رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
«الزوراء» تهنئ العراقيين والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف AlzawraaPaper.com أستمارة المكافأت التشجيعية 2021 لنقابة الصحفيين العراقيين AlzawraaPaper.com استبعدت تشريعه قريبا لتزامنه مع قرب الانتخابات ..لجان نيابية: مشروع قانون لتأسيس صندوق استثمار وطني سيعرض في الدورة المقبلة AlzawraaPaper.com القانونية النيابية: تسليم بغداد 200 مليار دينار شهريا لأربيل مخالفة دستورية ..حكومة الإقليم لـ"الزوراء": ملتزمون ببنود موازنة 2021 ولا مانع لدينا من تسليم إيراداتنا للمركز AlzawraaPaper.com وزير الداخلية السعودي: استقرار العراق سينعكس إيجاباً على المملكة ..الكاظمي والحلبوسي يؤكدان أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض وضبط الحدود بين البلدين AlzawraaPaper.com إقرأ غدا في «الزوراء».. AlzawraaPaper.com أمير دولة قطر يثمن الجهود المبذولة في إرساء الاستقرار في العراق - وزير الخارجية الإيراني: 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع العراق..وزير خارجية السعودية: نشدد على ضرورة احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه..الكاظمي: لا عودة للعلاقات المتوترة والحر AlzawraaPaper.com
كمال السامرائي وحديث الثمانين


المشاهدات 1022
تاريخ الإضافة 2015/09/08 - 8:32 PM
آخر تحديث 2021/12/01 - 5:16 AM

[caption id="attachment_9489" align="alignnone" width="249"]جلال حسن كاتب عراقي جلال حسن كاتب عراقي[/caption] لمْ أجد متعة للقراءة إلا في قراءة كتاب حديث الثمانين للدكتور كمال السامرائي صاحب المستشفى الذي يحمل اسمه في ساحة الأندلس، وقد تكون قيمة المعلومة والحدث والحكمة والسرد وسلاسة الأسلوب والتعبير والواقعية وأسباب كثيرة أخرى تشدني لقراءة الكتاب في أجزائه الأربعة الذي طبعته دار الشؤون الثقافية، ويعتبر الجزء الأول منه نادرا لأنه طبع منفصلاً، وما كان يثير انتباهي في شارع المتنبي هو الطلب المتزايد على الكتاب وخصوصاً من المغتربين العراقيين نهايات الألفية الثانية من القرن المنصرم. الدكتوركمال السامرائي وكما يحلو للبعض أن يسميه شيخ الأطباء يتقن السرد، ويبدع في أسلوب كتابة السهل الممتنع دون تعقيد أو لف ودوران ودون زوائد وزخارف، بل يكتب في لغة مبسطة وواضحة ومفهومة وممتعة وقريبة من مدارك القراء، كأنه يحدثك عن قرب، مثل شيخ يسرد لأحفاده حكايات شتائية على موقد نار لا ينطفئ. هذا الأسلوب في كتب أدب السيرة الذاتية أو المذكرات الذي يتسم بالصراحة والتواضع حتى الأعتراف بالخطأ يعد من أكثر الكتب موضوعية ومصداقية وقد برع فيه وأسس له عميد الأدب العربي طه حسين في كتاب الأيام، ونجيب محفوظ والعقاد والمازني، وجان جاك روسو في اعترافاته كذلك القديس أوغسطين، ويوميات أندريه في مذكرات لص لجان جينيه. أن من يقرأ كتاب حديث الثمانين يجد أن المواقف والحوادث التي دونها السامرائي في حياته تصلح أن توثق تاريخياً وفق تسلسل الأحداث التي عاشها في بغداد، وتحديداً في الأربعينيات وما بعدها، وما جرى من أحداث مهمة في عهد الملوك فيصل الأول وغازي وفيصل الثاني وعلاقته بالعائلة الملكية بوصفه طبيب القصر ، فضلا عن معلومات مهمة في نشأة الطب في العراق، وتأسيس كلية الطب ببغداد وبناء المستشفيات الحكومية والأهلية حتى تشييد المستشفى الخاص به، وقد يستفيد من هذا الكتاب أكثر طلبة كلية الطب في معنى أن يكون الانسان طبيباً ومقومات احترام شرف المهنة، وكيفية معاملة المرضى، وقداسة المحافظة على أسرار الناس، وكيفية تصرف الطبيب في المواقف الصعبة والحرجة. ويورد السامرائي أكثر من فصل لرحلاته خارج العراق، وما تعرض له من مفاجأة ومواقف كتب بعضها بروح شفافية تشد القارئ وتجعله لا يفارق سطور الكتاب وهو يبتسم، بل يفرح من كل قلبه على صدقية النقل لتلك المشاهد التي تحمل الطرافة بالحدث التلقائي والصورة المبهجة. السامرائي وفي أكثر من حديث صحفي وتلفزيوني كان لا يبتعد عن مهنته في الطب وعلاقته بالثقافة، كأن هاتين العلامتين بارزتان في تكوين شخصيته التي أبدعت فيهما، فكان له مجلس يضم شخصيات ثقافية وفنية ومن رواد الفكر والمعرفة يعقد كل يوم جمعة. أن كتابي حديث الثمانين وتاريخ الطب العربي بجزئيه تجعلنا نفتخر بالرموز المبدعة العراقية التي أسهمت في أغناء الحركة الثقافية بامكانيات ثرة تجعلنا نتباهى بالمنجز والجهود الخلاقة. Jalal.hasaan3@gmail.com

تابعنا على
تصميم وتطوير