تقرير إعلامي يكشف أن كلمات خاشقجي الأخيرة كانت “لا أستطيع التنفس”...سيناتور جمهوري: إحاطة هاسبل أقنعت الحضور بتورط ابن سلمان بقتله
المشاهدات 1223
تاريخ الإضافة 2018/12/10 - 5:48 PM
آخر تحديث 2026/07/26 - 8:04 PM

عواصم/وكالات:
قال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، إنه ليس هناك شك لدى أي سيناتور حضر إحاطة مديرة الاستخبارات جينا هاسبل، بـ“تورط” ولي العهد السعوي محمد بن سلمان بقتل الصحفي جمال خاشقجي.
جاء ذلك في مقابلة مع برنامج “صانداي مورنينغ فيوتشرز” على قناة فوكس نيوز الأمريكية، اول امس الأحد، فيما نفت السعودية في أكثر من مناسبة عبر تصريحات رسمية أي علاقة لولي العهد بالجريمة.
وقال غراهام إنه “لولا الولايات المتحدة لكان السعوديون يتحدثون الفارسية خلال أسبوع”، لافتًا أن الجيش السعودي لا يستطيع القتال ومواجهة تحديات الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران.
ووصف الإحاطة التي قدمتها مديرة الاستخبارات المركزية الأمريكية بشأن قضية خاشقجي بأنها “أكثر إحاطة إلمامًا” تلقاها خلال فترة وجوده في الكونغرس.
وقال إن “الشخص المسؤول عن تنفيذ عملية (قتل خاشقجي) هو الذراع اليمنى لمحمد بن سلمان”.
وأضاف: “ليس هناك شك لدى أي سيناتور حضر تلك الإحاطة بتورط بن سلمان في قتل السيد خاشقجي”.
وأشار السيناتور الأمريكي إلى أن “السعودية بحاجة إليهم أكثر مما هم بحاجة إليها”.
وقال في هذا الصدد: “يزودوننا بـ 9% من وارداتنا النفطية، حاجتنا إليهم أقل بكثير من حاجتهم إلينا”.
ولفت غراهام إلى أنه “ضد فكرة ضرورة بناء علاقة مع نظام مجرم مع سفاح مثل محمد بن سلمان لحماية أمريكا من إيران”، مضيفًا: “على العكس من ذلك بتعاوننا معه (ابن سلمان) فإننا نضر بقدرتنا على حكم المنطقة”.
وقال أيضًا إن “ابن سلمان لم يتربص فقط بخاشقجي، هو متربص بآخرين، أشخاص ألقى القبض عليهم في دول أخرى وأحضرهم إلى السعودية فقط لكونهم منتقدين في تلك البلدان”.
وتابع: “هو وضع رئيس الوزراء اللبناني (سعد الحريري) تحت الإقامة الجبرية في أكثر مشهد غرابة رأيته منذ عشرين سنة، ويستمر هذا المشهد ويستمر”.
وشدد غراهام بالقول: “حسنًا، سنعتبره متواطئًا، سنجري تصويتًا في مجلس الشيوخ، ونقول إن محمد بن سلمان كان متواطئا في جريمة خاشقجي”.
وتابع: “لن أدعم أبدا أي صفقات لبيع الأسلحة للسعودية”.
والثلاثاء الماضي، عقدت هاسبل، اجتماعات مغلقة، مع أعضاء لجنتي العلاقات الخارجية والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ، لتقديم إفادة حول مقتل الصحفي السعودي خاشقجي، بقنصلية بلاده في إسطنبول، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأثارت جريمة قتل خاشقجي، غضبًا عالميًا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.
وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أعلنت الرياض أنه تم تقطيع جثة خاشقجي، إثر فشل “مفاوضات لإقناعه” بالعودة إلى المملكة. وفي سياق متصل دعت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، قيادات الحزب الديمقراطي الأمريكي (المعارض) للتحقيق في العلاقة بين جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي وصهره، مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.
جاء ذلك على خلفية تقارير صحفية أمريكية أفادت أن كوشنر وابن سلمان، تواصلا بشكل غير رسمي وعلى نحو مستمر منذ أزمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
وقالت الصحيفة في مقال رأي نشرته، الأحد، إنه لم يعد الأمر سرا أن الرجلين كانا على تواصل دائم منذ بداية إدارة ترامب.
وأضافت: لكن في الوقت الذي انقلب الكثيرون من داخل الحكومة الأمريكية وخارجها على ولي العهد (السعودي) منذ مقتل خاشقجي، ظل صهر الرئيس (الأمريكي) يتشبث بصداقته (مع ابن سلمان).
وتابعت: تردد أن كوشنر، قدم النصيحة لابن سلمان، حول كيفية تهدئة العاصفة منذ اندلاع أزمة خاشقجي، وحثه على حل صراعاته حول المنطقة، وتفادي المزيد من الحرج.
وقالت الصحيفة، إن الأغلبية الديمقراطية القادمة بمجلس النواب الأمريكي، يجب أن تحقق في طبيعة هذه العلاقة.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز، نقلت هذا الأسبوع عن مصادر لم تكشف عنها، أنه كان هناك تواصل مستمر بين ابن سلمان وكوشنر، منذ مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول.
وأضافت أن كوشنر، قدم النصيحة لولي العهد حول كيفية التعامل مع الأزمة.
و عقدت مديرة المخابرات المركزية الأمريكية جينا هاسبل، الاسبوع الماضي اجتماعات مغلقة، مع أعضاء لجنتي العلاقات الخارجية والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ، لتقديم إفادة حول مقتل خاشقجي.
وأثارت جريمة قتل خاشقجي، غضبًا عالميًا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.
وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أعلنت الرياض أنه تم تقطيع جثة خاشقجي، إثر فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملكة.
فيما ذكرت شبكة “سي أن أن” الإخبارية اول امس الأحد أن كلمات الصحفي السعودي جمال خاشقجي الأخيرة كانت “لا أستطيع التنفس”، وذلك بالاستناد الى مصدر قرأ النص المكتوب لما تضمنه التسجيل الصوتي للحظات الأخيرة لخاشقجي قبل مقتله.
وقال المصدر للشبكة الأميركية إن النص المكتوب أظهر بشكل واضح أن القتل كان متعمدا، مشيرا الى أن عدة مكالمات هاتفية قد أجريت للإفادة حول سير تقدم العملية.
ولفتت “سي أن أن” الى أن المسؤولين الأتراك يعتقدون بأن هذه الاتصالات كانت مع مسؤولين كبار في الرياض.
وقُتل خاشقجي الذي كان يكتب لصحيفة “الواشنطن بوست” بعد وقت قصير على دخوله الى قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من تشرين الاول/أكتوبر الماضي.
وأضافت أن النص المكتوب للتسجيل المروّع يتضمن وصفا لمقاومة خاشقجي لقاتليه، وإشارات الى أصوات لجسد الصحفي بينما “يجري تقطيعه بمنشار”.
وأعدت النص الأصلي أجهزة المخابرات التركية، لكن “سي أن أن” قالت إن مصدرها قرأ نسخة مترجمة واطلع على التحقيق في الجريمة.
وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الرياض ترفض تسليم متورطين في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي لتركيا بناء على مطالبة الرئيس رجب طيب إردوغان.
وطالب اردوغان السعودية بشكل متكرر بتسليم المتهمين بالقتل. ووفق تركيا فقد تم ارسال فريق من 15 شخصا الى اسطنبول لقتل خاشقجي.
لكن السعودية تقول إن العملية “مارقة” وتعرضت لخطأ غير متوقع، وهو ادعاء يتناقض مع نص التسجيل الذي نقلته الشبكة الأميركية.
وتسببت الجريمة الإساءة الى سمعة الرياض دوليا، كما فرضت دول غربية بينها الولايات المتحدة وفرنسا وكندا عقوبات على نحو 20 مواطنا سعوديا.
وأعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، مؤخرًا، أنها توصلت إلى أن قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من ابن سلمان
لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المرتبط بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل شريكًا راسخًا للسعودية.