رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
ناشطو غزة الإعلاميون يواصلون التغطية رغم المضايقات


المشاهدات 1114
تاريخ الإضافة 2023/11/20 - 8:22 PM
آخر تحديث 2024/06/05 - 7:14 PM

لندن/متابعة الزوراء:
يقاتل الناشطون الإعلاميون في غزة لإيصال صوت الأهالي، وفضح انتهاكات الاحتلال، ويعانون تحديات متزايدة ومضايقات.
من بين هؤلاء الناشطين، الفلسطيني أمير الخطاطبة، الذي أسّس صفحات في «إنستغرام» و»تيك توك» و»سناب شات» و»تويتر»، تنشر أخبار غزة، وتقدم المحتوى لجيل زي، ويدقق المعلومات المضللة.
لكن هذا العمل لا يأتي بلا عوائق. يقول الخطاطبة لصحيفة واشنطن بوست: «هناك كثير من الأشخاص الذين حُذِفت منشوراتهم، أو مُنعوا من استخدام ميزة الفيديو المباشر على إنستغرام للمشاركات الداعمة للفلسطينيين».وعلى تطبيق تيك توك، اجتذب وسمَا إسرائيل وفلسطين عشرات المليارات من المشاهدات، إذ يلجأ الشباب إلى المنصة للحصول على الأخبار والآراء والتحليلات حول الحرب على غزة.وحظي الوسم المؤيد للفلسطينيين #FreePalestine بنحو 770 مليون مشاهدة في الولايات المتحدة، وفقاً لبيانات «تيك توك».
ولكن يحظر «تيك توك»، أسوة بـ»فيسبوك» و»يوتيوب»، مقاطع الفيديو أو التعليقات التي تدعم المقاومة، مستخدماً سلاح القواعد ضد الجماعات المتطرفة.
ويقول الخطاطبة إنه رأى بعض صنّاع المحتوى الفلسطينيين يتعرضون إلى التنمر والتهديد، بينما صُوّرت بعض مقاطع الفيديو للسخرية من الفلسطينيين الذين قُتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية.وتنقل الصحيفة عن صانعة المحتوى، نور التاجوري، أن «مشاركة المحتوى المؤيد للفلسطينيين على تيك توك تشير إلى أن مشاهدي الجيل زي لا يقلدون فقط ما يرونه على قنواتهم». وتضيف التاجوري: «الناس يشهدون فقط ما يحدث ويختارون الدفاع عن الإنسانية والحياة».ولا يتغيّر الوضع خارج غزة. يقول صانع المحتوى من نيويورك، يونس الزبيري، إنه توقف عن النشر حول العدوان على «تيك توك» لأن مقاطع الفيديو لم تعد تحقق المشاهدات.ويضيف: «لقد رأيت أشخاصاً تُحذف حساباتهم، وتُحذف مقاطع فيديو لنشرها عن فلسطين، سيصنفها تيك توك على أنها خطاب كراهية. أعتقد أن صنّاع المحتوى خائفون حقاً من التحدث علناً. ليس هناك الكثير من صُنّاع المحتوى المسلمين المستعدين للحديث؛ لأنهم مرعوبون من الفرص التي قد يخسرونها».يُضاف إلى ذلك أن منصة بحجم «إكس» تواصل السماح بتدفّق المحتوى المضلّل ونشر الكراهية ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين.
ويقول الرئيس التنفيذي ومؤسِّس مركز مكافحة الكراهية الرقمية، عمران أحمد، إن شركة إكس سَعَت إلى طمأنة المعلنين والجمهور بأن لديها القدرة على التعامل مع خطاب الكراهية، «لكن بحثنا يشير إلى أن هذه ليست سوى كلمات فارغة».
وجمع الباحثون ما مجموعه 200 منشور كراهية بعد طوفان الأقصى، ووجد الباحثون أن «إكس» استمر في استضافة 98 في المائة من المشاركات، التي حصدت أكثر من 24 مشاهدة.
ومن بين 101 حساب في الدراسة، علّق «إكس» حساباً واحداً فقط و»أقفل» حسابين آخرين.


تابعنا على
تصميم وتطوير