رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
أفلام غيّرت نهاياتها بسبب الجمهور


المشاهدات 1058
تاريخ الإضافة 2026/10/06 - 8:16 PM
آخر تحديث 2026/10/07 - 12:53 AM

قبل وصول الفيلم إلى الصالات، تعرض الاستوديوهات أحياناً نسخة شبه مكتملة أمام مجموعة من المشاهدين لقياس ردود فعلهم. وفي بعض الحالات لا تنتهي الملاحظات بحذف مشهد أو تقصير آخر، وإنما تدفع صناع الفيلم إلى العودة للتصوير وصنع نهاية مختلفة تماماً. وهذه خمسة أفلام غيّرت العروض التجريبية مصير شخصياتها قبل أن يراها الجمهور.
1. Fatal Attraction – 1987
في النهاية الأولى، تنتحر أليكس، التي تؤديها غلين كلوز، بطريقة تجعل دان متهماً بقتلها، قبل أن تعثر زوجته على تسجيل يكشف نيتها الانتحار. لكن الجمهور التجريبي لم يتقبل النهاية، وأراد مواجهة أكثر مباشرة مع أليكس، فعاد الفريق للتصوير وصنع النهاية الشهيرة داخل المنزل، حيث تقتلها زوجة دان. وعارضت كلوز التغيير بشدة في البداية، قبل أن توافق على تصويره. 
2. Little Shop of Horrors – 1986
التزم المخرج فرانك أوز في نسخته الأولى بالنهاية القاتمة للمسرحية، حيث يموت سيمور وأودري، ثم تنتشر نباتات أودري الثانية وتهاجم المدن. وكان الجمهور قد تفاعل بحماس مع الفيلم حتى تلك اللحظة، لكن نسبة الذين قالوا إنهم سيوصون بمشاهدته هبطت إلى 13 في المئة فقط. وبعد عرض تجريبي ثانٍ بنتيجة مشابهة، صُورت نهاية جديدة ينجو فيها البطلان ويهزمان النبتة. 
3. Pretty in Pink – 1986
كانت آندي تنتهي مع صديقها دَكي في النسخة الأولى، وهي النهاية التي كتبها جون هيوز أساساً. لكن الجمهور التجريبي، الذي كان متفاعلاً مع الفيلم طوال العرض، بدأ بإطلاق صيحات الاستهجان عندما اتضح أن الاثنين سينتهيان معاً. وبعد أشهر عاد الفريق وصوّر خلال يوم واحد تقريباً نهاية جديدة، تتصالح فيها آندي مع بلين، لتصبح هي النسخة التي عرفها الجمهور. 
4. I Am Legend – 2007
كانت النهاية الأولى تقلب فهم روبرت نيفيل للأحداث، إذ يكتشف أن المصابين الذين يجري عليهم تجاربه ما زالوا يحتفظون بمشاعر وروابط بينهم، وأن أحدهم جاء لاستعادة الأنثى التي يحتجزها. يعيدها نيفيل إليه ويغادر المدينة حياً، لكن المخرج فرانسيس لورنس قال إن النهاية رُفضت بشدة في عرضين تجريبيين. لذلك صُنعت نهاية أخرى يضحي فيها نيفيل بنفسه، بينما يصل العلاج إلى الناجين. 
5. Deep Blue Sea – 1999
في النسخة الأولى، تنجو العالمة سوزان من الأحداث وتشارك في القضاء على القرش الأخير. لكن جمهور العرض التجريبي لم يتقبل نجاتها، لأنه حمّلها مسؤولية التجارب التي أدت إلى الكارثة. فغيّر المخرج ريني هارلن النهاية في إعادة تصوير سريعة، لتموت سوزان بهجوم القرش بينما يصبح بريتشر، الذي يؤديه إل إل كول جي، أحد الناجين. 
وتكشف هذه الحالات مقدار التأثير الذي يمكن أن تتركه العروض التجريبية في النسخة النهائية للفيلم. فمشاهد صُورت وأنفقت عليها الأموال قد تختفي، وشخصية كان يفترض أن تنجو قد تموت، أو تتغير علاقة كاملة بسبب رد فعل مجموعة صغيرة من المشاهدين. والمفارقة أن بعض النهايات المرفوضة عادت بعد سنوات في النسخ المنزلية، لتفتح النقاش من جديد حول أي النهايتين كانت أفضل.


تابعنا على
تصميم وتطوير