رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
خلال لقائه نقيب الصحفيين العراقيين.. الجبوري يشيد باستعدادات النقابة للانتخابات ويثمن ما حققته على الصعيدين العربي والعالمي AlzawraaPaper.com غلاء الأسعار يضرب موائد إفطار العراقيين في شهر رمضان ..الأسواق المحلية تشهد عزوف المتبضعين عن الشراء.. واقتصاديون يحددون الأسباب ويقترحون حلولا AlzawraaPaper.com زيدان: لا يوجد نص حرفي في الدستور بمصطلح حكومة تصريف الأعمال AlzawraaPaper.com السعودية ترفع أعداد الحجاج إلى مليون حاج هذا العام AlzawraaPaper.com أكدت وجود مافيات عالمية تدير شبكات داخل العراق ...الداخلية تحدد لـ"الزوراء"أسباب ازدياد ظاهرة انتشار المخدرات في البلد وتكشف عن خطط للحد منها AlzawraaPaper.com زيباري: القرار كان مسيسا ومن حقي الترشيح ..المحكمة الاتحادية تقرر الحكم بعدم ترشيح زيباري لمنصب رئاسة الجمهورية AlzawraaPaper.com أشاد بشجاعة منتسب قام بإنقاذ طفلة من حادثة حريق في بغداد ..الكاظمي يوجه بمتابعة احتياجات عائلة الراحل أحمد راضي وتلبية متطلباتها AlzawraaPaper.com
بيئة رياضية نظيفة


المشاهدات 1055
تاريخ الإضافة 2022/06/22 - 8:16 PM
آخر تحديث 2022/07/03 - 12:36 AM

لماذا الاعلام البيئي الاولمبي؟ هذا هو السؤال الرئيس الذي نجتهد للاجابة عنه باختصار تاركين التفصيل للكتاب الذي سيصدر عن الاكاديمية الاولمبية العراقية قريبا باذنه تعالى. وانما فضلنا طرح الموضوع في اليوم الاولمبي العالمي لسببين، الاول اهمية الموضوع اذ نسعى قدر المستطاع لأحياء الجانب الاخلاقي في العمل الاعلامي بعد ان طغت الكثير من الممارسات التي لا نتردد في وصفها بالأخلاقية ومما يسر امر هذه الممارسات تطور وتنوع وسائل الاتصال والتواصل، اما الثاني فهو اننا نسعى مع الاكاديمية الاولمبية العراقية الى توسيع قاعدة الاعلام البيئي الاولمبي الذي سنؤسس باذنه تعالى قاعدته من اجل محاربة كل عناصر التلوث في الحركة الرياضية والتربية الرياضية بعد تغول الاحتراف .
وكما في كل ميدان وفي كل زمان ومكان، اذا ما اجتمع المال والسلطة فان الكثير من عناصر الجمال بل البراءة تتحول الى ادوات تسخر لغايات ظاهرها الجمال وباطنها الدمار واشاعة الفوضى الاخلاقية وعدم الانضباط حتى يغدو الفن اسفافا وعهرا والرياضة قمارا وافسادا .
البيئة والرياضة مفردتان تنطويان على كل معاني الجمال والصحة والبهجة اذا أحسن الانسان التعامل معهما على وفق سنن الحياة التي سنها الخالق سبحانه وتعالى وعلمها لخلقه، فالبيئة كل ما يتعلق بالطبيعة وكل ما يتعلق بالنفس البشرية، والرياضة هي رياضة البدن ورياضة الروح، ولكل هؤلاء باتت هناك ملوثات نتجت من تسارع ايقاع الحياة في زمن التطور التكنولوجي غير المسبوق في تاريخ البشرية حتى بات الاعلام قاصرا عن اللحاق بخطوات هذا الايقاع بل انه صار في احيان كثيرة جزءا من تسريعه وان على حساب مبادئ الحق والجمال .
من اجل هذا لابد من اعلام يعيد للطبيعة وللنفس البشرية توازنهما، ويحافظ على المبادئ الاولمبية التي تحمي الرياضة من النزوات ومن وسواس المال الذي يكاد يفسد حقيقة الرياضة، بل أفسدها حقا في اكثر من موضع ومناسبة... 
من اجل هذا لابد من الاعلام البيئي الاولمبي الذي يتناول كل ما هو جميل ويكشف ويحارب كل ما يلوث البيئة والرياضة معا..فهو الاعلام الذي يعمل بجد وبعلمية من اجل بيئة رياضية نظيفة صديقة .
ولابد من قول كلمة  شكر بحق الامانة العامة للجنة الاولمبية الوطنية العراقية التي تعاملت مع الفكرة بجدية وتعاون .
 


تابعنا على
تصميم وتطوير