هذه الحقبة من الزمن أيضا، تطورت التقنيات المسرحية كثيرا وأصبح الاهتمام بالديكور والسينوغرافيا والزي والألوان والأضواء أكبر، أي أن السبعينيات شهدت نهضة المسرح العراقي وكان من أهمّ العروض في هذه الفترة مسرحية «البيك والسائق» عن نصّ الكاتب المسرحي الألماني «بريخت»، وقد كتبت عنها الصحافة وبالتحديد في مجلة «روز اليوسف» ما نصه: جاء المسرح العراقي ليوقف المسرح المصري.
يُعد الفنان العراقي بهجت الجبوري بالفعل «مدرسة خاصة في التمثيل»، وهذا الوصف يعكس مسيرته الفنية الغنية وإسهاماته الكبيرة في المسرح والسينما والتلفزيون. تكمن قيمة الجبوري في عدة جوانب فهو يتميز بقدرته على تقمص الأدوار بمهارة فائقة، سواء كانت أدوارًا كوميدية أو تراجيدية.يستطيع أن يلامس مشاعر الجمهور ويجعله يتفاعل مع الشخصية التي يقدمها، مما جعله محط إشادة من النقاد والجمهور على حد سواء.
كما ان تنوع أدواره بعد أن قدّم الجبوري مجموعة واسعة من الشخصيات في مسلسلات وأفلام ومسرحيات مختلفة، من أشهرها مسلسلات مثل «ذئاب الليل» و«عالم الست وهيبة»، بالإضافة إلى أعماله السينمائية المهمة مثل فيلم «القادسية» وفيلم «مطاوع وبهية»، الذي كان إنتاجًا عراقيًا مصريًا مشتركًا. هذا التنوع يثبت موهبته الفنية وقدرته على الإبداع في كل دور جديد.
فيما كان المسرح كان نقطة انطلاق الجبوري، حيث تخرج من معهد الفنون الجميلة قسم المسرح. هذه الخلفية الأكاديمية منحته أساسًا صلبًا جعله من أقدر الممثلين على الأداء المباشر، وهذا ما أشاد به زملاؤه في الوسط الفني.
كان للمسرح الكوميدي النقدي دور محوري في مسيرة الفنان بهجت الجبوري الفنية، حيث أظهر فيه قدرات تمثيلية استثنائية. هذه العلاقة لم تكن مجرد مشاركة في أعمال، بل كانت بصمة فنية عميقة تركت أثرًا كبيرًا في ذاكرة الجمهور العراقي.
أبرز أعماله في هذا المجال: مسرحية «بيت وخمس بيبان»: تُعد هذه المسرحية من أشهر الأعمال الكوميدية النقدية في تاريخ المسرح العراقي، حيث شارك فيها بهجت الجبوري مع نخبة من الفنانين منهم سليمة خضير وجاسم شرف وسناء عبد الرحمن. العمل من إخراج محسن العلي، وهو ما يؤكد على العلاقة المهنية القوية بين الجبوري والعلي.
مسرحية «أطراف المدينة»: تعد هذه المسرحية من الأعمال المسرحية المهمة التي قدمت نقدًا اجتماعيًا في قالب كوميدي، وشارك فيها بهجت الجبوري أيضًا مع كوكبة من النجوم مثل سعدية الزيدي وليلى محمد.
ومسرحية «ملك زمانه» اخراج الفنان حيدر منعثر التي غيّرت خارطة المسرح الشعبي بتقديمه لها بشكل جديد في الطرح والمضمون والعرض والأداء التمثيلي، لقد كانت مجازفة نجحت نجاحا كبيرا على المستوى الجماهيري، وجريئة لحدّ أن تتعرض لموضوع الدكتاتورية.
لقد ترك الجبوري بصمة واضحة على الفن العراقي، وقد أثر في أجيال من الفنانين الذين تعلموا منه الكثير. كما أن فوزه بجائزة أفضل ممثل ثانوي في المهرجان القومي للسينما المصرية عن دوره في فيلم «الريس عمر حرب» عام 2009، يؤكد على أن موهبته ليست محل تقدير في العراق فحسب، بل على المستوى العربي أيضًا، حيث وصفه المخرج المصري خالد يوسف بأنه «محمود المليجي العراقي».
أما علاقة الفنان القدير بهجت الجبوري بالفنان محسن العلي فهي علاقة عمل فنية، كلاهما من الفنانين العراقيين البارزين، وبهجت الجبوري: ممثل لامع، قد التقيا في عدد من الأعمال الفنية، حيث أخرج محسن العلي مسرحيات وعروضًا فنية عمل فيها بهجت الجبوري. خاصة ان محسن العلي مخرج وممثل ومؤسس لفرق مسرحية مثل «مسرح النجاح» و»مسرح الربيع» . كما ان العلاقة بينهما هي علاقة تعاون فني، حيث كان محسن العلي يخرج أعمالًا، ويشارك فيها بهجت الجبوري كممثل، مما يعكس الثقة المتبادلة بين فنانين محترفين.
وخلال تلك تأثر المسرح العراقي بسبب الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت لثماني سنوات، تأثر المسرح العراقي بشكل كبير خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، ومر بمراحل متناقضة تراوحت بين الإيجابية السلبية. يمكن تلخيص تأثير الحرب على المسرح بعد ان تحول المسرح العراقي في هذه الفترة إلى أداة دعائية للسياسة الرسمية، حيث تم توظيفه لدعم المجهود الحربي وتعبئة الجماهير. 
ظهرت مسرحيات حماسية وملحمية تمجد البطولة والتضحية. بالمقابل ظهر في العراق خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية تيار من المسرح المناهض للحرب، على الرغم من القيود الرقابية الشديدة. هذا المسرح لم يكن يناهض الحرب بشكل صريح ومباشر، لأن ذلك كان سيؤدي إلى منع العمل ومحاسبة القائمين عليه. بدلًا من ذلك، فقد لجأ الفنانون منهم بهجت الجبوري الذي لم يكن دوره في المسرح النقدي الاعتراضي مجرد مشاركة، بل كان بصمة واضحة ومميزة في هذا النوع من الفن. لقد برع في تجسيد الأدوار التي تحمل في طياتها نقدًا اجتماعيًا وسياسيًا، مستخدمًا الكوميديا وسيلة للتعبير عن قضايا حساسة في فترة شهد فيها العراق ظروفًا صعبة، مقدما شخصيات وفي أساليب فنية مختلفة للتعبير عن رفضهم للحرب، استخدم هو وغيره من الفنانين الرمز والإسقاط السياسي للتعبير عن أفكارهم. فبدلًا من انتقاد الحرب بشكل مباشر، كانوا يعرضون مسرحيات تتحدث عن مواضيع تبدو بعيدة عن الحرب، لكنها في جوهرها تحمل رسائل مناهضة لها.
كانت الكوميديا السوداء من أهم الأدوات التي استخدمها المسرح المناهض للحرب. فمن خلالها، تمكن الفنانون من تسليط الضوء على مآسي الحرب وآلامها بشكل ساخر ومرير، مما كان يثير الضحك لدى الجمهور، ولكنه كان ضحكًا على الواقع المرير، وليس ضحكًا بهدف الترفيه فقط حيث كانت تروي قصص الأفراد الذين تضرروا من الحرب، فقد استخدم بعض الفنانين مسرح الطفل للتعبير عن أفكارهم المناهضة للحرب، حيث كانت المسرحيات تحث الأطفال على السلام والمحبة ونبذ العنف، وتلقنهم قيمًا إنسانية بعيدة عن قيم الحرب. وكانت مسرحية «الوحش الذي يأكل الشمس»من تأليف الفنان العراقي عزيز خيون، قد أثارت جدلًا كبيرًا. تدور أحداثها حول وحش يأكل الشمس، مما يرمز إلى الظلام الذي تخلقه الحرب. وقد مُنعت المسرحية بعد عرضها، مما يؤكد مدى حساسية الموضوع. وكذلك المسرحية الكوميدية «الخيط والعصفور»: وهي مسرحية لفرقة المسرح الشعبي، حملت في طياتها نقدًا للحرب والظروف التي أفرزتها.
في النهاية، يمكن القول إن المسرح العراقي المناهض للحرب لم يكن تيارًا ظاهرًا بشكل علني، بل كان تيارًا سريًا، يعبر عن أفكاره بطريقة غير مباشرة، وذلك لكي يتمكن من الاستمرار في الوجود. وتحمل وزره جيل الفنان بهجت الجبوري وغيره مع استمرار الحرب، ظهر نوع جديد من المسرح يسمى «المسرح الجماهيري»، هذا النوع ركز على الكوميديا والترفيه الخفيف، وغالبًا ما كان يفتقر إلى العمق الفكري. كان الهدف منه هو إلهاء الجمهور عن مآسي الحرب وآلامها، وتوفير متنفس كوميدي بعيدًا عن واقع الحياة اليومية المأساوي. 
فقد شهدت تلك الفترة تشديدًا للرقابة على الأعمال الفنية، مما وضع الفنانين في موقف صعب. كان هناك تياران متناقضان: المؤيدون لسياسات الدولة: قدموا أعمالاً تتفق مع توجهات النظام، وكانوا يحظون بالدعم.
في هذه الفترة، ظهرت أعمال مسرحية ذات طابع نقدي رمزي، حاول فيها الفنانون تجاوز الرقابة وتقديم وجهة نظرهم الخاصة. ومن الأمثلة على ذلك، المسرحيات الكوميدية النقدية التي كان بهجت الجبوري نجمًا فيها، مثل مسرحية «بيت وخمس بيبان». هذه الأعمال، على الرغم من طابعها الكوميدي، حملت في طياتها نقدًا اجتماعيًا وسياسيًا خفيًا، مما جعلها ذات شعبية كبيرة لدى الجمهور الذي كان يبحث عن متنفس يعبر عن معاناته دون تصريح مباشر. وتذبذب بين الإيجابية والسلبية، ومرّ بمرحلة تناقضات بين مؤيد لهذه الحرب ومعارض، وتحت ضغط الرقيب على المسرح والمسرحيين، بدا الفنان بهجت الجبوري وبرفقة فنانين مهمين بالبحث عن أساليب جديدة أساليب رمزية احتيالية ليستطيع الفنان تقديم وجهة نظره. 
تأرجحت في المسرح الجماهيري الآراء بين معارض يعده تدجينا وتسطيحا وحقنا تخديرية لتحمّل مآسي الحرب، وبين مؤيد يقول إنها كانت عروضا نظيفة حاولت أن توازن بين المسرح كفنّ، وحاجة الناس إلى عرض مضحك ومريح.
في عام 1990 وبدخول العراق إلى الكويت وفرض الحصار الدولي على العراق، دخل المسرح العراقي في مرحلة جديدة يمكن تسميتها مرحلة الصّدام مع السلطة، وكان لـ 13 سنة من الحصار أثر كبير على المسرح العراقي جعلته معزولا عن تطورات المسرح في العالم، وأُنتجت عروض في هذه الفترة سميت عروض الحساسية الجديدة، وكانت غير متماشية مع النظام والرقيب.
ومن روّاد هذه المرحلة أيضاً برز اسم المخرج محسن العلي وبرفقة بهجت الجبوري وغيره مثل عزيز خيون الذي حاول خلال الحصار دفع المسرح العراقي إلى الخارج؛ إلى مهرجان قرطاج ومهرجان القاهرة ودول الخليج والمغرب العربي، واستطاع أن يقدّم عروضا مسرحية في إيطاليا ومنها نصّ «أبحِر في العينين» الذي عُرض في ثلاث مدن إيطالية، وكانت أول مجموعة مسرحية تحطّم جدار الحصار وتخرج إلى العالم.
أفلامه: يوم آخر ١٩٧٩ تأليف: صباح عطوان، صاحب حداد، إخراج: صاحب حداد، القادسية 1981 ، تأليف، محفوظ عبد الرحمن، علي أحمد باكثير، إخراج: صلاح أبو سيف، مطاوع وبهية 1982، تأليف: زهير الدجيلي، سعيد الكفراوي، إخراج: صاحب حداد، في ليلة سفر 1990، تأليف: أحمد قباني، إخراج: بسام الوردي، زمن الحب 1991، تأليف: صباح عطوان، إخراج: كارلو هارتيون، مهندس حسن 2008، تأليف: محمد النبوي، سامح سر الختم، إخراج: منال الصيفي، مخرج منفذ: أحمد عفيفي، الريس عمر حرب 2008 تأليف: هاني فوزي، إخراج: خالد يوسف، مخرج مساعد: كمال منصور، أخوة في بيت الجهراء 2011، تأليف: عبد البر محروس، إخراج: أحمد دندور،
أما المسلسلات فهي: الحياة حلوه من وجهة نظر امرأة 1978 ، تأليف عبد الوهاب الدايني واخراج فلاح زكي ، أبو البلاوي 1980، تأليف خليل الرفاعي اخراج حسين التكريتي، الأماني الضالة 1989، تأليف: صباح عطوان، إخراج: حسن حسني، ذئاب الليل جزء 1 و 2 1996 ، تأليف: صباح عطوان، إخراج: نبيل يوسف، مسلسل رجال الظل اخراج صلاح كرم ، مسلسل رمال تحرق الاقدام 1997، مسلسل عالم الست وهيبة 1998، تأليف: صباح عطوان، مسلسل هو الحب 2001، تأليف: صباح عطوان.مسلسل حب وحرب ج1 2003، تأليف: قاسم الملاك 2005 ، مسلسل بيوت أهلنا إنتاج شبكة الاعلام العراقية اخراج فلاح زكي ، مسلسل ثلج في زمن النار 2008، تأليف: باسل الشبيب، إخراج: طلال محمود، مسلسل السيدة 2010، تأليف: حامد المالكي، إخراج: غزوان بريجان، مسلسل رجال وقضية 2011، تأليف: أحمد هاتف، باسل شبيب، إخراج: سامي قفطان ، مسلسل فرقة ناجي عطا الله 2012، تأليف يوسف معاطي، إخراج: رامي إمام.
غادر الفنان بهجت الجبوري العراق عام 2006 واستقر في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً في ولاية ميشيغان، بصفة لاجئ.
وتشير عدة مصادر إلى أن سبب مغادرته هو الظروف الأمنية غير المستقرة التي شهدها العراق في تلك الفترة، كما تعرض هو شخصياً لتهديدات، مما دفعه للرحيل. بعد مغادرته، تعرض منزله في بغداد للاحتلال من قبل مجاميع مسلحة.وإضافة إلى الأسباب الأمنية، تعرض الجبوري لوعكة صحية تطلبت العلاج في الخارج، مما ساهم في قراره بالبقاء خارج البلاد. وقد مرّ بعدة محطات قبل أن يستقر في أمريكا، حيث عاش لفترة في سوريا، ثم في مصر، ثم في الأردن قبل أن يتقدم بطلب اللجوء إلى الولايات المتحدة. لقد وصف الجبوري -حفظه الله- هجرته بأنها «هجرة قسرية»، معبرًا عن حنينه الدائم لوطنه، إذ يقول إنه يرى العراق في كل لحظة.


تابعنا على
تصميم وتطوير