رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
الاخطاء الدفاعية وحارس المرمى تبعد منتخبنا عن النهائي الآسيوي


المشاهدات 1066
تاريخ الإضافة 2015/01/27 - 5:52 PM
آخر تحديث 2022/08/01 - 2:16 PM

[caption id="attachment_3472" align="alignnone" width="300"]الاخطاء الدفاعية وحارس المرمى تبعد منتخبنا عن النهائي الآسيوي الاخطاء الدفاعية وحارس المرمى تبعد منتخبنا عن النهائي الآسيوي[/caption] بغداد/متابعة الزوراء: في مباراة غاب فيها التنظيم نتيجة الضغط المبكر للفريق الكوري على لاعبينا في نصف ملعبنا وكثرة الاخطاء التاكتيكية في الخط الخلفي وحارس المرمى التي من خلالها استطاع الفريق الكوري من تسجيل هدفه الاول نتيجة كرة ثابتة من منطقة الظهير الشمال دقه في التسديد باتجاه العمود البعيد وخلف المدافعين ارتقى اليها اللاعب رقم 18 ليضعها براسه على يمين جلال حسن .. فريقنا بعد هذا الهدف حاول تنظيم صفوفه الا ان التفوق الكوري في السرعة والانتشار بعثر اوراقنه وبدء اللعب العشوائي في الخطوط يسود وخاصة في وسط الملعب الذي لم يستطع لاعبا الارتكاز سعد عبدالامير واسامة رشيد من تفعيل هذه المنطقة وتشكيل اسناد للاعبي الهجوم نتيجة تحركات لاعبي الفريق الكوري في عرض الملعب بخطوات تنظيمة شكلت ضغط على المنطقة واللاعب المستحوذ على الكره الذي لم يحسن التصرف نتيجة لذلك اما منطقة الاطراف الذي تواجد بها امجد كلف واحمد ياسين فكان تسرعهم في تنفيذ الواجبات سلبي الى حد ما .. كان الاجدر بتكليف لاعب ارتكاز مهمته تنظيمية ليستطيع يونس وعلاء التحرر باتجاه المناطق الخطرة وتشكيل مع لاعب الاسناد الجانبي زيادة عددية وخطورة على المرمى الكوري. انتهى الشوط الاول ولم يكن هناك خطورة تذكر لفريقنا على المرمى الكوري سوى كرة واحدة انقذها الحارس لضربة زاوية كان ينقصنا الاستحواذ الايجابي وعدم ارتكاب اخطاء في نصف ملعبنا لان الكرات الثابتة تشكل خطراً واضحا على مرمانا ولم يستطع مدافعينا التعامل معها ايجابيا لا بالتغطية ولا المراقبة الفردية ولا بالقطع ولا بالمضايقة اثناء التسديد ولا بالتمركز. اما الشوط الثاني فكان قد تغير من حيث الاداء والاستحواذ فكان ايجابيا احياناً لكن منطقة الوسط بقيت تعاني ونتيجة الاخطاء الدفاعية ومن منطقة القوس يسجل الفريق الكوري هدفه الثاني نتيجة عدم المراقبة والمضايقة للاعب اثناء التنفيذ والتسديد من وضع غير مريح وضعيفة نسبيا لم يتداخل اي من المدافعين في تشكيل مصد لتذهب خفيفة في الزاوية اليسرى للحارس الذي كان بالامكان ان يتعامل معها وينقذ المرمى بعد هذا الهدف تحرر لاعبينا باتجاه الهجوم من مناطق مختلفة لاجل تقليص الفارق لكن كنا نفتقد للمسة الاخيرة وسيطر فريقنا على مجريات الشوط الثاني بعد الدقيقة ستين من عمر المباراة وبدء بتنظيم صفوفه وشكل خطورة على المناطق الدفاعية لكن التصرف الذهني لم يكن بالصورة المطلوبة حتى الحيازه لم تكن فعاله ..الفريق الكوري بالمقابل تراجع نسبيا تحسبا من الهجمات التي بدأ يشنها والاستحواذ الذي شكل سيطرة على مناطق في الاطراف ونتيجة لذلك تغاضى الحكم على ضربة جزاء عندما حاول حارس المرمى ابعاد الكرة من فوق يونس والذي تعرض للمضايقه المكشوفة وبالمقابل اعتمد الفريق الكوري على ماتبقى من الشوط الثاني الذي شهد تحسنا واضحا لمنتخبنا بالحفاظ على النتيجة والتعامل مع الوضع الدفاعي بنسبة اعلى من الوضع الهجومي الذي لفت الانتباه ان الفريق الكوري لايعطي فرصه بالتسديد من اي مكان ولايسمح للاعب بنقل الكرات من الاطراف لكن فريقنا اعطى فرصة للتسديد لستة تسديدات . للاسف الشديد نحن نعاني من اخطاء تاكتيكية في الخط الخلفي في التمركز والتركيز والتغطية. كما نعاني ايضا من الحلول الفردية نتيجة ضعف في الجانب المهاري والتصرف الذهني في الاوقات الحرجة ..نتمنى ان يكون تواجدنا في المربع الذهبي هو انطلاقة جديدة وعودة الروح للكرة العراقية.

تابعنا على
تصميم وتطوير