
بغداد / منى أحمد الجبوري
تستعد مدينة السليمانية لاحتضان بطولة كأس آسيا للقوس والسهم، في حدث رياضي قاري كبير يقام على ملعب جامعة السليمانية خلال الفترة من 23 إلى 30 من شهر تشرين الأول الحالي ، بمشاركة 19 دولة من مختلف أنحاء القارة الآسيوية والعالم.
وستكون هذه المشاركة واسعة تعكس مكانة البطولة
وستشهد حضوراً واسعاً لعدد من الدول الآسيوية البارزة، إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية، حيث يشارك في المنافسات كل من: العراق، وإيران، والإمارات، وقطر، وسوريا، والأردن، وفلسطين، واليمن، وباكستان، ونيبال، وأفغانستان، وبنغلاديش، وطاجيكستان، وأوزبكستان، وكازاخستان، وتركمانستان، وأذربيجان، ويأتي هذا الحضور الدولي الواسع ليعكس المكانة المتصاعدة التي باتت تحظى بها مدينة السليمانية كوجهة رياضية قادرة على استضافة الأحداث القارية الكبرى، وقدرتها على توفير البيئة التنظيمية الملائمة لمثل هذه المنافسات. ومن المتوقع أن تشهد البطولة منافسات قوية وحاسمة، نظراً لتواجد نخبة من اللاعبين المميزين في فنون هذه اللعبة، وهو ما يرفع من سقف التحدي ويجعل المنافسة على الميداليات متصاعدة بين مختلف المنتخبات المشاركة. ويعد ملعب جامعة السليمانية الميدان الرئيسي لاحتضان فعاليات البطولة، حيث تم تجهيزه وتأهيله وفق المعايير الفنية المطلوبة لاستقبال منافسات بهذا المستوى القاري. وستكون جاهزية لاعبينا عالية وطموح الميدالية حاضراً
وفي هذا السياق، أكد المعنيون باللعبة أن لاعبينا على أتم الاستعداد والجاهزية من الناحيتين الفنية والبدنية، وأنهم خضعوا لبرامج تدريبية مكثفة استعداداً لهذا الاستحقاق الآسيوي المهم. وأعربوا عن أملهم في أن يتمكن المنتخب من الحصول على ميدالية ملونة تضاف إلى سجل اللعبة الحافل بالإنجازات، وتحقق الطموحات التي ينتظرها الجمهور الرياضي.
ورغم قلة الدعم المخصص للعبة، إلا أن العراق يبقى قادراً على المشاركة والظهور بصورة مميزة ومشرفة عند خوضه غمار منافسات هذه البطولة، مستنداً في ذلك إلى إرادة لاعبيه وطموحاتهم في رفع اسم العراق عالياً في المحافل الدولية. ويبقى الأمل معقوداً على أن تشكل هذه المشاركة خطوة جديدة على طريق تطوير لعبة القوس والسهم في العراق، وتعزيز حضورها على الساحتين الآسيوية والدولية.