
أكد المطرب باسل العزيز انه لم يستطع تقيّيم نفسه، الأمر متروك للجمهور وأصحاب الاختصاص الفني وكذلك الإعلامي،فيما اشار الى انه يتمنى ان يكون حاضراً بين الجمهور في كل وقت لكن الأمر مرهون للأرضية المناسبة المتوفرة للفنان والدعم الذي يقدم له من قبل الدولة والجهات المعنية لكي يكون قادراً على الاستمرارية كما هو الحال للفنان العربي.
وقال العزيز:” كنت أنتظر الملحن الراحل طالب القره غولي حينما يخرج من الإذاعة والتلفزيون لأتحدث معه وأجد فرصة ان يسمع صوتي لأكون من ضمن المتقدمين وفعلاً أخذ بيدي ومنحني فرصة الاختبار، كانت أياماً جميلة رغم صعوبتها هكذا كنا وهكذا بدأنا. واوضح ان الأغنية لاقت صدى واسعاً وتسمع حتى اليوم كونها مرتبطة بالأصالة والواقعية، الأغنية مرتبطة بشاب عراقي حدثني عن قصته حينما أكملت حفلتي في البصرة تتلخص بأنه كان يحب امرأة وعانى كثيراً من الارتباط بها بسبب رفض أهلها وحينما وافقوا على الزواج وبعد فترة توفيت الفتاة، ظلت هذه الحكاية معلقة بذاكرتي وحين رجعت الى بغداد أمسكت العود وكتبت الكلمات ولحنتها، وأيضا أغنية (يمته الفرج) حظيت بشهرة كبيرة.
ولفت:” الى انه لحن لكثير من المطربين العرب مثل الفنان صابر الرباعي وديانا حداد ومريام فارس وديانا كرزوان وآخرين، لكن أغلب أعمالك كانت لملحنين آخرين ما السبب؟، وتابع:”أنا لحنت أغلب أعمالي الفنية لاسيما في البدايات، لكن بعد ان اتجهت للتلحين لفنانين آخرين ومنهم العرب توقفت نوعاً ما عن تلحين أغنياتي، وبصراحة أنا أشعر بأني دخلت في متاهة حينما قدمت ألحاناً للمطربين كون وضعت تركيزي على إخراج ألحان بلون عراقي خليجي بصوت لبناني أو مصري مثلاً وهذا يتطلب جهداً عالياً، لذا شعرت بأنه لا بد ان أرتاح من موضوع التلحين، ومن الصعب جدا ان تلحن للآخرين وأنت مطرب في ذات الوقت.