رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
نائب رئيس الهيئة المؤقتة لنادي الطلبة باسم عباس: ....سامال سعيد قاد مؤامرة على الفريق وبعض ابناء النادي لا يتمنون نجاح الانيق


المشاهدات 1025
تاريخ الإضافة 2021/05/04 - 10:28 PM
آخر تحديث 2021/05/11 - 5:04 AM

حوار/ أمير الداغستاني 
إدارة خربة، وملفات «خطيرة» وعقود ووثائق غير موجودة أو مسروقة، في ناد عمره نصف قرن، وتاريخه حافل بالألقاب، لقبه الأنيق، لكنه يعاني من تمزق هويته، ورغم ذلك جمهوره يأمل الكثير والكثير منه على المستوى الإداري والرياضي.
النجم الكروي باسم عباس نائب رئيس الهيئة المؤقتة لنادي الطلبة في حديث صريح ، أكد فيها أن الإدارة الحالية تسلمت النادي وهو عبارة عن خربة، وأن الحظ لعب دوره في النتائج السلبية التي خرج بها الطلبة في الدوري.
نفس خبيث
عن أسباب النتائج السلبية لفريق الطلبة، اكد أن «عددا ممن يعتبرون أنفسهم بأنهم من أبناء النادي (يدعون من الله حتى يخسر الفريق إرضاءً لأحقادهم وفشلهم)، هذا ما يؤسفني فعلا ولما وصلت إليه تلك الأنفاس غير الطيبة التي تسعى لخراب وفشل النادي».
تغيير المدرب
وحول تغيير المدرب حسن أحمد، رغم تحسن أداء الفريق، لفت النجم العراقي السابق، إلى أن «في بعض الأحيان التغيير يجلب أمورا إيجابية وعلى الرغم من أن الكادر التدريبي بقيادة حسن أحمد كان ممتازا وعمل وتعب مع الفريق وتمكن من تغيير مستواه وظهر بلمحات جيدة في أغلب المباريات التي خاصها، إلا أن النتائج لم تلب الطموحات».
وتابع: «هذا هو السبب الرئيس وراء استبدال المدرب، أملا في إحداث تغيير إيجابي يخدم مشوار الفريق في المراحل المتبقية لاسيما وأن الفريق شهد نزيفا من النقاط ليكون في وضع حرج وأصبح إلى جانب الفرق المهددة بالهبوط».
وبشأن الإجراءات والعوائق المالية اوضح أن «كل ما سبق، أجبر الإدارة على العمل وفق الامكانيات الموجودة لحين الصرف، وفعلا قررت الوزارة صرف مستحقات النادي بجهود كبيرة قام بها رئيس النادي الأستاذ صلاح الفتلاوي بعد استلامها المبالغ المخصصة لها من الدولة وستستلم ادارة النادي المبالغ المخصصة والتي من المؤمل يوم الاربعاء المقبل وبعد اكمال الاجراءات القانونية المعقدة».
خربة
وفي رد على سؤال ، حول كيفية استلمت الإدارة المؤقتة النادي، أوضح عباس، أن «النادي ليس ركاما على الأرض فقط بل ركامه امتد تحت الأرض بعشرة أمتار، وعبارة عن خربة تماماً».
وأشار إلى أن «الإدارة تفاجأت باختفاء كل الملفات والعقود والمستمسكات التي تسهم في تعزيز عمل النادي، وكذلك تدين الإدارة السابقة للنادي وتكشف تلاعبها، وتسبب هذا الأمر بحيرة كبيرة».
اختفاء عقود ووثائق
وبشأن قصة العقود والمستمسكات التي اختفت، أوضح عباس، مفصلاً الحادثة «لقد تم تهديد مدير الادارة الذي كانت بحوزته كل الملفات الخاصة بالنادي، في حال لم يسلمهم كل الملفات المتعلقة بالنادي، وأراد الرجل أن يتخلص منها فسلمها لأمين سر النادي السابق علي الساعدي وبعد ممارسة ضغوطات عليه قام بتسليمها لعلاء كاظم وهناك شهود على ذلك، لتختفي كل الملفات الخاصة بالنادي».
ورداً على سؤال ، حول نوعية العقود والمستمسكات التي فقدت، بين أن «تلك الوثائق هي عقود لاعبين إذ فُقد 14 عقدا للاعبين كانوا تعاقدوا مع النادي ومازالت العقود غير موجودة، وذهبت للاتحاد كي أسحب النسخ الثانية، لم أجدها إيضا».
وتابع عباس، «اتضح انه تم سحبها من الاتحاد من قبل أحد إداريي النادي السابقين وكان من المفترض أن تبقى النسخ لدى اتحاد الكرة كون ذلك من مسؤولياته لكن لا نعلم ما الذي يحدث بالضبط».
وأشار إلى أن «باقي المستمسكات والعقود كانت تخص تأجير الملعب بشكل غير قانوني لمدة ثلاث سنوات لفريق آخر، وحرمان فريق نادي الطلبة من التدريب على الملعب، إضافة إلى عقود مزورة فيها تحايل بالتواريخ وكذلك مستمسكات اخرى تدين بعض اعضاء النادي السابقين وقمنا بتسليمها لهيئة النزاهة ويتم حالياً التحقق منها وسيتم استدعاء المقصرين لينالوا جزائهم العادل قريباً».
وعن قصة المؤامرة التي أحيكت ضد فريق الطلبة وهوية قائدها، لم يتردد باسم عباس في الإجابة، وقال إن «سامال سعيد كابتن الفريق قاد مؤامرة ضد النادي بمشاركة عدد من اللاعبين، وكان يحرض اللاعبين للاضراب لعدم حضور التمرين في الوقت الذي كنا نحتاجه أن يهدىء الأوضاع كونه يعتبر مدرب داخل الملعب وأخ وصديق وقدوة للاعبين الشباب في النادي، وللاسف كانت الادارة السابقة مشتركة في المؤامرة بتأثيرها على سامان».
وحول ما إذا كان باسم عباس ينوي الترشيح ليكون ضمن إدارة نادي الطلبة القادمة، أبقى دائرة الشك قابلة لكل الاحتمالات، بقوله «لكل حادث حديث والامر متروك للمستقبل القريب».
 


تابعنا على
تصميم وتطوير