رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الشعبية تطالب فتح بالاعتذار عن تدمير عناصر لها “صرح الحكيم” وإطلاق النار على رفاقها في الدوحة


المشاهدات 1641
تاريخ الإضافة 2018/01/27 - 7:36 PM
آخر تحديث 2026/09/11 - 7:09 PM

[caption id="attachment_148810" align="alignnone" width="300"]الشعبية تطالب فتح بالاعتذار عن تدمير عناصر لها “صرح الحكيم” وإطلاق النار على رفاقها في الدوحة الشعبية تطالب فتح بالاعتذار عن تدمير عناصر لها “صرح الحكيم” وإطلاق النار على رفاقها في الدوحة[/caption] الناصرة/وكالات: طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيانٍ رسميٍّ عممته امس السبت على وسائل الإعلام، طالبت حركة فتح بالاعتذار ورفع الغطاء التنظيمي عن عناصر لها قاموا بتحطيم صرح لقادة الجبهة الشعبية الشهداء أقامته الجبهة على مدخل مدينة الدوحة، وإطلاق الرصاص والاعتداء على الرفاق، كما جاء في البيان. واعتبرت الجبهة في البيان عينه أنّ هذا الحادث المدان لا يمس فقط العلاقات الوطنية وقيمة ورمزية ومكانة الشهيد المؤسس الدكتور جورج حبش ورفاقه، بل يكشف مستوى الانحطاط والعربدة والبلطجة لتلك العناصر التي أقدمت على ارتكاب هذا العمل الجبان، بحسب تعبير البيان. وتابعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين قائلةً في بيانها إنّه بدلاً من أنْ توجه تلك العناصر رصاصها إلى صدور العدو الذي كانت جيباته ودباباته موجودة في حي اسكانات بالدوحة على بعد كيلومتر واحد من نصب الحكيم تنهال رصاصات الغدر على صدور الرفاق العزل والذين حاولوا الدفاع عن أنفسهم وعن صرح الحكيم وقادة الجبهة الشهداء، وتعاملوا مع الموضوع بمسؤولية عالية، أكّد بيان الشعبيّة. وأكّدت الجبهة أيضًا في بيانها على أنّها وهي تحرص على تفويت الفرصة على تلك العناصر من دعاة الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، وحفاظها على قدسية سلاحها الموجه فقط للاحتلال، فإنّ لصبرها حدود، وأنها لن تصمت على هذه العربدة والبلطجة، بحسب ما جاء في البيان الرسميّ. ودعت الجبهة في نهاية بيانها القوى الوطنية والإسلامية في بيت لحم إلى إدانة هذا السلوك وكلّ أشكال الممارسات غير الوطنية لتلك العناصر التي تستهدف العلاقات الوطنية، على حدّ قول البيان. إلى ذلك، أكّد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق سمير بكر على أنّ المصالحة الوطنية هي المدخل لحلّ كل الأزمات الحياتية للشعب الفلسطيني والطريق الأمثل لتقصير عمر الاحتلال. ولفت بكر خلال مقابلة تلفزيونية أجراها، إلى أنّ حالة الاستنزاف الخطرة التي يتعرض لها الفلسطينيون وسكان قطاع غزة على وجه الخصوص، هي محاولة بائسة لإخضاع شعبنا لإرادة العدو الصهيوني، مؤكّدًا على أن شعبنا معهودًا بجسارته في مقارعةِ المحتل ولن يتخلى عن قضيته مهما طال الزمن. وفي ذات السياق حذر بكر من تداعيات تدهور الأوضاع الاقتصادية لمواطني قطاع غزة، الذين يحتاجون إلى مقومات تعزز صمودهم أمام هذا العدو الهمجي. وتابع بكر: يجب تعزيز الوحدة الوطنية أمام الهجمة الصهيونية والقرارات الأمريكية المجرمة ولا يتم ذلك إلا بإنهاء الانقسام وإلغاء كافة الاتفاقات مع العدو وفي مقدمها اتفاق أوسلو. وشدّدّ على ضرورة الاتفاق الوطني على إستراتيجية نضالية تعتمد على المقاومة بكافة أشكالها، ووضع آليات وطنية لمقاومة كافة المشاريع الهادفة للنيل من صمود شعبنا، مؤكداً على أهمية إدارة القرار الفلسطيني وتوحيده، الأمر الذي يتطلب إعادة بناء وتفعيل مؤسسة القرار الفلسطيني، وتشكيل مجلس وطني جديد يجمع الكل الوطني. ونوه بكر إلى أنّ شعبنا لن يستمع إلى الشعارات الجوفاء، وسينفجر في وجه كل من تتعارض مصالحه مع المصلحة الوطنية وأن شعبنا سيبقى الخزَّان الاستراتيجي للوطنية الفلسطينية.

تابعنا على
تصميم وتطوير