رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون.....عملت مديرا للبرامج ولإدارة إذاعة الصدى في الديوانية....الشاعر والإعلامي جواد الرميثي لـ” الزوراء”: كتبت العديد من المقالات عن شقاوات بغداد ومناطقها التراثية


المشاهدات 1368
تاريخ الإضافة 2023/05/15 - 8:06 PM
آخر تحديث 2024/06/20 - 3:18 AM

اسمه جواد رميثي اقترانا بمدينته ( الرميثة ) احدى مدن محافظة المثنى التي ولد وترعرع فيها .. الرميثة المدينة الجميلة الغافية على احد فروع نهر الفرات والتي تبعد 25 كيلو مترا عن السماوة مركز المحافظة .
ولد من عائلة متوسطة الحال عام 41 واكمل دراسته الابتدائية وانتقل بعدها الى اعدادية السماوة عام 1955 ثم شاءت الاحوال ان ينتسب الى الجيش العراقي فتطوع في سلك القوة الجوية بصفة نائب ضابط، ومارس كتابة الشعر والنشر في الصحف المحلية ثم مارس حياته كإعلامي وصحفي وموثق للتراث العراقي فعمل في العديد من المؤسسات الاعلامية بعد أن أحيل على التقاعد .

* اهلا وسهلا بك اخ جواد وانت ضيف الزوراء اليوم .
-اهلا ومرحبا بكم وكل سعادة ان اكون ضيفكم اليوم .
* مسيرتك الفنية والحياتية متشعبة النواحي فبين ان تكون ضابطا في الجيش العراقي الى كاتب وصحفي واعلامي وموثق للتراث، حدثنا اولا عن بدايات مسيرتك ، وكيف انتميت الى الاعلام والصحافة ؟
- نعم لنبدأ حياتي منذ نشوئي في مدينة الرميثة التي اقترن بها اسمي فأصبح جواد الرميثي والاصل هو جواد رميثي، ولدت في مدينة الرميثة من عائلة متوسطة الحال ثم  أكملت دراستي الابتدائية في مدرسة الرميثة الابتدائية وانتقلت بعدها الى اعدادية السماوة في العام 1955 لاكمال دراستي حيث لا توجد مدرسة اعدادية في الرميثة انذاك ، وبعد انهائي مرحلة الدراسة المتوسطة ولظروف عائلية تطوعت الى القوة الجوية بصفة نائب ضابط وبعد مدة اكملت دراستي في معهد الفنون الجميلة وبعد تخرجي من المعهد عام 1976 مُنحت رتبة ضابط واستمريت حتى وصلت رتبة رائد بعدها أُحلت على التقاعد.. بداياتي الفنية اعتبرها انطلقت يوم دخلت معهد الفنون الجميلة ومسايرة الطلبة في هواياتهم وطاقاتهم فكنت خطاطا ورساما ، اما أولى بداياتي فكانت مع الشعر الشعبي عندما ارسلت رسالة إلى مقدم برنامج ( الشعر الشعبي ) المرحوم سالم خالص (ابو ضاري) واذيع اسمي والرد على رسالتي مما شجعني على كتابة الشعر الشعبي والذي شجعني أكثر هو نشر نتاجاتي في بعض الصحف اليومية العراقية وتكلل ذلك بصدور أولى مجموعاتي الشعرية عام 2009 بعنوان ( مخدوع ) ضم مجموعة من الابوذيات والدارمي والزهيري. * وماذا عن الخط والرسم ؟
 - استمرت رغباتي وهواياتي في التنامي فحاولت الاقتراب اعلاميا اولا مع تلفزيون العراق فعملت ومارست الخط العربي وعملت خطاطا في تلفزيون بغداد عام 1968 وخلال تواجدي في التلفزيون تعرفت على مجموعة من المطربين والملحنين وكتبت مجموعة من الأغاني للمطرب جاسم الخياط (البسمات الوردية وكرخي ساكن بالرصافة) من ألحان محمد نوشي وجاسم الخياط ، وأغنية اخرى للمطربة اللبنانية انصاف منير (صدفه) من ألحان ناظم نعيم .
* وسمعنا انك مارست التمثيل ايضا فكيف واين لطفا ؟
- شاركت مع ( مجموعة انوار بغداد للتمثيل ) بتقديم مجموعة من التمثيليات والمسلسلات منها:
١- اسطه حسن ( 1962 ) اخراج عبد الهادي مبارك وشارك فيها معي صبري الرماحي ، حسين الدهان ، مصطفى النعمان ، حاتم سلمان ، جعفر هاشم ، طارق العلي ، عباس صالح واخرون .
٢- تمثيلية( البيرغ ) 1969 اخراج كامل الصفار .
٤- مسلسل ( قرار الحكم )1971 اخراج حسين التكريتي وشارك في التمثيل حسين الدهان ، سامي قفطان ، حاتم سلمان ، خليل العزاوي ، جاسم شعن وجعفر هاشم .
٤- مسلسل ( الجسر ) من اخراج خالد المحارب وشارك في التمثيل حميد الحساني ، عزيز كريم ، انتصار نجيب ، عماد بدن ، طلال القيسي  واخرون .
٥- تمثيلية ( نخوة ) 1972 من تأليفي وإخراج حمودي الحارثي وشارك في التمثيل حاتم سلمان ، طارق العلي ، عباس صالح ولأول مرة المطرب عبد الامير اللامي .
٦- برنامج ( أمسيات رمضان في الريف ) 1962 اخراج حسين الدهان وتأليف بحت محمد سلطان وهو اذاعي يومي( 30 )حلقة وقُدم خلال شهر رمضان .
7- مسرحية ( قررت الزواج ) 1959 اخراج عبد الله العزاوي وقُدمت على مسرح اعدادية الكاظمية للبنين .
* ولكنك عملت كثيرا في مجال الاذاعات فحدثنا عن هذا المجال واوضح ما الاذاعات وما الذي قدمته فيها ؟
- في مجال العمل الاذاعي فقد عملت في إذاعة (صوت العاصمة) التابعة الى امانة بغداد وقدمت العديد من البرامج الأسبوعية منها: سوالف ابو عارف ، أمثال شعبية ومطربون في الذاكرة .
* نعم وهذا السبب الذي جعلك تكتب وتقدم في مجالات التراث البغدادي؟
- نعم احببت التراث وتشعبت فيه فكتبت عن الجالغي والمباني البغدادية والعادات والتقاليد في رمضان كما كتبت عن شقاوات بغداد واصولهم وبعد انتقالي وتكليفي بإذاعة الصدى في الديوانية عملت مديرا للادارة ومديرا للبرامج في إذاعة (الصدى) في الديوانية ولمدة عشرة أعوام قدمت العديد من البرامج اليومية والاسبوعية منها :
١- البث المباشر الذي يتناول شكاوى المواطنين ومعاناتهم وايصالها للمسؤول مباشرة.  
٢- أمثال شعبية .
٣- ليل وشعر .
٤- مطربون في الذاكرة. 
٥- سمعني دارميات .
٦- الشعر والشهادة .
7- قراء حسينيون.
* ولكنك صحفي ونقرأ لك الكثير فحدثنا عن مجالاتك الصحفية ؟
- في مجال الصحافة  كتبت العديد من المواضيع التراثية والتاريخية التي تتناول فترة تأسيس الدولة العراقية والمهن والصنائع التي كانت انذاك ، ومن الصحف التي كتبت فيها ، المشرق ، بغداد ، البينة ، البينة الجديدة ، المراقب ، الشرق ، ملحق صحيفة المدى الاسبوعي (بغداديات) وغيرها .
وبعد العام 2003 قدمت برنامجا تلفزيونيا (بغداديات جواد الرميثي) يعني بالتراث البغدادي الاصيل لحساب امانة بغداد صوّرت مشاهده في المناطق الشعبية التراثية وفي المتحف البغدادي وعُرض في اغلب القنوات الفضائية العراقية وموثق في قناتي التلفزيونية ( جوادالرميثي ) على  اليوتيوب .
* وهل لك هوايات اخرى مارستها وابدعت فيها ؟
- مارست مهنة التصوير الفوتوغرافي وافتتحت ستوديو للتصوير في الكرخ محلة الدوريين حيث كان ملتقى للفنانين امثال قائد النعماني ، سامي قفطان ، حاتم سلمان ، فاضل جاسم ، المطرب داخل حسن ، الملحن عبد الحسين السماوي واخرون .
* هل حصلت على هديا وامتيازات؟
 - نعم حاصل على العديد من الشهادات التقديرية والدروع وقلادات الإبداع من نقابة الفنانين العراقيين ونقابة الصحفيين العراقيين وجمعية الفوتوغرافيين العراقيين  وبعض منظمات المجتمع المدني ودوائر الدولة والشخصيات الفاعلة في المجتمع.. وأنا عضو عامل في نقابة الفنانين العراقيين منذ العام 1974 وعضو في الاتحاد العام للأدباء الشعبين وعضو سابق في نقابة الصحفيين العراقيين ..  وحاصل على لقب افضل شخصية اعلامية للاعوام 2015 و 2017 في  محافظة الديوانية ..  دبلوم فنون تشكيلية ( خط وزخرفة ) من معهد الفنون الجميلة في بغداد   1976- 1977 .
* والآن أين تكتب ؟
- محرر في جريدة صوت بغداد‏ التابعة الى المكتب الاعلامي الثقافي في امانة بغداد. 
* ما لون الشعر الشعبي الذي تكتبه وهل بالامكان ان نطلع على بعض من ابياتك الجميلة ؟
- أغلب كتاباتي الشعرية هي نصوص من ابيات الابوذية والدارمي والزهيري وقصائدي قليلة جدا مقارنة بما ذكرته أعلاه،  لكن تبقى قصيدة ( فرق العمر ) هي الأقرب الى وجداني لأنها كانت واقعية وهذا نموذج منها :
كلما ردت اقترب منه ... يجيني ابعذر 
ويزوع عني ابلطف  .. ويكون... فرق العمر 
شنهي... شكل للكلب ... جم دوب اظل انتظر 
وليمته ناره تشب ... تبقه توج ..  تستعر
وتصب دموعي دمه ... من الليل حته الفجر 
مامش رجه ابعشرتك ...متشوش وماكو فكر 
معقوله ينسى أحبتي...معقوله كل هذا اليمر
مو جان نور ابظلمتي ... وطلعت بدر 
علما ان اغلب ما كتبته من قصائد هي كلاسيكية النمط ولم اكتب القصيدة الحديثة. 
* ما اسم الدواوين التي نشرت لك؟
-لم يصدر لي ديوان سوى مجموعتي الأولى (مخدوع) وهنالك نية في اصدار مجموعتي الشعرية الثانية قريبا .
* وهل كتب عنك احد ؟
- لقد كتب العديد من النقاد والشعراء عن صدور مجموعتي الشعرية الأولى (مخدوع) ومن هؤلاء الناقد والشاعر الراحل علي الربيعي في ملحق ثقافة شعبية في جريدة الصباحب عنوان : ( النمط الكلاسيكي قراءة في مجموعة الشاعر جواد الرميثي (مخدوع).
* وبشكل عام اعطنا فكرة عامة عن مجموعتك ( مخدوع )؟
-هذه المجموعة الاولى الصادرة من دار الرأي العام للصحافة والنشر العام 2009 والتي تم التنويه عنها على الصفحات الاخيرة من المجموعة وهي مجموعة شعرية –فتية –بالنسبة كشاعر عاصر السبعينيين ان لم يكن الستينيين منهم، وأن يقدم لنا نماذج لنصوص شعرية حداثوية تقربنا اكثر لتجربته الطويلة مع الشعر بعيدا عن ذلك الذي هو بالمحصلة الجمالية شعر نعود الى المنتج من المجموعة قبل الولوج الى الشعر واعني المقدمات (الاربع) لأصدقاء الشاعر ومنهم الشاعر والباحث المخضرم عادل العرداوي الذي دلنا على ( المحاولة ) التي عنون فيها مقدمته للرميثي والتي اعتبرها تؤسس لمسار طويل كانت في غاية الدقة والتي اقول في مطلعها :-
رديت اكتب شعر بعد العمر ما ﮔضه
* ختاما اسمح لنا يا اخ جواد ان نودعك بالتحيات والشكر العميق متمنين لك دوام العطاء والتألق .


تابعنا على
تصميم وتطوير