رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
النفط العراقي يعوض الإيراني في المصافي الصينية ....تراجع حاد لأسعار خام البصرة مقابل الصعود العالمي للنفط


المشاهدات 1062
تاريخ الإضافة 2026/10/06 - 9:13 PM
آخر تحديث 2026/10/07 - 12:51 AM

بغداد/الزوراء
سجلت أسعار خامي البصرة الثقيل والمتوسط، تراجعاً ملحوظاً تجاوز 8% رغم ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية.وسجل سعر خام البصرة الثقيل 68.34 دولاراً للبرميل، متراجعاً 6.41 دولارات وبنسبة 8.58%.كما هبط سعر خام البصرة المتوسط إلى 71.64 دولاراً للبرميل، بانخفاض بلغ 6.41 دولارات، ما يعادل 8.21%.
وفي المقابل، سجل خام غرب تكساس الوسيط 89.60 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 0.17 دولار، فيما بلغ خام برنت 100.54 دولاراً، بزيادة 0.22 دولار.
وبذلك يتداول خام البصرة الثقيل بأقل من برنت بنحو 32 دولاراً للبرميل، فيما يبلغ الفارق بين البصرة المتوسط وبرنت نحو 29 دولاراً تقريبا.
وكشفت وكالة رويترز أن المصافي الصينية المستقلة كثفت مشترياتها من النفط الخام العراقي والقطري لشحنات شهري تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر، لتعويض تراجع الإمدادات الإيرانية، بالتزامن مع تعافي صادرات منتجي الخليج الآخرين عبر مضيق هرمز.
ونقلت الوكالة ، عن متعاملين أن المصافي الصينية اشترت ما لا يقل عن 12 مليون برميل من الخام العراقي والقطري عبر شركات تجارة النفط ميركوريا وتوتسا وترافيغورا، فيما قدّر أحد المتعاملين إجمالي المشتريات بما بين 15 و20 مليون برميل.
وبحسب المصادر، بيعت الشحنات بعلاوات تراوحت بين 12 و20 دولاراً للبرميل فوق سعر خام برنت في بورصة إنتركونتيننتال (ICE)، على أساس التسليم، وكانت غالبية المشتريات من خامي البصرة المتوسط والبصرة الثقيل، وهما من أرخص أنواع الخام المتاحة في الشرق الأوسط.
وشملت قائمة المشترين شركات هونغ رن للبتروكيماويات، وتشي تشنغ للبتروكيماويات، وتشي رون للبتروكيماويات، وهالونغ، وتشامبرود للبتروكيماويات، وفقاً للمصادر.وقال أحد المتعاملين إن النفط العراقي أصبح «المعيار الجديد» للمصافي الصينية المستقلة، بسبب وفرة الإمدادات وسرعة توفرها.
كما اشترت شركتا هونغ رن وشينتشي للبتروكيماويات 3 ملايين برميل من خام الشاهين القطري، على أن تصل الشحنات في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب المصادر.
وبحسب رويترز، فإن المصافي الصينية المستقلة اعتمدت خلال السنوات الماضية بشكل كبير على الخام المخفض من المنتجين الخاضعين للعقوبات، ولا سيما إيران، لكن واردات الصين من النفط الإيراني تراجعت في أيلول/سبتمبر بنحو النصف مقارنة بالعام السابق، إلى 590 ألف برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ كانون الثاني/يناير 2023، وفق بيانات شركة كبلر للتحليلات.
وانخفض حجم الخام الإيراني المخزن على متن ناقلات خارج منطقة الحصار بأكثر من النصف، إلى 45 مليون برميل، مقارنة بـ100 مليون برميل في أواخر تموز/يوليو، بحسب كبلر.وأظهرت بيانات الشركة أن إيران لم تصدر أي كميات من الخام خلال أيلول/سبتمبر، للمرة الأولى منذ بدء كبلر تتبع تدفقات النفط الإيراني عام 2013.
ومع تعافي صادرات النفط عبر مضيق هرمز، خفضت شركات التجارة أسعار عروضها لتحفيز الطلب من المصافي الصينية المستقلة، فيما قال أحد المتعاملين إن المشترين لم يعودوا مستعدين لدفع علاوات فورية تتجاوز 20 دولاراً للبرميل.


تابعنا على
تصميم وتطوير