رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
مؤيد اللامي
أول صحيفة صدرت في العراق عام 1869 م
يومية سياسية عامة
تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
رقم الاعتماد في نقابة الصحفيين (1)
عقم هجومي واخطاء تكتيكية دفاعية وغياب اللاعب المايسترو


المشاهدات 1244
تاريخ الإضافة 2015/01/09 - 5:25 PM
آخر تحديث 2022/08/18 - 12:49 AM

[caption id="attachment_625" align="alignnone" width="300"]عقم هجومي واخطاء تكتيكية دفاعية وغياب اللاعب المايسترو عقم هجومي واخطاء تكتيكية دفاعية وغياب اللاعب المايسترو[/caption] عبد اللطيف كاظم الاخطاء الفردية والجماعية اصبحت حالة مرضية للاعبي المنتخب منذ خليجي 22 حتى الان خاض الفريق 7 مباريات بين رسميه ووديه لم نسجل الا هدفا واحدا باقدام ياسر قاسم مع سلطنة عمان ومن لاعب وسط وهدف من ضربة جزاء ليونس محمود في مرمى الكويت واضاعة ضربتي جزاء بقدم علي بهجت ويونس محمود في مباريتي اوزبكستان وايران الوديتين . هكذا كانت معاناتنا في خليجي 22 والمباريات الاستعداديه لامم اسيا مع تحسن نسبي في عامل الانسجام والتنظيم والجانب النفسي عاش الفريق معانات في الجوانب الفنية والخططية والبدنية وسببها عوامل كثيرة اهمها : • ضعف المستوى الفني للدوري ويرجع لمستويات اللاعبين المتواضعة الذي يتواجدون مع الاندية من المحترفين الاجانب والمحليين التي لاترتقي لمستويات الدرجة الثانية في بعض الاقطار العربيه. للاسف كنا نتامل ان تبقى الكرة العراقية تتسيد دول المنطقة.. • الفكر التدريبي المتواضع للكثير من المدربين الذي اصبح ماركة مسجلة لادارات الاندية والاختيارات مبنية على المجاملات والعلاقات التي ادت نتيجة لذلك الى ابتعاد الافكار المعرفية ( التكتيكية) عند الكثير من اللاعبين عند تواجدهم من المنتخب الوطني . • غياب القائد الميداني واللاعب المحوري المتسلح بالثقافة التكتيكية في الاندية الذي ياتي من خلال بناء اللاعب فنيا وتكتيكياً مما ادى الى افتقار المنتخب لهذا النوع من اللاعبين كما غابت الادوار القيادية الاخرى في الخطوط . • خطوط الفريق قد تكون مبعثرة طيلة وقت المباريات واخطاء دفاعية فردية وجماعية وعقم هجومي واضح .. هذه المعاناة لم تمر على كرتنا طيلة مشاركاتنا السابقة كانت الاندية تعج بالهدافين والمواهب الذين تواجدوا في الاندية وقادوها لمنصات التتويج وقادوا منتخباتنا الوطنية بنجاح منقطع النظير . المباريات الاستعدادية وتوقيتاتها كانت مفيدة وجيدة المستوى للفرق التي لاعبناها والمعسكر التدريبي كان ايجابيا حسب رأي الجهاز الفني واستفاد الجهاز الفني من المعسكر والمباريات الودية واصبحت لديهم الصورة المثالية عن مستويات جميع اللاعبين وموقعهم التكتيكي وادوارهم في الملعب . لكن هناك شكوك عند البعض بان يبقى الاداء عقيماً للاسباب التي ذكرتها التي تتمثل بضعف الجانب التكتيكي والتكنيكي فالانسجام لم يكن بالمستوى المطلوب والعمل الجماعي الذي ننتظر ان يكون سلاحا فعالاً في البطولة ينظر اليه البعض بعين اخرى. • الاستحواذ والاحتفاظ في المناطق المهمة ضعيف لاسباب معروفة تطرقنا لها لكن في المبارات الاخيرة مع الفريق الايراني كانت تجربة مفيدة جداً وتغيرت القراءات في جوانب محدودة وتبدلت المفاهيم والفريق تحرر باتجاه اللعب الايجابي لبعض الوقت لكن التوازن في الوضعين الدفاعي والهجومي لم يكن بالصورة التي نريدها والعودة للمشكله الرئيسة في غياب المهاجم الهداف الذي نعول على يونس محمود ان يكون ورقتنا الرابحة وصاحب النهايات السعيدة وجوستن ميرام الذي وعلى مايبدو غير جاهز بدنياً ونحن الان بامس الحاجة لامكانياته الفنية .. على اية حال نامل من الجهاز الفني ان يتابع ويضع حلول تكتيكية لمشكلة التنظيم الهجومي وطرق مرمى المنافسين ليكون فريقنا له ثقل كبير في البطولة التي نحن احد ابطالها من خلال التركيز في التسديد والتمركز الصحيح في مناطق التهديف وتقديم الاسناد الفعال من لاعبي خط الوسط ..كما يجب تواجد من يجيد التسديد واللعب الخادع في منطقة القوس وما حولها لانها منطقة مهمة وتحدث بها اخطاء من قبل المدافعين عندما نكون في الوضع الهجومي ..اما في الوضع الدفاعي فيجب ان يكون هناك تداخل سريع يستطيع اللاعب الانتقال السريع للضغط والتواجد في الدفاع بالصورة المثالية وعدم اعطاء حرية التصرف في الهجوم المقابل والضغط على مفاتيح اللعب بغية بعثرة تكتيك المنافس . فعندما نتحدث عن المباراة فيجب البدء بالدفاع التكتيكي في مناطق متقدمة من الملعب وعن طريق رأس الحربة واطراف الملعب وتمركز صحيح في منطقة التحضير والاقتحام للاستحواذ السريع وتنظيم هجوم جدديد ومن مناطق مهمه وخاصة من الاطراف مع الاحتفاظ بلاعب ارتكاز يستطيع اعادة التنظيم من جديد في حالة استحواذ المنافس للكرة وان ياسر قاسم هو من يودي دور المتمركز الفعال في هذه المنطقة الحيويةمن الملعب وليدير عملية التنظيم وبناء الهجوم المنظم من المساحات الخاليه او من جهة الاطراف من جهة احمد ياسين وعلي عدنان. ضرورة التحركات التكتيكية المتقاطعة لرأسي الحربة لتسلم الكرات في المساحات الفارغة اولاً ولتفريغ مساحات مهمة للاعب القادم من الخلف من خلال التقاطع ولتحرر لاعبي الاطراف باتجاه العمق الهجومي ومساحاته .. الاستخدام الامثل للعب الخادع من خلال (وان تو) والكرات العكسية المفاجئة الارضية والقصيرة وخاصة من لاعبي خط الوسط.. التركيز على الكرات البينية السريعة والمتنوعة خلف المهاجمين وخاصة الكرات العرضية والقطرية .. اما الخط الخلفي لمنتخبنا فعلية ان يكون يقظاً ويركز على الدفاع الفردي والمراقبة اللصيقة في المناطق الدفاعية وما حولها وخاصة تشديد الرقابة على المنافس في الجانب وعدم اعطائه الفرصه بنقل الكرة للمهاجمين والانتباه على حركة اللاعب المهاجم الخادعة مستغلاً حركة مدافعينا الخاطئة باتجاه الكره وترك المنطقة للمهاجم المتواجد داخل الصندوق وللقادم من الخلف كما يتوجب على لاعب وسطنا من يجيد الالتحام والقوة التواجد امام منطقة القوس ليملأ المساحة المهمة وعدم اعطاء فرصة بالتسديد كما يتوجب على المدافعين الابتعاد عن المجازفة والمخاطرة في التعامل مع الكرة وخاصة في التسليم والمحاورة وتنظيف المنطقة الدفاعية عند الهجوم المشدد من المنافس. وان يؤدي حارس المرمى ادوار قياديه في التنظيم الدفاعي من خلال التنبيه المستمر للمدافعين والتاكيد على تشكيل اعماق دفاعية في جميع المنطقة الدفاعية ومساحاتها للحد من الاختراق ومواجهة المرمى .. امنياتنا ان يكون فريقنا الرقم الصعب في البطولة وان يقدم المستوى الذي يرضى الجميع وتجاوزنا المرحله الاولى يعني عودة الثقة للوصول لابعد الادوار والقريبة من الكاس التي تحتاج لتكتيك يختلف عن دور المجموعات.

تابعنا على
تصميم وتطوير