رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تنفرد بجائزة التألق والانتصار


المشاهدات 1246
تاريخ الإضافة 2023/03/15 - 7:46 PM
آخر تحديث 2024/05/23 - 12:04 AM

النجاح لا يأتي من فراغ ، والتقدم لا يأتي من سكون ، والعمل الدؤوب المقترن بالفراسة والفروسية والقائم على التخطيط السليم الباب الواسع الذي يدخل منه النجاح ، والمسؤولية مهما كان نوعها وحجمها لا تعطي ثمارها المطلوبة الا بالتعاون والاحترام وتذليل الصعوبات ومعالجة المعوقات لكي يصل الجميع الى مرافئ التألق والابداع .
منذ سنوات وأنا أعمل في جريدة الزوراء ، دخلتها بدعوة كريمة ، وكان هاجس التوجس يضعني امام امتحان صعب في بداية الامر ، كتبت في صحف عديدة خارج وداخل العراق ، أخفقت في بعضها ولكي لا يصل الاخفاق الى الفشل الذريع سحبتُ نفسي بهدوء واتجهت الى عالم القراءة ، كنتُ أشاهد احيانا لسعة سوط التدخل الغير مبرر الذي يمارسه البعض على قلم الكاتب ، وكنت أحس ثقل القيد الذي يضعه البعض على رقبة القلم والاملاءات التي تنصب على رأس الكاتب ، وكنت أخاف من الارباك الذي يسببه هذا السلوك والذي يؤدي الى فشل القلم في وضوح الرؤية التي ينطلق منها ، ومع الاستمرار في العمل بالزوراء بدأت الصورة تتسم بالوضوح ، أكتب بحرية كبيرة دون تدخل أحد ، أختار المواضيع بمحض ارادتي دون اشارة من مسؤول ، أعامل باحترام كبير ينسجم مع صلعتي وشيخوختي ، وتجلت العلاقة بيني وبين هيئة التحرير ، علاقة تتسم بالود والمحبة والتقدير ، وأصبح الوفاء جراء كل هذا يفرض هيمنته عليّ ، ويدفعني الى المزيد من العطاء ، وظفت كل ما لديّ من علاقات مع الادباء والمثقفين ، واستنهضت خبرتي المتراكمة ، وعملت بطاقة اضافية من اجل ان يكون النجاح حليف الجميع ، واستطعنا أخيرا من الارتقاء الى المستوى المطلوب ، وأخذت الجريدة ألقها ونجاحها التي تستحقه كجريدة لها تاريخها ورصانتها وشهرتها .
ما أقوله لا يدخل من باب المباهاة أو التفاخر ، ولكنه يدخل من باب الوفاء للتعامل الطيب والعلاقة الحسنة بيني وبين مدير التحرير يحيى الزيدي وبقية العاملين ، فبفضلهم أصبحت الجريدة منبرا لكل الاقلام المبدعة ، وبجهودهم استطاعت الجريدة من استقطاب الاقلام الرصينة ومن مختلف الدول العربية ، وأصبحت الاوسع انتشارا والاكثر اقبالا ومن يريد كشف الحقيقة فعليه مراجعة الاقلام العربية الكبيرة التي بدأت تسجل حضورا متميزا وهم يرسلون بكل ابداعهم الرصين الى الجريدة حتى سجلت رقما نفتخر به من خلال اكثر من خمسين كاتب التحق بمسيرة الزوراء وثقافيتها من اجل ان تكون في طليعة الصحف العراقية والعربية ..
الزوراء تقف اليوم على عرش نجاحها وانتصارها وجلوسها على عرش النجاح .
تحية من القلب لكل من ساهم في نجاح الجريدة ، تحية لهيئة التحرير ورئيسها، ولكل المشرفين عليها ، والذين ادركوا ان سر النجاح لا يتم الا عن طريق التعاون المثمر البناء .
تحية خاصة الى أصدقائي الاعزاء من الادباء والمثقفين في كل مكان ، والذين بذلوا الكثير لتكون الصفحة الثقافية صفحة الابداع والجمال والعطاء .
الى اللقاء 
 


تابعنا على
تصميم وتطوير