رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون... صبيحة عبد الستار لـ "ألزوراء" : كان لوالدي الاثر الكبير في أن أكون مصممة ديكور


المشاهدات 2510
تاريخ الإضافة 2018/01/28 - 5:28 PM
آخر تحديث 2026/08/26 - 1:12 AM

[caption id="attachment_148896" align="alignnone" width="300"] صبيحة عبد الستار لـ        : كان لوالدي الاثر الكبير في أن أكون مصممة ديكور صبيحة عبد الستار لـ : كان لوالدي الاثر الكبير في أن أكون مصممة ديكور[/caption] حوار – جمال الشرقي لم يكن قسم الديكور في دائرة الاذاعة والتلفزيون مقتصرا على الرجال فقط فقد كانت فيه الكثير من الزميلات اللواتي لديهن تخصص في الديكور واقصد به التصميم بشتى الوانه وفنونه ضيفة الزوراء لهذا الاسبوع مصممة عرفت في قسمها انها كانت مبدعة استطاعت ان تضع بصماتها الواضحة والتي بقيت حتى وقتنا الحالي . انها المصممة صبيحة عبد الستار حسين.. سالناها اولا   -حدثينا يا صبيحة عن نشأتك الاولى وهل كان لها تاثير في رسم طريقك في الحياة؟ -اولا اسمحلي ان اقدم الشكر الجزيل لكم ولجريدتكم التي تسعى لتوثيق سيرة حياة رواد الاذاعة والتلفزيون والناس الذين عملوا في مضمار هذه الدائرة التي قدمت الخدمات الجليلة للعراق . ولدت في بغداد ....1953..في منطقة الكرخ...الرحمانية.... لعل بيئتي والتي ابصرت النور فيها.... كان لها الاثر الكبير في بلورة افكار الطفولة والصبا ونضوجها فيما بعد... وحتمت علي ان انقاد الى عالم الفن والتصميم والازياء.... عشت في كنف عائلة يعيلها والدي...الخياط المشهور وقت ذاك في الكرخ منطقة الشهداء....قرب جسر الشهداء... عرف والدي رحمه الله كأشهر خياط للعامة والخاصة متمكن من فصال وخياطة الزي العربي ( القاط الرجالي) المتكون من (الصاية والسترة ) وملحقاتها يأتون زبائنه من معظم مدن الفرات الاوسط وشمالي وغرب بغداد......واستمر الحال لحين وفاته 1957 اصبحت عائلتي المكونة من والدتي واخي الكبير واخواتي...تحت رعاية جدي لامي وخالي الذي الذي اكمل أرث والدي يعمل مصلحا لمكائن الخياطة ويتاجر بقطع الغيار لمكائنها... وبهذا نشأ اخي الكبير على المسار نفسه وليطور الحال الى معمل للنسيج وشعبة للخياطة في منطقة الكريمات قرب بيت توفيق السويدي... حاليا صار مجمعا سكنيا ضمن شارع حيفا....في منطقة الرحمانية عشت فيها براءة الطفولة ومرحلة الدراسة الابتدائية... والتي شكلت بدايات انتمائي للتشكيل والازياء.. -طيب لنبدأ رحلتنا معك يا صبيحة من عملك وانتسابك الى قسم الديكور في دائرة الاذاعة والتلفزيون راجين تعريفنا بهذا القسم الذي عمل فيه العشرات وربما المئات من المصممين والنجارين والخياطين ودور القسم في رفد الدائرة بما تحتاجه؟ -قسم الديكور من الاقسام المهمة والكبيرة والمؤثرة في تلفزيون بغداد يتكون القسم من عدة شعب . شعبة المصممين مصممي الديكور شعبة الازياء .شعبة الاكسسوار.شعبة الخطاطين . شعبة النقش . والزخرفة والنحت . شعبة النجاره . شعبة تنفيذ الديكور. شعبة المكياج . اما المصممون فكلهم متخصصون اصحاب شهادات اهلتهم لان يكونوا بمستوى المسؤولية وكان من بينهم سامي البازي خريج ايطاليا تصميم ديكور داخلي نزار الهنداوي كلية الفنون رسم وسهيل الهنداوي كلية الفنون نحت ورياض جمال كلية الفنون رسم ومحمد رضا مسعود سيراميك وشميم رسام اختصاص ازياء من الخارج وحسين كريم نعمة كلية الفنون تصميم وناهدة رشاد معهد الفنون تطبيقيه ازياء ونوال غناوي وسميره نعامه وبشرى علي فنون تطبيقيه ازياء -وهل كانت لهم اختصاصات فنية ام مهنية ؟ -كل المشتغلين من المصممين خريجي كليات الفنون ...ولهم ممارسات في الاختصاصات ضمن دورات في الخارج في دول مهمة مثل انكلترا وفرنسا وبعض الدول الاخرى وكذلك دورات يقيمها معهد التدريب الاذاعي ضمن خبراء من دول مهمة مثل فرنسا وانكلترا وبولند -حدثينا عن بدايات اهتماماتك بالتصميم ؟ -كان اهتمامي هذا يأخذ حيزا كبيرا من وقتي..وخاصة ايام الدراسة المتوسطة والاعدادية حيث انتقلت العائلة الى منطقة الصليخ الجديد حيث اكملت الدراسة المتوسطة والاعدادية فيها... وفي تلك الفترة تطورت معلوماتي ونضجت افكاري نوع ما....وللحاجة احيانا احكام تودي الى ولوج عوالم البحث والتجريب ويبحث عن البدائل الحياتية... وجدنا ضالتنا في المجلات المصرية واللبنانية حيث كان لها الاثر الطيب في بلورة افكاري لفصال الازياء ( الملابس ) لي ولاخواتي... -وهل كنت الوحيدة التي حاولت ان تتاثر بمهنة الخياطة والتصميم ؟ -كانت اختي الكبيرة هي الاخرى ماهرة في الخياطة بالفطرة ولهذا تعاونا وقد استفدنا كثيرة من مجلة التصميم والخياطة المعروفة باسم. (مجلة البوردة) هذه المجلة لها الفضل في انتشار الخياطة الحديثه على واسع لدى النساء لما تمتاز به من طريقة ذكية في عرض عشرات طرق فصال التصاميم..في ورقة واحدة حيث تتشابك الخطوط ولكن لكل فصال لون خاص من الالوان المعروفة.... اشتغلنا كثيرا في اخراج البلانات وفصال مانحتاجه من ملابس جديدة وفق احدث التصاميم....وكذلك اضيف عامل جديد لحياتنا العملية...ان تزوج اخي من فتاة خريجة الفنون التطبيقية والخياطة والتصميم... -حدثينا عن حياتك خلال الدراسة ؟ -بعد اكمالي الدراسة الاعدادية تقدمت للدراسة في كلية الفنون الجميلة وبعد الاختبارات العملية والنظرية.... قبلت في قسم التربية الفنية.... وبهذا اكون قد وضعت قدمي في المسار الصحيح والسليم للتلقي المعرفي والفني وتصحيح المسار فيما انا عليه..عموما كان المنهاج الدراسي في القسم مبني على اعداد كوادر فنية لرفد البلد بكل مايحتاجه من عناصر مؤهلة لهذا المجال ..... -وكيف كانت رغباتك واندفاعك للتعلم اثناء الدراسة الجامعية ؟ -جو الدراسة في كلية الفنون الجميلة يعتمد على الفصول العملية والتعرف على تجارب الشعوب وخبرتهم الفنية نظريا حيث الدراسة العملية تفوق حصصها الدراسية التطبيقية على الحصص النظرية... هذا منجهة ومن جهة ثانية يمتاز الجو الدراسي الاكاديمي بمختلف اقسامه بالتعايش والاندماج وشيوع حالة التلقي الفني والمعرفي بين الطلاب على اختلاف اختصاصاتهم أمرا مألوفا....حيث تنشأ الحوارات الفنية ذات النفع العام والتقييم والاشادة وابداء الملاحظات... انها حالة طبيعة ومكملة للمعارف العملية الاكاديمية داخل الدرس.... للحقيقة اقول ان تراكم الخبرة المكتسب من خبرات الطلاب الزملاء ومن ملاحظات الاساتذة....هي المعول عليها لانها مبنية على خبرات وتجارب صقلت من خلال تجارب الآخرين.. الدراسة الجامعية الاكاديمية لها الاثر الكبير في بلورة الافكار وصقلها وكذلك تصحيح المسار الفردي وانضاجه باضافة روافد جديدة ورؤى ناضجة في الكلية الدراسة عامة وشاملة وليس هناك اختصاص يدرس بمفهومه الفردي تصميم ازياء وانما هناك دروس ضمن المنهاج في قسم المسرح يعني بدراسة تاريخ الفن للازياء عبر العصور المختلفة... وذلك للاستفادة منها كمرجع ووثيقة في تنفيذ اعمال ازياء الاعمال الفنية والنتجة مسرحيا.. -حدثينا عن كيفية دخولك العمل في دائرة الاذاعة والتلفزيون؟ -اثناء دراستي الاكاديمية وقبل التخرج...كان هناك توجه من قبل دائرة الاذاعة والتلفزيون في استقطاب طلاب الاختصاصات الاعلامية والفنية للعمل في اقسام الدائرة المختلفة نتيجة للنقلة النوعية التي حصلت في البث التلفزيون الملون وتوجه التلفزيون لانتاج الاعمال الدرامية المختلفة من مسلسلات وتمثيليات وبرامج مختلفة...وذلك لمجارات التلفزيونات المجاورة...... وقتها تقدمنا للعمل في قسم الديكور وبصفة مصمم اكسسوار... وهو عمل واختصاص جميل مكمل لتصميم الديكور حيث يعتمد على امكانية وخبرة المصمم ورؤيته ونظرته الميدانية للعمل. نجحت في الاختبار وعينت على اجور البرامج في قسم الديكور. كان العمل في قسم الديكور مبنيا على هيكلية جميلة وناضجة في توزيع الاعمال بين المصممين، مصمم الديكور ومصمم الاكسسوار ومصمم الازياء. مجتمعين يكونون عملا متكاملا.... -طيب لنعد بالذاكرة الى بدايات عملك في القسم ؟ -سوف اعطي فكرة بسيطة عن آلية تنفيذ الاعمال بين قسم الديكور والقسم المنتج للعمل..يرشح للعمل الكادر الاخراجي ويكلف قسم الديكور بترشيح الكادر التصميمي.بعد المشاورات وتثبيت الرؤى ... يبدأ كل طرف بتنفيذ ما موكل اليه وفق الرؤى الجمعية مع بعض الخصوصيات والتي تعرف بخصوصية المصصم الفلاني..... هذه الحالة تنعكس على كل الاعمال والبرامج المنتجة في تلفزبون بغداد. -واول عمل تم تكليفك به ؟ -اول عمل كلفت به هو عمل حكاية الرجل الفلسطيني للمخرج جاسم شعن والذي شارك في مهرجان فلسطين الدولي في بغداد..حيث حصل العمل على الجائزة الاولى... بعدها بدأ المارثون التلفزيوني الطويل لمسيرتي الفنية.... كلفت بعدها كلفت بالعمل في مسلسل الاضبارة للمخرج الفنان خليل شوقي.. -منهجك وخطك الفني نود ان نتعرف عليه؟ -كل عمل فني له بصماته الخاصة في التصنيف والمعالجة.. هناك الشعبي والبغدادي والريفي والتاريخي والمعاصر ....السياسي او الوطني....الاجتماعي والتعبوي.....الخ كل عمل له نكهته الخاصة عند المتلقي...وكل عمل له المعالجة الخاصة تختلف باختلاف الاجواء ورؤى المخرج والمألف.... -كم يستغرق العمل ؟ -يستغرق التحضير لكل عمل اكثر من شهر واحيانا اكثر للاعمال الكبيرة....نسبة لتعدد المواقع وكثرة اللوازم وتباينها من الازياء والاكسسوار والديكور تماشياوالمصادر والوثائق المعتمدة. مثلا المسلسل التراثي ببتنا وبيوت الجيران لمؤلفه الاستاذ المرحوم عزيز الحجية و للمخرج فلاح زكي كونه مسلسلا يعني بالحياة والعادات والطقوس اليومية للعائلة العراقية وقتذاك.... ولاختلاف المستويات الاجتماعية والمعاشية وتباين المستويات الانشائية والمعمارية والتي تتكون منها الحارات البغدادية.. عمل كببر وكثير التحضيرات في كل المناحي... -حسين كريم فنان عمل في هذا القسم وكانت له بصماته وهو زوجك الان حدثينا عن تقارب الرؤى وهل كنتما تتعاونان عندما يراد منكما عملا معيننا؟ -مصمم الديكور هو حسين كريم نعمة ...زوجي عملنا بكل تفان لانجاح العمل.الخاص ( بيتنا وبيوت الجيران ) ..وكان لحضور الخبير والمعرفي الكبير في التراث البغدادي المرحوم الاستاذ عزيز الحجية الاثر الطيب في انجاح العمل.. استغرق التحضير للعمل لاكثر من شهرين بعد انجاز العمل كان له صداه المحلي عند المتلقي العراقي وكذلك المتلقي العربي. لقد اعتمد العمل كوثيقة معتمدة عند دول المغرب العربي في الرجوع اليها عند البحث عن التراث العراقي... -حدثينا عن الاعمال الاخرى ؟ -كان هناك اعمال اخرى كمسلسل الهاجس للفنان المخرج صلاح كرم...له من التهمية والتلقي الجماهيري الشيء المفرح.....لا نستطيع حصر كل الاعمال لانها كثيرة وساذكر بعض الاعمال العالقة منها في الذاكرة. مسلسل حالات الاستاذ تعبان للمخرج حسين التكريتي مسلسل سبع صنايع مسلسل ابو البلاوي لنفس المخرج مسلسل آمال لنفس المخرج عمل بلابل للمخرجة فردوس مدحت عمل خيط البريسم للمخرج عدنان ابراهيم عمل محطات الذاكرة للمخرج رشيد شاكر ياسين عمل بضاعة عند الطلب للمخرج نبيل يوسف عمل برج العقرب للمخرج علي الانصاري عمل المقتفي لامر الله للمخرج طارق الحمداني . -وماذا عن برامج الاطفال خاصة ان قسم الاطفال في الدائرة كان واسعا؟ -كان لي حصة جيدة من تصميم ديكورات برامج الاطفال برنامج دو رو مي لحسين قدوري برنامج من الريف للمخرج فرحان حمادي ديكور لبعض الاغاني واحتفاليات اخرى... -رغم انك متخرجة من كلية هل كانت الدائرة تسعى لتطوير قابلياتكم وكيف؟ -خلال هذه الفترة الزمنية الطويلة نظمت لنا دورات في اختصاصات الديكور وابازياء والاكسسوار....نظمها معهد التدريب الاذاعي والتلفزيوني تحت اشراف خيرة الخبراء العرب والاجانب من انكلترا وفرنسا وبولوند وقد اشاد الخبراء الاجانب بامكانية المصمم العراقي الجمع بين كل هذه الاختصاصات الفنية...من تصميم ديكور واكسسوار وتسميم ازياء في آن واحد. -حدثينا عن عالم الازياء وكيف دخلت هذا العالم الجمالي؟ -قررت في بداية عام( 2002) ولوج عالم الازياء في تنفيذ الاعمال الفنية مع تصميم الاكسسوار لان الاول مكمل للثاني في التركبية الجمالية واغناء الصورة وكان ذلك في مسلسل الطب عند العرب للمخرج علي الانصاري...امتاز هذا العمل بتباين شخصياته من ناحية المستوى الاجتماعي والسياسي والطبقي حيث يجمع بين الخلفاء وابامراء وقادة الجند والجند وعامة الناس... -مسلسل ظرفاء ربما كانت له ميزات اخرى فطابعه تاريخي حدثينا عنه؟ -عملنا في مسلسل ظرفاء ولكن هذا المسلسل تاريخي استعراضي كوميدي تغلب الفنطازية والخيال عليه وهو عمل جميل ولتنوع شخصياته وللجانب الاستعراضي الجماعي.... -بعد 2003 وتغير الحال كيف كانت صبيحة وزوجها كريم ؟ -بعد احداث 2003 قررنا السفر الى سورية ولاسباب كثيرة..... في سورية والحمد لله توفرت لنا فرص من العمل كثيرة في مسلسلات عراقية....وقد عملنا معا انا وزوجي حسين كريم نعمة ومنها العمل الجميل ( فوبيا بغداد ) للكاتب حامد المالكي وللمخرج الفنان حسن حسني كانت اجواء العمل جميلة وحميمية....وكان في المسلسل نجوم من العراق ومن سوريا ومن لبنان وكذلك الكادر الفني مختلط من العراق وسوريا وفلسطين . -اذا لنتحدث عن حالة جديدة اسمها العمل الفني مع كوادر عربية كيف وجدتيه في حينها؟ -له نكهة خاصة من التلقي المعرفي الفني والميداني وكذلك الاطلاع على المعارف والخبرات والتجارب الاخرى بين الفنانين والكوادر الاخرى السانده لكن.....لكن يبقى الحنين للوطن والاهل والمعارف والاصدقاء...له تاثيره العميق والمؤثر في شد الرحال والعودة الى الوطن...رغم توفر فرص العمل الجميل واعتزاز كل الاطراف بنا..... -متى رجعتما الى العراق ؟ -عدنا الى العراق نهاية 2007 عدنا رغم مآسي الشارع العراقي وقتها كانت وزارة الاعلام قد حلت وبقى الوضع قائم على حاله..... بانتظار قرار حكومي للبت في مصير المئات من الاعلاميين والكوادر الفنية والهندسية دون عمل... الا القليل التحق بالفضائيات الجديده. تقدمت بطلب الى معهد الفنون الجميلة للتدريس والقاء المحاضرات لطلبة قسم المسرح في الازياء.. رحبت الجهات المعنية بالطلب بانتظار الاجراآت الادارية كون المعهد تابع لوزارة التربية.... نقلت الى التربية ونسبت الى تربية الرصافة الاولى وفق ورقة التهجير...كوننا مهجرين.... بعد سنة نقلت الى الكرخ الثانية ...النشاط المدرسي وحصلت على درجة مشرف فني....ومشرفة ومصممة للازياء للاعمال المسرحية المنتجة من قبل النشاط المدرسي. -هل نتعرف عليها ؟..... -مسرحية غابة البوتونيا للفنان المخرج جمعه حيث فازت كافضل ازياء للمهرجان الفرقي لتربيات العراق مسرحية الشمس للمخرج علي حرجان في المهرجان التربوي في الديوانية مسرحية جعلو مني اسد للمخرجة فاطمه كريم وعلى مستوى مهرجان بغداد بغداد عاصمة للثقافة العربية صممت ازياء اوبريت بغداد للمخرج قاسم زيدان وكان عملا كبير جدا ....مئات الشخصيات المشتركة في العمل...... -باسم جريدة الزوراء الغراء تقدمنا بالشكر الجزيل للمصممة الرائعة صبيحة عبد الستار متمنين لها دوام الصحة والعطاء الاوفر .

تابعنا على
تصميم وتطوير