رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
القاضي زيدان: القضاء سيبقى ضمانة للحقوق وحصناً للعدالة ......تلقى التهاني من رؤساء وملوك الدول بمناسبة العيد الوطني ....رئيس الجمهورية: مستقبل العراق يتطلب تعاوناً صادقاً من الجميع


المشاهدات 1205
تاريخ الإضافة 2026/10/03 - 10:14 PM
آخر تحديث 2026/10/09 - 10:18 AM

بغداد/ الزوراء
أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، أن القضاء سيبقى ضمانة للحقوق وحصناً للعدالة، مشدداً على أن مصلحة العراق وشعبه فوق كل اعتبار، فيما اشار الى ان يوم السيادة محطة وطنية ملهمة بمسيرة ترسيخ سيادة الدولة
وقال زيدان في بيان تلقته “الزوراء”: “في اليوم الوطني العراقي، أتقدم بالتهنئة إلى أبناء شعبنا العزيز، مستحضراً تاريخ العراق الذي قامت على أرضه أقدم الحضارات، وعرف منذ آلاف السنين معنى القانون وتنظيم المجتمع، وهذا الإرث ليس ماضياً نفخر به فحسب، بل مسؤولية لبناء دولة تحترم دستورها، وتصون الحقوق والحريات، وتجعل العدالة أساساً لاستقرارها.”
وأضاف: “في مرحلة تتسارع فيها التطورات من حولنا وتتزايد التحديات أمام بلدنا، تبقى رسالة يومنا الوطني أن العراق، الذي أسهم في كتابة أولى صفحات القانون، قادر على حماية حاضره وصناعة مستقبله بمؤسسات راسخة، وقضاء مستقل، وإرادة وطنية تحتكم إلى الدستور والقانون”.
وأشار أنه “ومن موقع المسؤولية، أؤكد أن القضاء سيبقى ضمانة للحقوق وحصناً للعدالة، وأن العراق ومصلحة شعبه فوق كل اعتبار”.
من جانب اخر، هنأ رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، الشعب العراقي بمناسبة يوم السيادة الوطني، مؤكداً أن هذه المناسبة محطة وطنية ملهمة في مسيرة ترسيخ سيادة الدولة.
وقال القاضي زيدان، في بيان تلقته “الزوراء”: “بأصدق التهاني وأطيب التبريكات، نتقدم إلى أبناء الشعب العراقي الكريم بمناسبة يوم السيادة الوطني الذي يصادف في الثلاثين من شهر أيلول”.
وأضاف، أن “هذه المناسبة محطة وطنية ملهمة في مسيرة ترسيخ سيادة الدولة، واستقلال القرار الوطني، وتأكيد الالتزام باحترام الدستور وسلطة القانون، بما يكفل حماية الحقوق والحريات، ويصون مصالح الدولة والمجتمع”.
واختتم بالقول:” نسأل الله تعالى أن يحفظ العراق وشعبه، وأن يديم عليه الأمن والاستقرار، والرحمة والخلود للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، والدعاء بالتوفيق للمقاتلين من كافة الصنوف الذين بفضلهم جميعاً تحقق هذا الانتصار الوطني”.
ومن جهته أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، أن بناء مستقبل العراق مسؤولية الجميع ويتطلب تعاوناً صادقاً بين مؤسسات الدولة والقوى الوطنية والمجتمع، فيما تلقى التهاني من رؤساء وملوك الدول بمناسبة العيد الوطني.
وقال رئيس الجمهورية في بيان تلقته “الزوراء”: إنه “نتقدم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى أبناء شعبنا بمناسبة اليوم الوطني، مستذكرين محطة مهمة من تاريخ وطننا حين أصبح العراق عام 1932 دولة مستقلة وعضواً في عصبة الأمم”.
وتابع: “نستذكر في هذه المناسبة نحوَ قرنٍ من تاريخ العراق بما شهده من أحداث وتحولات وما مر به شعبنا من حروب وأزمات وتحديات وصعوبات، ورغم كل ذلك بقي العراقيون متمسكين بوطنهم وقادرين على تجاوز المحن والنهوض من جديد”.
واشار الى أن “مسؤوليتنا اليوم أن نتعلم من الماضي وأن نجعل ما يجمعنا أقوى من كل ما يفرقنا وأن نعمل بروح وطنية مشتركة من أجل عراق آمن ومستقر ودولة توفر لمواطنيها حياة كريمة وخدمات أفضل وفرصاً حقيقية للعمل”، مبيناً ان “بناء مستقبل العراق مسؤولية الجميع، ويتطلب تعاوناً صادقاً بين مؤسسات الدولة والقوى الوطنية والمجتمع ووضع مصلحة المواطن ومستقبل الأجيال فوق كل اعتبار”.
واختتم: “في هذه المناسبة نستذكر شهداء الوطن وتضحياتهم ونؤكد أن أمامنا الكثير من العمل ولدينا فرصاً كبيرة لبناء عراق أقوى وأكثر استقراراً وازدهاراً”.
في غضون ذلك، تلقى رئيس الجمهورية، نزار آميدي، التهاني والتبريكات من رؤساء وقادة وملوك الدول، بمناسبة العيد الوطني.
وذكرت الدائرة الاعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان ، أن “رئيس الجمهورية نزار آميدي تلقّى برقية تهنئة من ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية تشارلز الثالث، بمناسبة اليوم الوطني العراقي”.
وأعرب الملك تشارلز الثالث في برقيته، عن “خالص تهانيه وأطيب تمنياته إلى الشعب العراقي”، متمنياً “دوام السلام والازدهار والرفاه”.
وأشار ملك المملكة المتحدة إلى أن “هذه المناسبة تمثل فرصة للتأكيد على عمق الصداقة القائمة بين البلدين”، معرباً عن “تقديره لقوة العلاقات الثنائية والتزامه بمواصلة العمل لتعزيز التعاون بين العراق والمملكة المتحدة والارتقاء به إلى آفاق أرحب خلال السنوات المقبلة”.
وأكد الملك تطلعه إلى “استمرار التعاون بين البلدين في مواجهة التحديات المشتركة، ولا سيما ما يتعلق بالمناخ والحفاظ على البيئة والعمل معاً من أجل إيجاد حلول فعالة ومستدامة لهذه التحديات”.
وفي بيان منفصل، اشارت الى ان “رئيس الجمهورية نزار آميدي تلقى ايضاً رسالة تهنئة من إمبراطور اليابان ناروهيتو، بمناسبة العيد الوطني”.
وأعرب إمبراطور اليابان، في رسالته، عن “أطيب تمنياته للرئيس بالتوفيق والسداد، وللشعب العراقي المزيد من التقدم والازدهار”، مؤكداً “أهمية تطوير العلاقات بين العراق واليابان، ومواصلة التعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين”.
واشارت في بيان اخر، أن “رئيس الجمهورية نزار آميدي، تلقى رسالة تهنئة من الملك كارل السادس عشر غوستاف، ملك مملكة السويد، بمناسبة العيد الوطني”.
وأعرب الملك، في رسالته، عن “أطيب تهانيه وتمنياته إلى الرئيس بموفور الصحة والسعادة، وللشعب العراقي بالمزيد من التقدم والازدهار”.
وأكد ملك السويد “أهمية توطيد العلاقات التي تجمع جمهورية العراق ومملكة السويد”، متمنياً “استمرار تطورها بما يعزز أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين”.

وتلقى رئيس الجمهورية برقية تهنئة من رئيس جمهورية كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، بمناسبة العيد الوطني العراقي، أعرب فيها عن أطيب تمنياته للرئيس وللحكومة والشعب العراقي بهذه المناسبة.
وبحسب بيان للدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، أن “الرئيس الكوري أشاد بمستوى تطور علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، على أساس الصداقة الراسخة والثقة العميقة”، مؤكداً تطلعه إلى “تعزيز أواصر الصداقة وتوسيع آفاق التعاون المشترك ليشمل مختلف المجالات”.
كما أعرب عن أمله بأن “يواصل العراق تحقيق المزيد من التقدم والازدهار”، متمنياً لرئيس الجمهورية وللشعب العراقي “دوام الصحة والعافية”.
بدوره، هنأ رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، رئيس الجمهورية نزار آميدي، بمناسبة العيد الوطني العراقي.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان ،أن “رئيس الجمهورية نزار آميدي، تلقى رسالة تهنئة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، بمناسبة العيد الوطني العراقي”.
وأعرب الرئيس الأوزبكي، في رسالته، عن “خالص تهانيه وأطيب تمنياته إلى رئيس الجمهورية وإلى الشعب العراقي”، مؤكداً أن “الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع الشعبين العراقي والأوزبكي منذ القدم تشكل أساسا متينا للعلاقات متعددة الأوجه وطويلة الأمد بين البلدين”.
وأشار الرئيس ميرضيائيف إلى “ثقته بأن التعاون العملي بين أوزبكستان والعراق سيواصل تطوره بما يخدم المصالح المشتركة”، متمنياً لرئيس الجمهورية “موفور الصحة والسعادة وتحقيق المزيد من النجاحات في أداء مسؤولياته الوطنية، وللعراق السلام والأمن والتقدم والازدهار المستدام”.


تابعنا على
تصميم وتطوير