رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
صندوق الاسكان: عدم توفر السيولة النقدية للصندوق تشكل عائقاً في تحقيق الاهداف باقراض المواطنين


المشاهدات 1182
تاريخ الإضافة 2015/02/28 - 7:51 PM
آخر تحديث 2022/08/14 - 10:17 AM

[caption id="attachment_8379" align="alignnone" width="150"]صندوق الاسكان: عدم توفر السيولة النقدية للصندوق تشكل عائقاً في تحقيق الاهداف باقراض المواطنين صندوق الاسكان: عدم توفر السيولة النقدية للصندوق تشكل عائقاً في تحقيق الاهداف باقراض المواطنين[/caption] بغداد /متابعة الزوراء: أكدَ مديرفرع صندوق الاسكان في الكرخ محمد "علي عبود" ان وزارته تسعى لأيلاء ملف القروض لدعم المواطنين اهتماماً كبيراً لتحسين الواقع العمراني في بغداد والمحافظات لتسهم في اعادة بناء المدن العراقية لتظهر بمستوى حضاري ينسجم مع ارث وتاريخ بغداد. واضاف ان من ابرز اهداف الصندوق الرئيسة والتي اسس عليها هو تمويل مشاريع الاسكان لتمكين العراقيين من بناء سكن لهم عن طريق منح القروض العقارية وبدون فوائد، وان ضخ هذه المبالغ الى السوق المحلية تجعل من سوق المواد و الاعمال الانشائية في رواج وكذلك تشغيل الايدي العاملة صندوق الأسكان يقوم بتقديم القروض للمواطنين كأفراد وبواقع 35 مليون دينار كحد اعلى لمركز محافظة بغداد ضمن حدود امانة بغداد و 30 مليون دينار كحد اعلى لمراكز المحافظات والاقضية والنواحي وعلى ثلاث مراحل ويعتمد ذلك على مقدار راتب الكفيل، ويعطى القرض بشكل دفعات ومراحل وكالآتي. المرحلة الاولى: يمنح المقترض 35 % من قيمة مبلغ القرض عند اكمال المستفيد مرحلة "الباتلو" في حالة البناء الجديد او البناء الى مستوى الشبابيك في حالة اضافة البناء وذلك وفق تعليمات الصندوق لعام 2015. المرحلة الثانية: يمنح المقترض 45 % من قيمة مبلغ القرض عند اكمال المستفيد مرحلة التسقيف (الهيكل المسقف). المرحلة الثالثة: يمنح المقترض 20 % من قيمة مبلغ القرض عند اكمال المستفيد مرحلة الانهاءات والتي تتمثل في صب الارضيات وتأسيس الصحيات والكهربائيات وتركيب الابواب والشبابيك وبياض الجدران الداخلية للعقار. اضافة الى ذلك يقوم الصندوق بتمويل الشركات العقارية الاستثمارية لبناء المجمعات السكنية لتباع وحداتها السكنية الى المواطنين. وعن اعداد المستفيدين اكد ان اعداد المستفيدين من خدمات صندوق الاسكان /فرع الكرخ خلال الثلاث سنوات الماضية هي كالاتي:- في عام 2012 عدد المستفيدين 3446 مواطنا وفي عام 2013 عدد المستفيدين 3023 مواطنا. وفي عام 2014 عدد المستفيدين 1934 مواطنا. واشارالى ان التخصيصات المقرة الى صندوق الاسكان العراقي هي ليست بمستوى الطلبات التي يتم تقديمها من قبل المواطن ويتطلب من الجهات المسؤولة ان تدعم عمل الصندوق لكونه الجهة الحكومية الوحيدة في العراق التي تقوم بأقراض المواطنين لتساعدهم على انشاء مساكن لهم دون تحميلهم اية فوائد. وشددعلى ان اهم العوائق هي عدم توفر السيولة النقدية لذا كان الصندوق دائما ما يدعو الى زيادة التمويل ليتمكن من تحقيق الاهداف التي يصبوا اليها في مواجهة الطلب المتزايد من المقترضين. واوضح عدم شمول الاراضي الزراعية بالاقراض بموجب قانون الصندوق رقم 32 لسنة 2011 الذي اكد عدم السماح بمنح القروض للاراضي الزراعية وهو يسمح بمنح القروض للاراضي السكنية والتجارية فقط. واشارالى ان اولى الجهات الساندة لعمل الفرع هو الوزير من خلال توجيهاته المستمرة لنا وكذلك الاشراف المباشر برهان الدين البصام المدير العام للصندوق. اما الجهات الخارجية الساندة لعمل الصندوق على نوعين جهات ساندة للمقترض قبل تقديم المعاملة وهي دوائر التسجيل العقاري ودوائر البلدية ودوائر موظفي الدولة فيما يخص الكفلاء. وجهات ساندة للصندوق مثل مجلس الوزراء ووزارة المالية فيما يخص رصد التخصيصات المالية والمصارف التابعة لوزارة المالية والمتمثلة في مصرفي الرشيد والرافدين من خلال منحه القروض الآجلة لضمن استمرار اقراض المواطنين. واكد ان القانون رقم 32 لسنة 2011 سمح بامكانية الاقتراض من المصارف الداخلية والخارجية الا ان عملية الاقتراض من المصارف الداخلية تتحمل فيها وزارة المالية الفوائد وذلك بموجب موافقة من مجلس الوزراء بهذا الخصوص اما الاقتراض من الجهات الخارجية فلا بد من تحمل الصندوق هذه الفوائد اضافة الى ضرورة كفالة الصندوق من قبل وزارة سيادية وهذا ما يعيق عملية الاقتراض الخارجي. ويذكر ان الصندوق يعتمد في كل اقسامه واجراءاته على المكننة بموجب انظمة معدة من شركات معتمدة لهذا الغرض اضافة الى استخدام نظام الانترنت للتواصل مع المقترض في محل سكناه ومن خلال دخوله على موقع الصندوق ولمعرفة مرحلة معاملته الاقراضية دون تحمله عناء مراجعة الدائرة وان هذه الاجراءات جعلت من المقترض ان يشعر بحالة الرضا على خدمة الصندوق اضافة الى التعامل الاخلاقي لادارة وموظفي الصندوق مع المقترضين. وهنا نشير الى ان صندوق الاسكان العراقي حصل على افضل دائرة خدمية في العراق للثلاث سنوات الاخيرة على التوالي، وكذلك حصل على الاول بالنزاهة للعام الماضي. هذا ويتحمل الصندوق اعباءً كثيرة بضرورة دعم القطاع العمراني الخاص. هذا ويأمل المواطنون بأن تولي الحكومة اهتماماً كبيراً بقطاع لسكن وتسهيل اجراءات القروض ورفع قيمها ليتمكن المواطن من البناء والاعمار بعد ان عجزت الحكومة عن بناء المجمعات السكنية والشقق.

تابعنا على
تصميم وتطوير