رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
خلال لقائه نقيب الصحفيين العراقيين.. الجبوري يشيد باستعدادات النقابة للانتخابات ويثمن ما حققته على الصعيدين العربي والعالمي AlzawraaPaper.com غلاء الأسعار يضرب موائد إفطار العراقيين في شهر رمضان ..الأسواق المحلية تشهد عزوف المتبضعين عن الشراء.. واقتصاديون يحددون الأسباب ويقترحون حلولا AlzawraaPaper.com زيدان: لا يوجد نص حرفي في الدستور بمصطلح حكومة تصريف الأعمال AlzawraaPaper.com السعودية ترفع أعداد الحجاج إلى مليون حاج هذا العام AlzawraaPaper.com أكدت وجود مافيات عالمية تدير شبكات داخل العراق ...الداخلية تحدد لـ"الزوراء"أسباب ازدياد ظاهرة انتشار المخدرات في البلد وتكشف عن خطط للحد منها AlzawraaPaper.com زيباري: القرار كان مسيسا ومن حقي الترشيح ..المحكمة الاتحادية تقرر الحكم بعدم ترشيح زيباري لمنصب رئاسة الجمهورية AlzawraaPaper.com أشاد بشجاعة منتسب قام بإنقاذ طفلة من حادثة حريق في بغداد ..الكاظمي يوجه بمتابعة احتياجات عائلة الراحل أحمد راضي وتلبية متطلباتها AlzawraaPaper.com
قصة التاجر رشيد وابنه الغشاش


المشاهدات 1019
تاريخ الإضافة 2022/05/18 - 8:36 PM
آخر تحديث 2022/07/01 - 2:50 PM

تدور احداث هذه القصة حول رجل يسمى رشيد ، كان رشيد يقوم بصنع العسل و السمن ويذهب بهما الى السوق و الطرقات ويبيعهما لاهل قريته ، كان معروف عن رشيد الامانة وحسن الخلق فقد كان لا يغش فيما يبيعه مثل العديد من التجار ولذلك كان الجميع يُقبل على شراء السمن و العسل من رشيد دون غيره واكتسب رشيد سمعة كبيرة في قريته و كان محبوبا من الجميع.
لم يكن رشيد محبوبا فقط لان بضاعته جيدة و لكن ايضا لانه امين جدا ، فقد كان رشيد دائما ما يحمد الله على ما يحصل عليه نظير بيع العسل و السمن وكان دائما رشيد يقول لزوجته وابنه : الرضا بما كتبه لنا الله هذه هي السعادة الحقيقية ، و في يوم من الايام شعر رشيد ببعض المرض فلم يخرج لوقت طويل ولم يتمكن من بيع كامل الكمية من العسل و السمن ، وعاد الى المنزل مبكرا.
في اليوم التالي ازداد مرض رشيد جدا فلم يخرج لبيع العسل و السمن و قرر ان يستريح في منزله هذا اليوم ، المؤسف ان المرض ظل ملازما لرشيد لمدة 3 ايام وهو لا يتحرك من فراشه، عندها قرر رشيد ان يعتمد على ابنه فارس في بيع العسل و السمن ، طلب رشيد من ابنه فارس ان يستيقظ في صباح الغد ويقوم بتجهيز العسل و السمن ويذهب لكي يبيعهما مثلما يفعل والده.
بالفعل استيقظ فارس و اخذ العسل و السمن وكان يفعل مثلما يفعل والده ، واخذ ينادي في السوق بصوت عالٍ أنا ابن العم رشيد وهذه بضاعته الممتازة انه فقط مريض وانا ابيع هذه الايام بدلا منه ، بمجرد ان حصل فارس على النقود نظر اليها وقال لماذا لا اقوم بوضع القليل من الماء في العسل و السمن حتى احصل على كمية اكبر وبالتالي نقود اكثر.
بالفعل قام فارس بوضع المياه في العسل و كذلك زيادة السمن بحيث لا يلاحظ احد مقدار هذه الزيادة ، زادت كمية النقوم وازداد معها طمع فارس للمزيد من الاموال ، زاد فارس في كمية المياه لدرجة ان اهل القرية الذين اعتادوا على طعم السمن و العسل الخاص بالعم رشيد تغير رأيهم و بدأ الجميع يعزف عن الشراء من فارس ابن العم الرشيد ، بعدما لاحظ فارس عزوف اهل القرية عن الشراء منه اتجه الى والده المريض واخبره بكل شيء.
حزن العم رشيد بسبب ما قام به ابنه من غش و خداع ونهاه عن القيام بذلك مرة اخرى ، و لكن للاسف حدث ذلك بعد فوات الاوان فاهل القرية اتجهوا لشراء العسل و السمن من شخص آخر كان يرعى الله فيما يبيعه ، الامر الذي احزن العم رشيد اكثر وقال لابنه : اترى كيف سائت سمعتي بسبب طمعك و غشك لاهل القرية ، اعلم ان الغشاش حتى إن حصل على الكثير من الاموال فإن الله سوف يعاقبه في النهاية.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير