رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
ما ينرادلها روحه للقاضي


المشاهدات 1220
تاريخ الإضافة 2023/01/08 - 8:37 PM
آخر تحديث 2024/05/12 - 11:15 AM

أصله:
أن رجلا كان على سفر . فمرّ في طريقه على مدينة صغيرة، يتميّز أهلها بأنهم غشمه بسطاء . وكان الوقت ليلا، فذهب الرجل يفتّش عن خان يقضي فيه ليلته . فمرّ في أحد الأزقّة، فرأى جمعا من الناس في هرج ومرج ورأى عروسا في لباس العرس، تقف أمام أحد البيوت ، وقد التفّ حولها وجهاء القوم يتجادلون ويصخبون . فسأل أحد الحاضرين عمّا يجري ويدور، فقال له : (( عدنا مشكلة كلّش چبيرة.. هاذي العروس طويلة ، وباب بيت العريس ناصي.. واحنا حايرين.. نهدم باب البيت، صاحب البيت ما يرضى.. نگص رجل العروس، العريس ما يرضى .. نگص راس العروس، العروس تموت وآهلها ما يرضون. وما دا ندري اشلون نطلع من هالورطة )) . وقبل أن يجيبه الرجل بشيء، سمع أحد وجهاء القوم يصيح : (( ماكو حل .. غير نروح للقاضي، وهو يحل المشكلة )) .
فاقترب الرجل من ذلك الوجيه ، وقال له : (( يابه .. هاي المسألة بسيطة ..
{ ماينراد الْها روحة للقاضي } . إفسحوا لي الطريق )) . ثم اقترب من العروس وأمسك برأسها ، وقال لها : (( أشو بنيتي .. نصّي راسچ شويه )). فطأطأت العروس رأسها ، وانحنت قليلا، فاستطاعت المرور من باب الدار . فضجّ القوم بعبارات الدهشة والتعجّب . ورفعوا أصواتهم بآيات الثناء والشكر . وعجبوا من سعة إطّلاع ذلك الرجل الغريب، وذكائه . فقدّموا له من الهدايا ما غمره .. ومن الشكر والثناء ما أفرحه وسرّه. فعلم الرجل أن أهل تلك المدينة أناس بسطاء. فضحك من قلة عقولهم وغبائهم وجهلهم.
وذهب ذلك القول { ماينراد الْها روحة للقاضي } مثلا يتداوله الناس..
 


تابعنا على
تصميم وتطوير