الموقف الكردي .. تغير نحو الإذعان للدستور وتسليم المطارات والمنافذ ... مستشار رئيس الجمهورية لـ "ألزوراء: الإقليم مستعد لبدء المفاوضات وفق مبادرة معصوم وننتظر رد الحكومة الاتحادية
سياسية
أضيف بواسطة zawraa
الكاتب
المشاهدات 2909
تاريخ الإضافة 2018/01/02 - 8:05 PM
آخر تحديث 2026/08/26 - 3:32 AM
[caption id="attachment_104420" align="alignnone" width="300"]

امير الكناني[/caption]
الزوراء/ ليث جواد:
كشف مستشار رئيس الجمهورية امير الكناني عن قرب انطلاق مبادرة لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم من أجل تقريب وجهات النظر بين الاقليم والمركز، لافتا الى أن حكومة الاقليم اعلنت استعدادها لبدء المفاوضات، بينما لم تعلن الحكومة الاتحادية موقفها النهائي من المبادرة، فيما أكد النائب عن التحالف الكردستاني سليم حمزة استعداد الاقليم لتسليم المطارات والمنافذ والآبار النفطية تحت مظلة الدستور.وقال الكناني في حديث لـ «الزوراء»: إن المفاوضات بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان سوف تنطلق خلال المدة المقبلة برعاية رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بعد الموافقة المبدئية للطرفين من أجل حل جميع المشاكل العالقة، مبينا أن حكومة الاقليم اعلنت عن موافقتها الرسمية على بدء المفاوضات مع المركز دون قيد او شرط، وهيئة الرئاسة بانتظار موافقة الحكومة المركزية بشكل رسمي على المبادرة.وأضاف الكناني: أن المفاوضات بحاجة الى تشكيل لجان فنية متخصصة في مجال المطارات والمنافذ والجمارك وتعقد اجتماعات متعددة للوصل الى صيغة حل ترضي جميع الاطراف تحت سقف الدستور والقانون.الى ذلك قال النائب عن التحالف الكردستاني سليم حمزة في حديث لـ «الزوراء»: إن الاقليم مستعد لتسليم المطارات والمنافذ والابار النفطية وجميع الموارد في الاقليم بشرط ان تكون وفق الدستور، وهو مستعد وخاضع لتنفيذ جميع ما ينص عليه الدستور.واوضح حمزة: أن المفاوضات بحاجة الى ارادة ونية صادقة والابتعاد عن استغلال المفاوضات والتشنجات كوسيلة دعائية للانتخابات للحصول على اصوات الناخبين، مبينا بالقول، اننا بحاجة الى ان نتعامل مع بعضنا بروح الاخوة والمواطنة بعيدا عن لغة التعصب المذهبي او الحزبي.وأكد حمزة: أن الاقليم ليس لديه أي شرط أو مطالب للدخول في المفاوضات مع بغداد بشرط ان تكون المفاوضات تحت مظلة الدستور.من جانبه قال النائب عن التحالف الوطني رزاق عبد الائمة الحيدري، في حديث لـ «الزوراء»: إن المفاوضات مع الاقليم متوقفة بسبب تشتت الموقف الكردي ازاء المشاكل مع الحكومة المركزية، موضحا أن التحالف الكردستاني كانت له قيادات معروفة تتولى زمام حل المشاكل العالقة، أما الان فإن الموقف الكردي يعاني من تشتت حتى وصل الاختلاف في الرأي داخل الحزب الواحد، مما ادى الى تعطيل المفاوضات لغاية الان. وتابع: أن بعض مطالب الإقليم التي قدمها الى الحكومة تعجيزية منها تنفيذ المادة 140 وكذلك حل مشاكل المناطق المتنازع عليها وصرف رواتب البيشمركة وموظفي الاقليم دون أي مقابل، لذا فإن المفاوضات بحاجة الى موقف ثابت وصريح لكي تكون ناجحة.من جهته أكد المتحدث بإسم حكومة إقليم كردستان سفين دزي، أن حكومة الاقليم تلمست نوعا من حسن النية إتجاه خطوات بغداد الاخيرة، معربا عن استعداد حكومة الاقليم للتباحث مع الحكومة العراقية بشأن إدارة المعابر والمطارات وفق آليات الدستورالعراقي.وقال دزي في بيان رسمي: إن حكومة اقليم كردستان ترحب بخطوات بغداد خلال الاسبوع الماضي التي تلمسنا نوعا من حسن النية منها، مشيرا الى أن وفدا من الحكومة العراقية زار اقليم كردستان وطالب بتشكيل لجنة مشتركة للحوار حول المعابر الحدودية والمطارات وسدود اقليم كردستان فضلا عن مطالبة الحكومة الاتحادية بإعداد قوائم لرواتب موظفي وزارتي التربية والصحة في الإقليم بهدف صرف رواتبهم.