
حقق الحزب الديموقراطي نصره الثاني هذه الليلة بتحقيق الاغلبية في مجلس النواب بما لايقل عن 219 مقعدا بعد ان تمكن من قلب 25 مقعدا جمهوريا في حين يتوقع ان تكون الحصيلة النهائي اكبر من ذلك بكثير . قدرت شبكة ان بي سي التلفزيونية مقاعد الديموقراطيين بـ 255.
وفي مجلس الشيوخ استمرت الانتصارات الديموقراطية بقلب مقعد ولاية ماين لتصبح مكاسبهم حتى الآن 7 مقاعد في حين لا يزال عبد الرحمن السيد متقدما في ميشيغان، وهناك مفاجئة في ميسيسيبي وما زالت الاسكا تعد اصواتها.
هذا النصر الديمقراطي الذي توقعه البعض بموجة زرقاء تجسدت بتسونامي ازرق اكتسح الولايات المتحدة وقلب ولايات جمهورية منذ عقود او حتى قرن كامل مثل تكساس وكنساس.
هذا التسونامي كان أساسا نوبة غاضب جامحة ضد ترامب وسياساته وخصوصا حرب ايران والتعريفات والتضخم وفساده وعائلته واركان ادارته وحزبه واصدقائه من المليارديرات. ومنذ ساعات تتردد عبارة نهاية الترامبية بين افواه محللي شبكات التلفزة الامريكية لوصف ما حصل في هذه الليلة التاريخية.