
يستعد الفنان مصطفى العبد الله لإطلاق عمل فني جديد بعنوان “شكو ماكو” بالتعاون مع فنان عالمي, ومن المتوقع طرحه قريبًا،هذا التعاون يمثل خطوة مهمة في مسيرة العبد الله، حيث يجمع فنانًا عربيًا بارزًا بفنان عالمي في مشروع فني جديد.
ونشر العبد الله على حسابه الشخصي تابعته “الزوراء” بالقول:” انه انجز عمله الفني الجديد للعام الجاري 2025 مع الفنان العالمي ديسنينكت.
وظهر العبد الله في عمله الفني الجديد “شكو ماكو” مع الفنان العالمي ديسنينكت، في صورة تجمعهما معاً في الفيسبوك، دون الافصاح عن المزيد من المعلومات .
ولد ديستانكت ونشأ في بلجيكا لوالدين مغربيين مهاجرين، ولكن علاقته بجذوره المغربية بقيت متينة، فهويته كفنان مغربي فوق كل شيء، وقد ساعده إتقانه للدارجة على العودة إلى المغرب عبر أغانيه موسيقاه، بدءًا من أغنية “يا لا لا” التي صدرت في العام 2019 معلنةً عن مشروعه الفني. تتابعت إصداراته مع منتجين ثابتين غلّفوا أسلوبه الموسيقي بثيمات مضبوطة وثابتة أبرز أنليديد ويام ورايدر سينو، الذين يسميهم ديستانكت أخوته.
ومع الحفاظ على الأسلوب الموسيقي الذي يتمحور في غالب الوقت حول الأفروبيت، بدأ ديستانكت مؤخرًا بالتجريب بالدمج في اللهجات ما بين الدارجة والمصرية أو الدارجة والخليجية.“ويقول ديستانكت:” أعتقد أننا في حقبة جديدة في الوطن العربي، والموسيقى العربية لن تبقى من أجل العرب فقط. قد قلت هذا في مقابلة اخرى كذلك، أن الموسيقى الإفريقية رائجة جدًا الآن، ولكنهم أيضًا كانوا في مرحلة النمو، والآن نرى أن الجميع يستمع إلى الموسيقى الأفريقية أو الجميع يستمع إلى الموسيقى اللاتينية وإن لم يكن الجميع يتكلم الإسبانية او ما شابه. وتابع هذا ما أحاول فعله للموسيقى العربية” يدرك ديستانكت ذلك فيحكي عنه بثقة بعد أن لمس الوقائع في تحربته الشخصية، حيث كان في بداياته حينما يحاول تقديم موسيقاه لمنظمي الحفلات والمنصات خلال بداياته في أوروبا، كان يقابل بالرد ذاته، أن الموسيقى العربية هناك محصورة في أعراس العرب والجاليات ولا مكان لها في الحفلات العامة والجمهور الغربي. واوضح:” أما اليوم بعد سنوات، فيقف ديستانكت برصيد كبير من الهيتات، وجولة موسيقية بيعت تذاكرها بالكامل بمجرد الإعلان عنها في أمريكا وفي أوروربا، ليؤكد أن زمن حصر الموسيقى بجمهور معين قد انتهى، وأن الزمن والوقت الحالي هو وقت الموسيقى العربية ودورها في الوصول إلى الجمهور العالمي.