تحدثا عن “حقائق” مُنع إعلانها بسبب التوافقات السياسية ... محللان سياسيان لـ"الزوراء": أحداث البصرة حاولت عزل المحافظة لإعلان حكومة طوارئ
سياسية
أضيف بواسطة zawraa
الكاتب
المشاهدات 1050
تاريخ الإضافة 2018/09/11 - 7:41 PM
آخر تحديث 2025/08/28 - 5:14 PM
[caption id="attachment_181784" align="alignnone" width="300"]

تحدثا عن “حقائق” مُنع إعلانها بسبب التوافقات السياسية[/caption]
الزوراء/ ليث جواد:
اعتبرَ محللان سياسيان، أن ما حصل من أحداث في البصرة كان يهدف الى عزل المحافظة وإيجاد مبررات لإعلان حكومة طوارئ، فيما أشارا الى أن التوافقات السياسية تمنع كشف الحقائق التي تتوصل لها لجان التحقيق.
وقال المحلل السياسي حافظ آل بشارة في حديث لـ”الزوراء”: كان هناك مخططا مدعوما من جهات خارجية لعزل البصرة عن العراق والاضطرابات التي شهدتها المحافظة كانت تمهيد لهذا العزل، مبينا أن صبر القوى الامنية والحشد الشعبي وشعور الاهالي بوجود هذا المخطط وتراجع اللجنة المشرفة عن التظاهرات بعدما شعرت بالخطورة، هي من افشل هذا المخطط .وأضاف آل بشارة: يجب على الحكومة ان تلبي طلبات محافظة البصرة والمحافظات الاخرى، من خلال وضع برنامج اصلاحي شامل لجميع المحافظات لتلبية طلباتهم من خلال توفير الخدمات والتخلص من الفقر والبطالة، لاسيما وأن الموازنات موجودة ، داعيا الحكومة الى إعادة النظر بالاجهزة الادارية الفاشلة التي يجب ان تستبدل باجهزة جديدة لمنع حدوث تظاهرات اخرى قد تستغل من قبل الاعداء .وأوضح آل بشارة: أن الذي حدث في البصرة هو استغلال للتظاهرات المطلبية المشروعة للاهالي الذين يعانون من مشاكل عديدة، لكن جهات مشبوهة استغلت هذه التظاهرات من اجل تحويل مسار التظاهرات لارباك الوضع الامني ثم التصعيد المستمر وعزلها عن العراق، وإيجاد مبررات لبعض القوى خاصة الولايات المتحدة الامريكية وقنصليتها التي كانت على اتصال مع بعض الجهات المخربة من أجل اعلان حالة الطوارئ التي تسهل لامريكا تجاوز الانتخابات في العراق واعلان حكومة طوارئ .وأكد آل بشارة: أن الوضع كان غير مستقر ومن الممكن ان يتمد الى بقية المحافظات في الجنوب والكثير من المسؤولين كانوا سائرين في هذا المخطط الامريكي عندما قالوا إن “البصرة ليست المكان الاول او الاخير وإنما ستنتقل التظاهرات الى محافظة اخرى من أجل فرض وضع سياسي يمهد لاعلان حكومة طوارئ في اطار هذه الاحداث والفوضى، موضحا أن حرق مقرات الاحزاب السياسية كانت للتعبير عن رفض هذه الاحزاب وسياستها، وهي رسالة امريكة واضحة المقاصد من اجل اعادة ترتيب الوضع السياسي بالشكل الذي تريدة السفارة.واعتبر آل بشارة أن احراق مقرات الحشد الشعبي كان “ضربة كبيرة للشعب العراقي واهانة لعوائل الشهداء والمجاهدين وعملية الحرق تمت من قبل جهات مشبوهة”، مؤكدا أن الاضطرابات لم تأت بنتائج وفشلت.أما المحلل السياسي واثق الهاشمي قال في حديث لـ”الزوراء”: إن التظاهرات سلمية لكن في 3/9 دخل على خط المتظاهرين تيار سياسي مشبوه غير مسار التظاهرة، مما دفع قادة التظاهرة الى ايقافها ليثبتوا للعالم أن التظاهرات كانت سلمية ومطالبهم شرعية، مشيرا الى أن رئيس الوزراء قال إن هناك احزابا هي من قامت باحراق مقرات الاحزاب والقنصلية الايرانية وايضا المحافظة، لكنه لم يفصح عنها.وأكد الهاشمي: أن هناك مشكلة في العراق، وهي التوافقات السياسية التي تمنع كشف الحقائق التي تتوصل لها لجان التحقيق، في حين يفترض أن تعلن تلك النتائج للرأي العام كما هي .