رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
قضية اختفاء جمال خاشقجي في إسطنبول تتفاعل ... القنصلية السعودية في إسطنبول تؤكد أنه غادرها بعد 20 دقيقة من دخولها


المشاهدات 1488
تاريخ الإضافة 2018/10/03 - 5:25 PM
آخر تحديث 2026/09/20 - 6:24 PM

[caption id="attachment_185457" align="alignnone" width="300"]قضية اختفاء جمال خاشقجي في إسطنبول تتفاعل ... القنصلية السعودية في إسطنبول تؤكد أنه غادرها بعد 20 دقيقة من دخولها قضية اختفاء جمال خاشقجي في إسطنبول تتفاعل ... القنصلية السعودية في إسطنبول تؤكد أنه غادرها بعد 20 دقيقة من دخولها[/caption] عمان/متابعة الزوراء: تفاعلت قضية اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي مساء اول امس الثلاثاء حيث ترددت انباء عن اختطافه من داخل القنصلية السعودية في اسطنبول واعادته الى المملكة العربية السعودية، فيما نفت مصادر تركية مطلعة النبأ وأكدت ان السلطات التركية تقوم بإجراءات حثيثة من أجل إنهاء أزمة اختفائه. وكان موقع “الجزيرة نت” القطري نقل عن مراسله في إسطنبول، قوله إن قوات الأمن التركية دخلت إلى مقر القنصلية السعودية في إسطنبول لتفتيشه إثر أنباء عن اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله القنصلية. وقال الموقع إن “عناصر من الشرطة التركية دخلوا مبنى القنصلية في منطقة باشيكطاش بإسطنبول للبحث عن خاشقجي ولم يجدوا شيئا”، مضيفا أن “الشرطة التركية تحققت من كاميرات المراقبة التي أظهرت أن خاشقجي غادر مبنى القنصلية بعد 20 دقيقة من دخولها، الأمر الذي يرجح تعرضه لعملية اختطاف”، وفق تعبيره. وقالت وسائل إعلام تركية إن السلطات هناك تتابع القضية على أعلى المستويات، وأنها رفعت الإجراءات الأمنية في كافة المعابر البرية والبحرية والجوية لمنع نقله إلى خارج البلاد. كما أفاد حساب “معتقلي الرأي” على حسابه على “تويتر” بوصول الإعلامي السعودي خاشقجي إلى الأراضي السعودية. وتزامنا مع الحدث، ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المملكة استردت عبر الإنتربول مطلوبا في قضايا احتيالية، قائلة إن المواطن السعودي الذي استردته -بعد أن فر من البلاد- كان مطلوبا في قضايا تتعلق بشيكات بدون رصيد، وجاء الإعلان السعودي بعد ساعات من اختفاء خاشقجي لدى مراجعته القنصلية السعودية في إسطنبول، مما اعطى الانطباع بأن الحديث ممكن ان يكون عن الخاشقجي نفسه، ولكن مصادر استبعدت الربط بين الحدثين بسبب نزاهة خاشقجي المعروفة، واحترامه للقانون. من جهتها، أكدت خطيبة خاشقجي أنها على اتصال مباشر بالرئاسة التركية في أنقرة التي تعهدت لها بالعمل على كشف لغز اختفائه بعد دخول القنصلية عند الساعة الواحدة لإتمام معاملات رسمية تخصه. وأضافت أن خطيبها توجه إلى القنصلية لإجراء معاملات عائلية فيها قبل أسبوع، لكن موظفي القنصلية طلبوا منه العودة بعد أيام لإتمام الإجراءات المتعلقة بمعاملاته، وذكرت مصادر ان المعاملات كانت لاثبات عدم ارتباطه بزوجة أخرى مما يتيح له الزواج من خطيبته حسب ما يتطلب القانون التركي، حسب ما قالت مصادر مقربة منه، كما أشارت الى ان هذه المهلة ممكن ان تكون قد أعطيت له لترتيب عملية اختطافه التي لم تتأكد بعد. وأشارت خطيبة خاشقجي إلى أنها راجعت القنصلية السعودية بعد تأخر خطيبها عن الخروج، لكن مسؤولين في القنصلية أبلغوها بمغادرته المكان. وكان خاشقجي قد غادر السعودية عقب تولي الأمير محمد بن سلمان منصب ولي العهد، وسبق له أن شغل مواقع استشارية وإدارية في وسائل الإعلام الرسمية بالمملكة. وفي الشأن ذاته ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي يوجه انتقادات إلى سلطات المملكة، فقد أثره بعد زيارة إلى القنصلية السعودية في اسطنبول الثلاثاء. وجمال خاشقجي الذي يكتب مقالات رأي للصحيفة، لم يشاهد منذ دخوله القنصلية بعد ظهر الثلاثاء، كما ذكرت خطيبته التي رافقته إلى المكان لكنها بقيت تنتظره في الخارج حتى إغلاق القنصلية. وكان خاشقجي مستشارا للحكومة قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة العام الماضي لتجنب اعتقاله بعد توجيهه انتقادات لبعض سياسات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ولتدخل الرياض في الحرب في اليمن. وقال محرر الآراء الدولية في الصحيفة الأميركية ايلي لوبيز في بيان “لم نتمكن من الاتصال بجمال ونحن قلقون جدا بشأنه”. وأضاف “نتابع الوضع عن كثب ونحاول جمع معلومات. سيكون اعتقاله بسبب عمله كصحفي ومعلق ظلما وأمرا مشينا”. وصرحت وزارة الخارجية الأميركية أنها تقوم بالتحقيق في اختفاء الصحفي. وقال مسؤول في الوزارة “اطلعنا على هذه التقارير ونسعى للحصول على مزيد من المعلومات حاليا”. وكان خاشقجي كتب مقالات انتقد فيها بعض سياسات ولي العهد السعودي، وقال إن المملكة منعته قبل أن يغادرها، من استخدام موقع تويتر للرسائل القصيرة “عندما حذرت من المبالغة في الحماس للرئيس (الأميركي) دونالد ترامب عند انتخابه”. وفي مقال كتبه في الصحيفة في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، قال خاشقجي “عندما أتحدث عن الخوف والترهيب والاعتقالات وتشويه صورة المثقفين ورجال الدين الذين يتجرأون على قول ما يفكرون به، ثم أقول لك أنا من السعودية، فهل تُفاجأ؟”. وتحتل السعودية المرتبة 169 على لائحة من 180 بلدا وضعتها منظمة “مراسلون بلا حدود”، للتصنيف العالمي لحرية الصحافة. وتقوم المملكة المحافظة بحملة تحديث منذ تولي الأمير محمد بن سلمان منصب ولي العهد.

تابعنا على
تصميم وتطوير