رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
همسة وفاء ثم صرخة إنشاء


المشاهدات 1046
تاريخ الإضافة 2021/06/06 - 7:15 PM
آخر تحديث 2021/06/18 - 8:55 PM

توثيق مسيرة الخالدين في الرياضة العراقية عمل كبير بكل ما ينطوي عليه من دلالات اخلاقية ووطنية ومهنية، أي رياضية ايضا، فمعرض الصور الذي أقامه المصور الرياضي الفنان قحطان سليم في قاعة الشعب هو لمسة وفاء لهذا الشعب الذي خذله السياسيون وانصفه الرياضيون والفنانون ومن هؤلاء المنصفين رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية وقحطان سليم عبر عدسته المميزة، ولابد من الاشارة بالعرفان الى النجم الوزير السيد عدنان درجال الذي نتمنى عليه ان ينظر بعين الجدية وهو أهل لذلك الى فكرة المتحف الرياضي التي طرحناها منذ سنوات، إلا ان مصيرها كان الحبس في ادراج من سبقه، وللامانة التاريخية نشير الى ان السيد رئيس اللجنة الاولمبية النجم رعد حمودي قد خاطب الوزارة رسميا بشأن المتحف وتفاصيله التي وضعناها بين يديه .
نستثمر اليوم مبادرة الرائع قحطان سليم بدعم من الاولمبية رئيسا واعلاما لنجدد طرح فكرة المتحف الرياضي العراقي لاسيما ان الكثير من مقوماته جاهزة وكل ما يحتاجه هو الارادة الحقيقية للانجاز، ونظن انها ستتوفر بوجود نجمين كبيرين على رأس اكبر مؤسستين رياضيتين في البلد هما رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية وعدنان درجال وزير الشباب والرياضة .
لا جدال ان تهيئة  الفرق وحصد الاوسمة مهمة لها قدر من الاولوية في التخطيط الرياضي، ولكنها تبقى في اطار الجانب الآني او اللحظوي في الحياة فمهما بلغت الفرحة ومهما اتسع مدى الانجاز فإنهما الى زوال اذا لم يوثقا وتتواصل عملية التذكير بهما على مدى اجيال، ولن يتم هذا إلا بتحقيق فكرة المتحف الرياضي بتفاصيلها التي تجعل من المتحف معلما رياضيا وطنيا تتولى ادارته كل من الاولمبية والوزارة .
كما ان هذه البذرة التي غرسها الفنان الفوتوغرافي قحطان سليم يجب ان تبقى في القاعة، وان تتم رعايتها وان لا تكون خطوة مرتبطة بزمن افتتاح ومجاملات ثم تغلق الابواب.. كلا، ان اهمية هذه الخطوة المباركة تكمن في استمراريتها والعمل الجاد على تطويرها، ونرى ان كل الاطراف قادرة على انجاز هذه المهمة على خير وجه، والخطوة الاولى لارتقائها هي ان تتفاعل مع مشاريع الاكاديمية الاولمبية العراقية التي قمعتها ظروف قاهرة في السنتين الاخيرتين، ولن نقلب المواجع لاننا اعتدنا النظر الى الامام.
شكرا للاولمبية.. شكرا قحطان سليم.. ولنتذكر انها همسة ابداع نأمل ان تنتهي بصرخة انشاء.. إنشاء المتحف الرياضي وما يضمه من اجنحة اكثرها جاهز بنسبة مئة بالمئة.. كل ما مطلوب هو التواصل مع الاكاديمية الاولمبية لإنجاز حلم اساتذة وابطال الرياضة العراقية على مدى عقود، وهي مناسبة للتذكير والاشادة بإنجاز الكبيرين الراحل احمد الحجية رئيس اللجنة الاولمبية السابق والدكتور ضياء المنشئ اللذين اخرجا قبل سنوات الفكرة الى نور التطبيق، إلا ان سحب الجهل غطتها ثانية، وهي مناسبة ان اشكر بإشادة واعتزاز الجهد المخلص المثابر للخبير الرياضي الدكتور باسل عبد المهدي الذي يتحمل بصمت الاوفياء حتى هذه اللحظة مسؤولية تحقيق الحلم بالرغم مما بات يسببه له من متاعب – ادام الله عليه نعمة الصحة - .. رسالة عاجلة نوجهها الى حمودي ودرجال من اجل الخلود في الذاكرة الوطنية والانسانية.
 


تابعنا على
تصميم وتطوير