جريدة الزوراء العراقية

العبادي مفتتحا متحف بغداد: داعش يهرب الآثار من الموصل والإرث الحضاري العراقي علّم العالم الكتابة ومختلف العلوم


[caption id="attachment_8453" align="alignnone" width="150"]مجلس الأمن يدين «الأعمال الإرهابية البربرية» لتنظيم داعش في العراق مجلس الأمن يدين «الأعمال الإرهابية البربرية» لتنظيم داعش في العراق[/caption] بغداد/ الزوراء: أكدَ رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن تنظيم «داعش» دمر بعض الآثار وهرب البعض الآخر، وفيما أشار الى أن هناك خائنين يعاونون التنظيم، شدد على وجود تفاصيل جميع قطع الآثار في الموصل. فيما أدانَ مجلس الأمن الدولي ما وصفه «بالاعمال الارهابية البريرية» التي ارتكبها مسلحو تنظيم داعش في العراق، وبضمنها تدمير آثار تاريخية وثقافية نفيسة. وقال العبادي في كلمة له خلال مؤتمر عقد بمناسبة اعادة تأهيل المتحف الوطني العراقي امس السبت، «سنحفظ حضارة الانسان وإرث الانسان وسنلاحق اولئك الذين يحاولون تدميرها»، مبينا ان «هناك من الاخبار والانباء ما يقول إن داعش دمر بعض الآثار وهرب البعض الآخر وعملية التهريب قائمة على قدم وساق وللاسف يعاونهم من الخائنين ويعاونهم البعض من مؤسسات وجهات». واضاف العبادي «لدينا تفاصيل كل قطع الآثار في الموصل، كل قطع مُعلمة ومرقمة ومحفوظة»، مشيرا الى «اننا سنلاحق كل هذه القطع التي يتم تهريبها من قبل داعش والجماعات الارهابية المرتبطة بها وسنلاحقهم ومعنا العالم». وتابع «هذه دعوة جادة الى مجلس الامن والامم المتحدة وجميع الدول المحبة للسلام وجميع من يدافع عن حضارة الانسان والاسلام في ارض الرافدين ان يلاحقوا هؤلاء جميعا»، لافتا الى أن «هذه الآثار ترتبط بقرار لمجلس الامن تحت الفصل السابع».وخاطب العبادي «المتعاونين مع داعش ويدفعون لهم الاموال جراء هذا النهب المنظم والمتعمد لثروات العراق اننا سنلاحقهم لأن العالم معنا والدول معنا والامم المتحدة معنا تحت قرار مجلس الامن تحت الفصل السابع»، موضحا أنه «لن يهدأ لنا بال حتى نلاحق المشتركين مع داعش ومع الارهابيين على كل جرائمهم التي ارتكبوها على ارض الرافدين». واكد العبادي «نعرف من وراء الدواعش الذين يحاولون تدنيس الارض من اجل مصالح مادية ونعرف فكرهم النتن وسنحاربهم وسنخرجهم من ارضنا وسنقيم العدل والسلام وندافع عن كل مواطن من هذا البلد». من جهتهِ أدانَ مجلس الأمن الدولي ما وصفه «بالاعمال الارهابية البربرية» التي ارتكبها مسلحو تنظيم داعش في العراق، وبضمنها تدمير آثار تاريخية وثقافية نفيسة. وقال المجلس في بيان أصدره «إن أعضاء مجلس الأمن يدينون بشدة الاعمال الإرهابية البربرية المستمرة التي يرتكبها تنظيم داعش في العراق». وشدد المجلس في بيانه على ضرورة دحر هذه الجماعة و “القضاء على (فكر) التعصب و العنف والكراهية الذي تعتنقه” .وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) قد وصفت تدمير التحف الأثرية العراقية على يد مسلحي التنظيم بأنه «جريمة حرب». وقالت إيرينا بوكوفا، المدير العام لمنظمة اليونيسكو، إنها صدمت بقوة من الشريط الذي نشر الخميس الماضي ويظهر «تحطيم تماثيل وتحف أثرية أخرى في متحف الموصل». وأدانت ما وصفته بـ «الاعتداء المتعمد على التراث والحضارة العراقية التي تعود لآلاف السنوات، بوصفه دافعا تحريضيا على نشر العنف والكراهية». وكان تنظيم «داعش» الإرهابي قد نفذ جريمة جديدة في حق العراق، اهتز لها العالم. وهذه المرة لم يذبح الارهابيون ولم يحرقوا بشرا، بل انهالوا بمعاولهم على آثار العراق العريقة ليحولوها ركاما تذروه الرياح. ونشر التنظيم الارهابي مقطع فيديو يظهر عناصره وهم يهشمون القطع الأثرية في متحف الموصل بالمطارق والحفارات اليدوية وتحطيم التماثيل الأثرية على سور نينوى الآشوري وأبرزها الثور المجنح باستخدام الحفارات اليدوية بداعي أنها أصنام وثنية لا يجوز الإبقاء عليها.

المشاهدات 1001
تاريخ الإضافة 2015/02/28 - 11:13 PM
آخر تحديث 2021/09/19 - 7:33 PM

طباعة
www.AlzawraaPaper.com