رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
المرأة قطب الشعر الآخر الشاعرة بتول فاروق انموذجا


المشاهدات 1025
تاريخ الإضافة 2021/11/23 - 6:05 PM
آخر تحديث 2021/12/01 - 5:57 PM

للشاعرة...الشعر ارتباط بالعمق العاطفي والاحساس المجتمعي..الشعر عملية ذهنية مركبة تقترب من الفلسفة وعوالمها المتسائلة..المكتظة بالحكمة والمعرفة..الشعر هو الحياة بكل موجوداتها ..ووعي بنشوة حالمة..وفعل متجاوز بتعابيره المشحونة بشحنة ابداعية باعتماد الفاظ موحية..متفاعلة والذات المنتجة التي تسعى الى تحقيق  فعلها الانساني والتأثير بمستهلكها الذات الجمعي الآخر)..
علينا..عرض مشروع حياتنا للعلن
لنرجم كلانا في باحات الوهم
او في صالات الصخب المعدة لنا
أية حرية سأعيشها
وانت مطلق اليدين والقدمين
وأنا..مكبلة بكل قيود الكون
  فالخطاب الشعري يتكئ على السردية الشعرية والبناء الدرامي متجاوزا المسكوت عنه بتوظيف الجسد الذي يظهر على شكل تحولات تنتهكها محنة الواقع بمخلفاته..
  ونحن نرى ان النص الشعري..هو اشتغال لفظي ونسج ابداعي قائم على الانزياح اللغوي والصورة..تتساوق في جمله العناصر المعبرة عن الجمال وكوامن الوجد..شكلا ومضمونا..
حين كنا صغارا..
علمونا ان الحياة زرقاء
لان ارضنا سماء فقط
حين كبرنا اصبحت المياه خضراء
كانت قد اورقت بعض الاشجار في حقولنا
الماء يتلون...
لم بعد للصفاء لون واحد...
  فالمنتجة (الشاعرة) تستحضر الزمن عبر تقنية الاستذكار والرجوع الى الخلف لتكشف عن خزينها الفكري  المكبوت والخاضع لسلطة الآخر( قلبي الذي يتزحلق يوميا/ خارج اطار اللوحة / كبلته انت../ ليكون خارج اطار الزمن).. فضلا عن توظيفها اللون الذي يبتعد عن محوره البصري ليلامس المنظومة الصوتية للتراكيب الجملية المكثفة.. فيحقق قيمة ايحائية في بناء المشهد الشعري من جهة..ومن جهة اخرى يشكل ملمحا  جماليا ومحورا رمزيا بدلالته التي تدور حولها عوالم النص..اضافة الى انه عنصر من عناصر البناء الفني بما يحمله من دلالات نفسية واجتماعية مقترنة بالرؤية الشعرية الكاشفة عن احساس المنتجة(الشاعرة) والتعبير عن العمق العاطفي والجوهر الفكري. هذا يعني انها توظف اللون نتيجة تأثيره الفيزيولوجي على الذات المنتجة والآخر.. فاللون الازرق دلالة الحكمة والصفاء والتأمل.. والاخضر دلالة الطبيعة الحية والخصب والنماء والاسترخاء النفسي.. اضافة الى قدسيته بدلالاته الدينية.. مع اعتماد المنتجة(الشاعرة) تقنية التنقيط (النص الصامت) والتشكيل الابداعي الذي يقوم على ابدال الدال اللساني بالدال الطباعي.. والذي يستدعي المستهلك (المتلقي) لملئ بياضاته.. 
وبذلك قدمت الشاعرة نصا تتوزع فضاءاته على حقلين دلاليين: اولهما مرتبط با لذات المنتجة(الشاعرة) دلاليا..وثانيهما: دال يرتبط بفضاءات النص المفتوحة.. بنسق  مساير لروح العصر وتياراته الحداثية..


تابعنا على
تصميم وتطوير