رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
خبير يتوقع ارتفاع اسعار النفط لـ 400 دولار في حال أوقفت روسيا تصديرها .....العراق الخامس عالميا في احتياطيات النفط والأرخص استخراجا والأكثر ربحاً


المشاهدات 1034
تاريخ الإضافة 2022/11/23 - 7:36 PM
آخر تحديث 2022/11/30 - 4:57 AM

بغداد/ الزوراء:
شكلت احتياطيات العراق النفطية، نسبة 8.4 بالمئة من احتياطيات العالم، فضلا عن الارخص استخراجا حسب شركة bp البريطانية، فيما توقع الخبير النفطي حمزة الجواهري امس الاربعاء، ان ترتفع اسعار النفط الى 400 دولار في حال أوقفت روسيا تصديرها للنفط الخام.
وقالت الشركة في تقرير لها، إن “احتياطيات العراق النفطية بلغت 145 مليار برميل”، مبينة ان “هذه الاحتياطيات تشكل نسبة 8.4 بالمئة من احتياطيات العالم النفطية”.
واشارت ان “فنزويلا جاءت بالمرتبة الاولى بأكبر احتياطي نفطي بالعالم وبمقدار 303.8 مليارات برميل وهو يشكل 17.5 بالمئة من احتياطيات العالم، تليها السعودية 297.5 مليار برميل، ومن ثم جاءت كندا ثالثا بـ 168.1 مليار برميل، ومن ثم جاءت إيران رابعاً 157.8 مليار برميل، وجاء العراق خامسا، ومن ثم جاءت روسيا سادسا 107.8 مليارات برميل ، وجاءت الكويت سابعا بـ 101.5 مليار برميل، ومن ثم جاءت الامارات ثامنا بـ 97.8 مليار برميل، ومن ثم جاءت الولايات المتحدة تاسعا بـ 68.8 مليار برميل، وجاءت ليبيا بالمرتبة العاشرة بـ 48.4 مليار برميل”.
واوضحت ان “فنزويلا لديها أكبر كمية من احتياطيات النفط في العالم مع أكثر من 300 مليار برميل في الاحتياطي، إلا أن معظم نفطها موجود في البحر أو تحت الأرض ويعتبر كثيفًا، لذا فإن تكلفة استخراج النفط في احتياطيات فنزويلا باستخدام التكنولوجيا المتاحة حاليًا أعلى من أن تكون مربحة، مبينة أن احتياطيات النفط في العراق والمملكة العربية السعودية قريبة من السطح وعلى الأرض، مما يجعل الوصول إلى النفط أكثر سهولة وعملية الاستخراج أكثر فعالية من حيث التكلفة والأكثر ربحا.
في غضون ذلك، توقع الخبير النفطي حمزة الجواهري امس الاربعاء، ان ترتفع اسعار النفط الى 400 دولار في حال أوقفت روسيا تصديرها للنفط الخام. وقال الجواهري في تصريح صحفي: ان “التهديدات الامريكية وأوربا بالاستغناء عن النفط والغاز الروسي هو مجرد مزايدات ومماطلة من اجل الضغط على روسيا، مبينا ان المتضرر الوحيد من هذا الامر سيكون اوربا وامريكا لاغير”.
واضاف ان “انتاج روسيا من النفط يبلغ اكثر من 11 مليون برميل وتقوم بتصدير بحدود 7 ملايين برميل معظمها تذهب لأوروبا وان هذه الكمية ليست بالقليلة ولا يمكن تعويض هذه الكمية في حال اوقفت روسيا التصدير ومن اي دولة سواء كانت السعودية او العراق او اي دولة خليجية وفي حال اجتمعت هذه الدول لا تعوض الا على نصف صادرات روسيا تقريبا، مؤكدا ان ايقاف روسيا تصديرها للنفط سترتفع اسعار النفط الى اكثر من 400 دولار للبرميل”.
واشار الى ان “الاسواق النفطية ستعاني من نقص الامدادات وسيكون تأثيرها على الاسعار كبيرا جدا وسيكون انهيار اقتصادي كبير في أوروبا”.
واكد ان “بعض الشعوب والحكومات الأوروبية بالدرجة الخصوص تنظر الى مصالحها وطالما هذه باقية ضمن نطاق التهديد فقط فانها ساكتة ولكن عندما تتضرر مصالحها فسوف لن تلتزم بما تتخذه بعض الدول من عدم ايقاف الاستيراد النفط والغاز من روسيا”.
ومن المقرر أن يحظر الاتحاد الأوروبي واردات الخام الروسي اعتبارًا من 5 ديسمبر كانون الاول والمنتجات النفطية اعتبارًا من 5 فبراير شباط.
ومن المقرر ايضا أن يجتمع سفراء الاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء بهدف الموافقة على سقف الأسعار، وينتظر أن يناقش الدبلوماسيون أيضاً مستوى الأسعار في هذا الاجتماع، وإذا أيدوا الاقتراح الجديد، فإن الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول السبع قد يعلنا سقف الأسعار.
الا ان الاتحاد الأوروبي خفف شروط اقتراح العقوبات على روسيا بفرض سقف على أسعار صادرات النفط الروسية عبر تأجيل تطبيقه كاملاً وتخفيف نصوص أساسية تتعلق بأعمال الشحن.
في حين هددت روسيا بإيقاف تصدير النفط لاي دولة تحدد سقفا على اسعار صادراتها النفطية.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير